أمير الرياض يفتتح مبنى كلية التمريض

تضمن حفل الافتتاح عرضاً مرئياً ومعرضاً مصاحباً وجولة تفقدية
تم إقرار القبول المباشر لطلاب وطالبات التمريض بعدد 150 طالبًا و160 طالبة

د. العمر: الكلية أسهمت في تدريب العاملين بهذا القطاع وإطلاق برامج ومبادرات تطويرية

د. الراشد: نسعى لتحقيق مرحلة جديدة في مجال التعليم والبحث والتدريب في هذا التخصص

 

كتب: عبدالرحمن المنصور

افتتح صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض الثلاثاء الماضي 12 رجب 1440هـ الموافق 19 مارس 2019م، مبنى كلية التمريض بجامعة الملك سعود، بحضور معالي مدير الجامعة الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر، وسعادة وكيل الجامعة الدكتور عبدالله السلمان، وسعادة عميد كلية التمريض الدكتورة مي بنت محمد الراشد، وعدد من الوكلاء والعمداء ومنسوبي الجامعة، وتضمن حفل الافتتاح عرضاً مرئياً ومعرضاً مصاحباً وجولة عامة على الكلية.

تخطيط سليم
وأكد سموه في تصريح صحفي، أن هذا العطاء والجهد الذي ظهر اليوم في جامعة الملك سعود نتيجة تخطيط سليم أثمر في إحداث مبنى هذه الكلية المتعلقة أمورها بالطب بصفة عامة، عاداً كلية التمريض الأرضية التي يستطيع من خلالها الأطباء والمتخصصون أداء دورهم بشكل جيد، متمنياً التوفيق والنجاح للجميع في مسيرتهم العلمية والعملية.

تحقيق التطلعات
وأوضح معالي مدير الجامعة الدكتور بدران بن عبد الرحمن العمر، أن كلية التمريض تُعنى بتخريج ممرضين أكفاء قادرين على أداء مهامهم في جميع المرافق الصحية بالمملكة، لتكون داعماً للقطاع الصحي ومحققة للتطلعات بسد الحاجة والنقص في هذا التخصص من خلال أبناء هذا الوطن الغالي وبناته.

مختلف التخصصات
وقال: تحتفل كلية التمريض اليوم بتدشين مبناها في ظل كثير من الإنجازات التي شهدتها خلال سنوات مضت، حيث خرجت ممرضين وممرضات في مختلف التخصصات سواء في التمريض الباطني الجراحي، أو في تمريض صحة الأمومة والطفولة، أو في تمريض صحة المجتمع والصحة النفسية والعقلية، أو في قسم الإدارة وتعليم التمريض، وهي أقسام تعليمية أكاديمية تمنح طلاب وطالبات مرحلة البكالوريوس درجة أخصائي تمريض عام، فضلًا عن منحها درجات علمية متخصصة على مستوى الدراسات العليا بأيدي كوادر تدريسية ذوي خبرات علمية في هذا المجال، بهدف إعداد كوادر وطنية تمريضية ذوي كفاءة عالية في رعاية المرضى مؤهلة علمياً لممارسة المهنة في المؤسسات الصحية والخدمات المجتمعية المتعددة.

قبول مباشر
وأوضح معاليه، أن الكلية أسهمت وتسهم في تدريب العاملين في هذا القطاع، فضلًا عن عدد كبير من البرامج والمبادرات التي طورت الجانب التمريضي، وقد تم إقرار القبول المباشر لطلاب وطالبات التمريض بعدد 150 طالبًا و160 طالبة، ويشكل هذا العدد قفزة نوعية تسد الفجوة الحاصلة في إعداد خريجي التمريض والتحاقهم بسوق العمل، بما يحقق رؤية المملكة 2030م وتطلعاتها في توطين تخصص التمريض في المستشفيات على مستوى المملكة كافة، كما تمنح الكلية ضمن برامج الدراسات العليا درجة الدكتوراه في فلسفة التمريض، ويعد برنامج الدكتوراه الأول والوحيد في المملكة.

كفاءة عالية
من جانبها نوهت عميدة كلية التمريض الدكتورة مي الراشد إلى أن تشريف سمو أمير منطقة الرياض يعد فخرًا لمنسوبي الكلية وتأكيدًا على اهتمام الدولة - رعاها الله - في كل ما من شأنه تطوير الخدمات العلمية والطبية البحثية، مشيرة إلى أن الكلية تهدف لإعداد كوادر وطنية تمريضية ذات كفاءة عالية في رعاية المرضى مؤهلةً علميًا لممارسة المهنة في المؤسسات الصحية والخدمات المجتمعية المتعددة، وإعداد برامج تطوير مهارات التعامل مع المشكلات الصحية والتي تمكن الطلبة من إدراك وتحليل وتفسير حالات المرضى، وتنمية قدرة الحكم على الحالات السريرية من خلال الاستقصاء العلمي والتفكير النقدي والتحليل المنطقي المبني على البراهين، وتطوير مهارات التعلم المستمر الشخصي والمهني من خلال مسايرة التقدم.

عهد الخير والنماء
وفي ختام تصريحها أكدت الدكتورة الراشد أن ما تمر به المملكة في عهد الخير والنماء؛ يعكس حرص واهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين على تحقيق نهضة شاملة في كافة القطاعات ومنها قطاعا التعليم والصحة، من خلال مشاريع تنموية تعود بالنفع على أبناء وبنات وطننا الغالي، مثمنةً حرص معالي مدير الجامعة ومتابعته لكافة مراحل هذا المشروع، معربةً عن شكرها وتقديرها لمنسوبي الكلية على جهودهم المخلصة التي أسهمت في تحقيق مرحلة جديدة في المجال التعليمي، والبحثي، والتدريب الصحي في هذا التخصص على مختلف المستويات العلمية و الأكاديمية.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA