أمير الرياض يرعى حفل تخرج الدفعة 58 من طلاب الجامعة .. الثلاثاء

بلغ عددهم «6151» خريجاً في مختلف التخصصات والدرجات
د. العمر: أشكر أمير الرياض على تشريف الحفل ورعايته وأهنئ الخريجين وأولياء أمورهم بهذا الإنجاز

يرعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، حفل تخرج الدفعة الثامنة والخمسين من طلاب جامعة الملك سعود وذلك مساء يوم الثلاثاء المقبل 26/ 7/ 1440هـ بإستاد جامعة الملك سعود بالمدينة الجامعية بالدرعية.
ويبلغ عدد الطلاب المتخرجين في هذه الدفعة «6151» طالباً في مختلف التخصصات والدرجات العلمية دكتوراه، زمالة، ماجستير، بكالوريوس، دبلوم عالي، دبلوم، مشارك, فيما يبلغ عدد الطلاب الحاصلين على الدكتوراه 136، والزمالة 66، والدبلوم الطبي 14، والدبلوم العالي 38، والماجستير 444، أما الحاصلين على درجة البكالوريوس فيبلغ عددهم 5020، كما يبلغ إجمالي المتخرجين في برامج درجتي الدبلوم والمشارك 433.

رعاية مستمرة
وبهذه المناسبة قدّم معالي مدير الجامعة الدكتور بدران العمر شكره وتقديره لصاحب السمو الأمير فيصل بن بندر، أمير منطقة الرياض على رعايته وتشريفه لهذا الحفل، وقال تعودنا من سموه دعمه ورعايته المستمرة للمناسبات والفعاليات التي تقام في رحاب الجامعة ومشاركته فرحة أبنائه طلاب الجامعة وأولياء أمورهم ومنسوبي الجامعة، ونقدم التهنئة لأبنائنا الخريجين, متمنيا لهم التوفيق في تحقيق آمالهم وتطلعاتهم للمساهمة في بناء الوطن الذي ينتظر منهم الكثير، وسأل معاليه المولى الكريم أن يحفظ الوطن والحكومة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ ويديم علينا نعمة الأمن والأمان.

لحظات غالية
وأوضح معاليه أن هذه المناسبة التي يعيش فيها الطالب لحظة استكمال دراسته في الجامعة وتخرجه، لينطلق إلى آفاق أرحب في خدمة وطنه ومجتمعه؛ هي لحظات غالية تغمرها مشاعر الفرحة، ولعل من أبرز سمات احتفالية التخرج هذه تكريم الطلبة المتفوقين الذين تفخر بهم الجامعة وهي تراهم يحصدون ثمرة التعب والاجتهاد التي آتت أكلها بإذن ربها، بالإنجاز والتفوق والنجاح؛ والمضي قدماً بإذن الله لصناعة مستقبل هذا الوطن الذي تعلو فيه راية التطور والنماء في رؤية «2030»، إذ يراهن وطنهم على قدرتهم على إحداث أثر إيجابي في مواقعهم التي يخدمون فيها وطنهم أينما حطت بهم ركابهم، شأنهم في ذلك شأن كافة أبنائنا الخريجين في كافة الجامعات السعودية.

تتويج للحقوق
وأضاف معاليه: إن هذا الحفل يأتي ليشكل تتويجًا للحقوق التي تكفّلت بها الجامعة لأبنائها الطلاب، ممثلة في الدعم المتواصل والعطاء السخي لجيل الشباب وعماد المستقبل، من قبل قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان يحفظه الله؛ لحرصهما الدائم على رعاية الطلاب وتطوير مهاراتهم وتشجيعهم علمياً وبحثياً. لخدمة هذا الوطن المعطاء.

مهارات علمية وعملية
وقال معاليه: إن جامعة الملك سعود وهي ترعى هذه الاحتفالية، وتشارك أبناءها هذه اللحظات التي عاشتها معهم منذ التحاقهم بها حتى تخرجهم فيها، لتزدهي فرحًا، وتطيب نفسًا، وتسمو اعتزازًا وهي تراهم يحصدون أعلى الدرجات، وينالون مراتب الشرف والتشريف العليا؛ ليمضوا في هذه الحياة بخطى واثقة لصناعة المستقبل المشرق بسواعدهم الفتية، وعقولهم النيرة، وخبراتهم المتطورة، ويحق لهم ذلك بما اكتسبوه من مهارات علمية وعملية في هذه الجامعة العريقة.

مستقبل مشرق
وختم معاليه تصريحه بقوله: وباسمي شخصياً وباسم الجامعة، أتمنى لهم مستقبلاً واعداً ومشرقاً، مصحوباً بتوفيق الله تعالى وإعانته. كما أعرب عن شكري لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز حفظه الله على تشريف الحفل ورعايته، ففي ذلك دلالة كافية على مواقفه الداعمة والمساندة للجامعة ومنسوبيها، والله أسأل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين، ويمتّعه بالصحة والعافية، ويمد في عمره، وأن يشد أزره بولي عهده الأمين حفظه الله، وأن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وعلى حكومتنا عزها وتمكينها، وأن يوفقنا جميعا لما فيه خدمة بلادنا ونهضتها واستقرارها على الدوام.

علاقة تفاعلية
من جانبه أوضح وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية الدكتور محمد النمي أن الجامعة تحتفي بمناسبة تخريج الدفعة «58» من طلابها, وهي مناسبة غالية وذكرى عزيزة لما تمثله من إسهام في تنمية الوطن وبناء المواطن الصالح المنتج، ولبنة خير ونماء في مسيرة التنمية التي يقودها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود يحفظهما الله؛ إذ تحرص الجامعة على بناء الطالب ورعايته وتنميته وصقل مواهبه، ليسهم في بناء مجتمع المعرفة والعلم، وتبني معه علاقة ارتباطية تفاعلية عن طريق مركز الخريجين، الذي يعمل على تكريس انتماء الخريج وتفعيل مشاركته من خلال فتح قنوات اتصال وتواصل مع الجامعة للمساهمة في تنمية معارفه ومهاراته وتطوير برامج الجامعة.

خير سفير
وأكد الدكتور النمي على أن من واجب كل خريج تجاه جامعته أن يكون خير سفير لها، بتمثله لمعارفها وعلومها بحرفية ومهارة, وبتوظيفه لجميع ما يمتلكه من كفايات لخدمة دينه ووطنه، وهنأ سعادته القيادة والوطن بهذه الثمرة المباركة التي ستسهم بمشيئة الله في رفعة الوطن وتقدمه، كما هنأ كل من تعهد هذا الغرس من آباء وأمهات وأساتذة. وقال: إننا ندرك حجم الجهود التي تبذل، لتصبح مخرجات التعليم العالي داعمة لمسيرة التطوير التي تشهدها بلادنا الغالية، وأسال الله أن يسدد خطا الجميع لما فيه الخير والفلاح.

 

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

التحقق البصري
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA