06/18/1440 - 03:21

آفاق أكاديمية

السكن والكهرباء

صادف السكن الجامعي صباح يوم الأحد الماضي موجة انقطاعات للكهرباء عن السكن الجامعي بشكل مفاجئ لعشرات الشقق والمساكن.. مما أحدث إرباكًا لأعضاء هيئة التدريس مع الاتصالات المتوالية من منازلهم لإدراك هذا الواقع.
وبصفتي أحدهم حيث كنت منهمكًا في اجتماع وإذا بالجوال «يلعلع».. والأهل يطالبون بحل مشكلة انقطاع التيار الكهربائي.. ولَم يكن بد من تدارك الأمر والاعتذار من الاجتماع رغم أهميته أمام مطالب العائلة!
وظللت في «حيص بيص» مع الكهرباء لحل الإشكال.. ونظرًا لعدم وجود أرقام واضحة ومعروفة لحسابات الكهرباء بالشقق.. وعدم ورود اَي فاتورة سابقًا.. وقع صاحبكم بالمحظور، فهرولت للبنك ومعي رقم حساب فاتورة كهرباء سكني لأدفع آلاف الريالات .. وانتظرت وأهلي ٦ ساعات ليكتشف مسؤول الصيانة أن المبلغ دفع فاتورة زميل أحر وليس لسكني!
وما كان مني إلا أن أستنجد بزملائي بالسكن ومسؤول الصيانة لتزويدي بحساب فاتورة سكني «الحقيقية» لأحصل عليها، وأعيد الكرة وأهرع للبنك وأدفع آلاف الريالات مرة أخرى سداد شهور السكن السابقة.. ويا قلب لا تحزن.
بالطبع تجربتي التي استمرت ٩ساعات من الركض والاتصالات على حساب التزامات عملي وما ترتب على ذلك من وضع غير طبيعي لي ولأبنائي.. يستدعي المراجعة.
وعتبي أن الفواتير لم تكن واضحة منذ البداية.. وهو ما سبب لدي الخلط.. وما زاد الطين بلة أن انقطاع الكهرباء تم فجأة وبلا إنذار مسبق.. وهو ما سبب إرباكًا للساكنين وهم بالعشرات ذاك اليوم.
أخيرًا..لا يفوتني هنا أن أذكر فأشكر زملائي بإدارة المشاريع على اهتمامهم ومتابعتهم وبتوجيه من د. عبدالله الصقير مشكورًا شهدت مدير الصيانة المهندس عبدالله العنيزان الذي كان نموذجًا رائعًا في الاهتمام والمتابعة والحضور الشخصي والتواصل السريع لحل الأشكال مع شركة الكهرباء التي سببت إزعاجًا غير مبرر لعوائل منسوبي أعضاء هيئة التدريس. وهي فرصة أن تتواصل وكالة الجامعة للمشاريع مع شركة الكهرباء بضرورة استباق قطع التيار بإنذار ينبه الساكن إلى تأخره في السداد..
د. عادل المكينزي
makinzyadel@ksu.edu.sa

 

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA