08/16/1440 - 19:39

40 جهة شاركت في المعرض المصاحب لأسبوع المهنة في مدينة الطالبات 

الإقبال الأكبر شهده جناح «سابك» 

 

 

 

في تلاحم وطني بديع شاركت حوالي 40 جهة في معرض أسبوع المهنة المقام بجامعة الملك سعود خلال الفترة 3-7 فبراير 2019م، حيث تتيح هذه الجهات لبنات الوطن التعرف على الفرص الوظيفية واحتياجات سوق العمل والمهارات المطلوبة لشغل الوظائف، وكذلك المساهمة في مساعدة الطالبات المستجدات في اختيار التخصص.

 

جناح سابك

وطرحت الجهات المشاركة برامج تدريبية منتهية بالتوظيف وكذلك الوظائف الشاغرة، وأتاحت لزائرات المعرض تسجيل معلوماتهن عبر الأجهزة اللوحية لكل جهة، وقد كان الإقبال الأكبر في المعرض على جناح «سابك»، حيث اصطفت الزائرات على الأجهزة اللوحية لتسجيل معلوماتهن طلباً للوظيفة أو التسجيل في البرامج التدريبية لسابك، وشارك في المعرض جهات من داخل جامعة الملك سعود مثل برنامج المتفوقين والموهوبين، المركز المهني بالشراكة الطلابية، إدارة العلاقات العامة والإعلام، السجل المهاري، فخر التطوع ومعهد ريادة الأعمال.

 

إعلان أكبر

عدد من زائرات المعرض من خريجات وطالبات أبدين إعجابهن وملاحظاتهن على المعرض، فقالت الخريجة «عبير» إنها جاءت لزيارة المعرض بعد رسالة نصية وردتها من الجامعة كونها خريجة جامعة الملك سعود وتمنت لو أن الجامعة أعلنت بشكل أكبر وأوسع عن المعرض عبر منصات موجهة للجميع وليس لطلاب وخريجي الجامعة فقط، حيث إن خريجات الجامعات الأخرى لم يعرفن بهذا المعرض، وهي فرصة رائعة للجميع للاطلاع على الشواغر الوظيفية وحاجة سوق العمل والتقديم على الوظائف المتاحة، كما أبدت إعجابها بتنوع الجهات المشاركة، كما تمنت التزام جميع الجهات بالبدء الساعة التاسعة لتتعرف على جميع الفرص المتاحة.

 

حسن التنظيم

وعبرت الخريجة رغد فهد عن ملاحظتها بخصوص قلة أعداد الزائرات للمعرض عن السنوات الماضية، وذلك لعدم السماح لهن بتسليم سيرهن الذاتية ورقياً بل عن طريق الموقع، لذلك فإن عدداً كبيراً من الطالبات رأين أنهن لا يحتجن للقدوم للمعرض حينما يمكنها التقدم للوظائف عن طريق الموقع في المنزل، وترى خريجة قسم علم النفس آمال أن المعرض كبير ومنظم والجهات المشاركة كثيرة لكن غير متنوع فلم تجد سوى جهة واحدة فقط لديها شواغر في تخصصها، بينما أبدت الطالبة سلمى محمد إعجابها بالمعرض، حيث إنها كونت فكرة ممتازة عن التخصصات المطلوبة في سوق العمل، وكذلك المهارات التي يجب أن تطورها حتى تتهافت الجهات على توظيفها، وهذه أحد أهم أهداف أسبوع المهنة.

 

إقبال كبير

كما أخذنا رأي زائرات المعرض والجهات المشاركة في المعرض وإقبال الزائرات عليه، وقد عبرت الأستاذة هنادي باجنيد في ركن مدارس التعلم الذكي عن إعجابها بالإقبال الكبير، وكذلك تنوع الأعمار للراغبات بالوظائف من طالبات وخريجات جدد، وكذلك من لديهن خبرة، وأن أكثر ما شد الزوار للركن هو مشاريع المدرسة، وشاركتها الرأي الأستاذة سارة من هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات فقد لاحظت تنوع الزائرات واختلاف فئاتهن العمرية.

 

قياس النجاح

الأستاذة شعاع الدوسري من بنك الإنماء أشادت بتنظيم المعرض هذه السنة وبالإقبال، لكنها استغربت توجه الجيل الجديد، فغالبية الزوار لا يرغبون التقدم للشواغر الوظيفية في مجال بعيد عن الإدارة الرئيسية، فالأغلبية ترغب التوظف بنفس التخصص الدقيق، كما تقترح وضع لافتة أوضح لرابط أسبوع المهنة بحيث لا تحتاج الزائرة السؤال عنه.

الموظفة بعمادة أقسام العلوم الطبية نورة علي القحطاني ترى أن الإقبال جيد في اليوم الأول ويزداد خلال الأيام القادمة لسرعة تناقل الخبر بين الطالبات والخريجة بوسائل التواصل الاجتماعي، كما أشادت بالجهات المشاركة وتمنت تحقيق هدفها من المشاركة، كما تود أن يتطور المعرض بشكل أكبر وأن يكون هناك طريقة دقيقة لقياس نجاح أسبوع المهنة وتحقيق أهدافه وتطويره في الأعوام القادمة.

****************

من خلال 92 برنامجاً تدريبياً داخل الجامعة

2686 متدرباً ومتدربة استفادوا من خدمات مركز التدريب اللغوي

 

يعد مركز التدريب اللغوي في قسم اللغة العربية وآدبها والذي تشرف عليه وكالة الجامعة للشؤون التعليمية والأكادمية من المراكز الحديثة المتميزة في تقديم آليات تواصل مع كل الناس من الفكرة التي تصوغها اللغة داخل آذهانهم.

أنجز المركز برامج تدريبية داخل الجامعة وصل عددها إلى 92 برنامجًا تدريبًا، وبلغ عدد المدربين إلى 90 مدربًا ومتدربة و14 أخصائيًا حقائبيًا و20 مشاركة من المشاركات المجتمعية، واستفاد من المركز ما يقارب 2686 متدربًا ومتدربة.

 

الرؤية والرسالة

تقوم رؤية المركز على تدريب مهارات اللغة العربية الأربع «الاستماع والتحدث والقراءة والكتابة»، بينما رسالتها تتناول تحقيق الشراكة المجتمعية والتدريب لخدمة اللغة العربية.

ومن أهم أهداف المركز عقد دورات تدريبية متخصصة في اللغة العربية وآدابها، وتحقيق رسالة الجامعة في خدمة المجتمع والتعليم المستمر، بتقديم دورات تدريبية في المهارات اللغوية والاستشارات، وتدريب وإعداد كوادر مؤهلة في الإلقاء والإعلام بأسس ومهارات مهنية عالية، وإنتاج وتحكيم حقائب تدريبية مهرات اللغة العربية، والتدريب على بناء عادة القراءة لدى أفراد المجتمع والتدريب على بناء التميز في الإلقاء والتحدث باللغة العربية الفصحى.

 

تدريب المدربين

يحتوي المركز على قاعتين مجهزتين لتدريب الطلاب والطالبات، وتتسع كل قاعة لثلاثين مقعدًا، بالإضافة إلى مكاتب إدارية متكاملة، ويتم تدريب مدربي وأخصائيي الحقائب التدريبية للمركز ومنها: دورة إعداد مدرب لغوي تصل إلى 60 ساعة، وعدد المدربين 32 مدربا، وأخرى 50 ساعة و30 متدربًا و18 ساعة، وصل عدد مدربيها إلى 14 ساعة و50 ساعة وصل عدد مدربيها إلى 28 مدرباً.

 

مهارات إبداعية

مدير مركز التدريب اللغوي الأستاذ عبدالله بن عبدالوهاب العمري أكد أن المركز يسعى إلى تمكين طلاب الجامعة من مهارات اللغة الوظيفية والإبداعية بأسلوب شيق يتوافق مع ميول الطالب ويلبي احتياجه، مستعينًا بخبرات أعضاء هيئة التدريس في القسم، مؤكداً أنه يمثل فرصة ثمينة للطالب الجامعي ليطور مهاراته الأساسية التي تمكنه من المنافسة في سوق العمل؛ فاللغة هي وسيلة التواصل بين البشر، وإنما يتميز الطالب بقدراته في التفكير والتعبير والخطاب وابتكار الحلول، وهذه جميعها تعتمد على الثراء اللفظي والملكة الكلامية.

 

تحقيق التطلعات 

وأكد العمري فخر المركز بما يتلقاه من دعم كبير من معالي مدير الجامعة، ومن عميد كلية الآداب، ورئيس قسم اللغة العربية وآدابها، وما نجده من تعاون بنّاء من إدارات الجامعة ووحداتها الإعلامية والأكاديمية، ونرجو أن يكون التوفيق حليفنا دائمًا في تحقيق تطلعات الوطن والجامعة.

 

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA