09/23/1440 - 16:32

الأقسام الإنسانية تشارك في ندوة «الاتصال البين ثقافي» بجمعية الثقافة

ضمن فعاليات البرنامج الثقافي للملتقى الإعلامي
د. الطياش: تتزايد أهمية الاتصال البين الثقافي مع تطور التقنية وتحول العالم لقرية كونية
د. الشمراني: إدراج الصينية لجميع المراحل لا يستهدف تعزيز العلاقات الثقافية مع الصين وحسب

د. أروى: الاختلاف في الكتابة الإعلانية متنوع وأهمها على مستوى التواصل في المجتمع

أ. خديجة: نستخدم القوى الناعمة لإقناع الآخر بأننا موجودون ولا نبالغ في الرسالة الاتصالية

كتبت: تالا الدباسي، فلوة الخليوي، ديما العثمان

نظم الملتقى الإعلامي ندوة جديدة ضمن فعاليات البرنامج الثقافي بالشراكة مع الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بعنوان «الاتصال البين ثقافي.. تنافس واستثمار في سوق عالمي» وذلك بمقر الخيمة الثقافية في جمعية الثقافة والفنون بالرياض، تحت إشراف الدكتورة أمل التميمي، وإدارة الدكتور فهد الطياش، وحضور نخبة من أعضاء هيئة التدريس بالقسم، وطلاب وطالبات البكالوريوس وعدد من المهتمين بمجال الإعلام داخل جامعة الملك سعود وخارجها.
حاضر في الندوة الدكتور حسن الشمراني مدير مركز «لسان» جامعة الملك سعود، والدكتورة أروى حسن الأستاذ المساعد بقسم اللغة الانجليزية، والأستاذة خديجة مريشد المحاضرة بقسم الإعلام.

مكونات النجاح
استهلت الندوة بسؤال وجهه الدكتور الطياش مضمونه «متى بدأ الاتصال البين الثقافي؟» واستعرض بعده مفاهيم مهارات الاتصال وتأثيره عالمياً، مشيراً إلى أهم مكونات نجاح الموظف في السوق العالمية، وإلى تزايد أهمية الاتصال البين الثقافي بشكل طردي خاصة مع تطور التقنية وتحول العالم إلى قرية كونية.

العربية والصينية
ثم قدم الدكتور حسن الشمراني ورقة بحثية بعنوان «لنتعلم اللغة العربية في زمن الصينية» أجاب فيها عن سؤال مفترض مفاده «لماذا نعلم أبناءنا اللغة الصينية؟» مستعرضاً إيجابيات تعلُمها، ثم صرح سعادته بإدراج اللغة الصينية كمقرر أو مقررين في جميع المراحل التعليمية في المدارس والجامعات السعودية، ليس فقط بهدف تعزيز العلاقات الثقافية مع دولة الصين الشعبية فحسب، وإنما لتأسيس أجيال من المواطنين، يتقنون اللغة الصينية بشكل جيد، حتى يمكنهم الاستفادة القصوى من الخبرات والمعارف الصينية في جميع المجالات مستقبلاً.

إعلانات متعددة الثقافات
ثم شاركت الدكتورة أروى حسن بورقة بعنوان «كيف تقنعنا الإعلانات متعددة الثقافات» تحدثت فيها عن الإعلانات التجارية، مؤكدة أن الإبداع ليس فقط في الكتابة الأدبية بل يشمل مختلف المجالات في حياتنا، كما استعرضت مدى تأثير الثقافة على الإعلانات، مستشهدة بعدة نماذج لشركة “دانكن دونتس“ كمثال لدور الثقافة في التأثير على الإعلانات.

«بكل لغات العالم»
وفي النهاية استعرضت الأستاذة خديجة مريشد تجربتها كرئيسة لمبادرة «السعودية بكل لغات العالم» التي بدأت بستة أشخاص مؤسسين حتى وصل عددهم في فترة وجيزة إلى ٢٥٦ سعودياً وسعودية في جميع مناطق العالم، وذلك باستخدام القوى الناعمة لإقناع الشعوب الأخرى برسالة الاتصالية للمملكة، مستعرضة  آليات صناعه المحتوى وتحويله إلى قسم التصميم المونتاج والإنتاج ثم الترجمة.

«ثقافات عبر المحيطات»
اختتمت الندوة بعرض فيلم «ثقافات عبر المحيطات» من إنتاج طلاب الدراسات العليا «شجاع الحارثي- ماجد الحربي- ناصر السهلي- علي العيد- بدر الزهراني» والذي تناول الاتصال بين الثقافات وأوجه الاختلاف بين كل ثقافة.

 

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA