02/24/1441 - 18:07

أمير الرياض يكرم الفائزين بجائزة التميز العلمي.. الأربعاء

د. الحميزي: الجائزة تحفز على الارتقاء بمستوى البحث العلمي في الجامعة كماً ونوعاً

يرعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، وبحضور معالي مدير الجامعة الدكتور بدران العمر، الحفل الختامي لجائزة جامعة الملك سعود للتميز العلمي، في دورتها الثامنة وتكريم الفائزين، وذلك يوم الأربعاء 19 شعبان 1440هـ ـالموافق24 ابريل2019م عند الساعة الواحدة ونص ظهراً في قاعة حمد الجاسر للرجال و النساء.

تميز وإبداع وتنافس
وكشف الدكتور خالد الحميزي وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي المكلف ورئيس  اللجنة التنفيذية للجائزة، أن هذه الجائزة سنوية وتسعى لتهيئة مناخ فاعل للبحث العلمي المتميز والإبداع والابتكار وتعمل على تشجيع منسوبي الجامعة من 
الباحثين والطلاب وتحفيزهم على مزيد من التميز والإبداع والتنافس العلمي والارتقاء بمستوي مخرجات البحث العلمي بالجامعة كماً ونوعاً.

مواكبة الخطة الاستراتيجية
وأضاف الحميزي أن هذه الجائزة، والتي تبلغ قيمة مجموع جوائزها 1.5 مليون ريال، جاءت لتخدم الهدف الأول من الخطة الاستراتيجية لجامعةالملك سعود المتعلق بالإجادة والتميز البحثي، من خلال رفع المستوي الأكاديمي والبحث العلمي والإبداعي الذي يخدم المجتمع ويسهم في تحقيق التميز في مختلف المجالات العلمية، مشيراً إلى أن الاعتماد على الموارد الطبيعية لم يعد الغاية التي تسعى إليها الدول أو مصدر الثروة الوحيد، بل أصبح على الشعوب أن تبحث عن مصادر أخرى لرسم وجودها وتخليد ذكراها، ولما كان العقل البشري هو وراء كل هذه الحمى التنافسية كان عليها أن تلتفت إليه وتغذيه بكل ألوان المعرفة، ولما كانت هذه المعارف بشتى أنواعها لا تتأتى إلا بالبحث كانت الحاجة إلى تهيئة سبله وتطوير أدواته وتحسين مخرجاته ضرورة ملحة.

واقع ملموس
وأضاف: من هنا يشكل البحث العلمي في جامعة الملك سعود أولوية من أولوياتها رسمته في رؤيتها ومثلته في رسالتها وضمنته في استراتيجيتها، فلم يعد مجرد عمل تقوم به الجامعة بل أصبح واقعاً ملموساً، فأنشأت له وكالة تعنى بشؤونه وتدعم احتياجاته وعمادة تنظم قنواته وتتابع منجزاته ومراكز تسير أموره، وشكلت الفرق البحثية في مختلف التخصصات وعززت الموارد المالية التي تغذيه وشجعت عليه وعززت علماءه الباحثين بجوائز تشجيعية وأوسمة فخرية واحتفالات بهية، كل ذلك اعترافاً منها بضرورته لبناء مستقبل المملكة ونهضتها.

8 سنوات و8 فروع
وأشار الحميزي إلى أن الجائزة تأتي هذا العام وقد أكملت 8 سنوات على انطلاقها، وكان لها أثر إيجابي على الدورات السابقة من حيث زيادة الإنتاج العلمي والتقني وتحسين نوعيته وخلق منافسة علمية بين الباحثين للحصول عليها، ونوه إلى أن الجائزة تتضمن ثمانية فروع تشمل: المسيرة العلمية، وجودة البحث العلمي، والنشر في مجلات النخبة، والابتكارات، والشراكةالبحثية المجتمعية، والكتاب المؤلف، والمترجم، والتميز البحثي لطلبة الجامعة والمبتعثين.

شكر وتقدير
وقدم وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن  عبدالعزيز أمير منطقةالرياض على موافقته الكريمة على رعاية حفل تكريم الفائزين بالجائزة، وهذا دليل على اهتمام ولاة الأمر وفقهم الله بدعم المتميزين والمبدعين بما يحقق إسهاماً مجتمعياً وحضارياً مميزاً.
وختم بالقول: تأتي جائزة جامعة الملك سعود للتميز العلمي تتويجاً منظماً للعمل البحثي في الجامعة للارتقاء به جودة وغزارة وإنتاجاً، ونشكرجميع القائمين على هذه الجائزة ونبارك للفائزين ونتمنى لهم مزيد من التقدم والنماء.

د. الوابل: تحفيز الباحثين على مزيد من الإبداع والتميز

من جانبه أكد أمين عام جائزة جامعة الملك سعود للتميز العلمي، عميد البحث العلمي الدكتور محمد الوابل أن الجامعة تولي البحث العلمي جل الاهتمام إيماناً منها أن البحث العلمي هو السبيل الأول للتنمية المستدامة ومعالجة القضايا المجتمعية الملحة، ويتجلى ذلك من خلال الدعم المتنامي للبحث العلمي وتطوير بنيته التحتية والاهتمام بعنصره الأول وهو الباحث المتميز.
وأشار إلى أن تكريم المبدعين من أعضاء هيئة التدريس والباحثين وطلاب الجامعة من خلال «جائزة جامعة الملك سعود للتميز العلمي» دليل على حرص الجامعة على تشجيع المتميزين من منسوبيها على البحث العلمي الجاد وتحفيزهم على مزيد من التميز والإبداع والتنافس العلمي.
وأضاف أن الجائزة في نسختها الحالية تركز على جودة البحث العلمي من خلال مضاعفة عدد الجوائز في فرع الجودة واستحداث فروع جديدة للجائزة مثل جائزة النشر في مجلات النخبة وجائزة أفضل كتاب مترجم، ولفت أن براءات الاختراع والشراكات مع القطاع الخاص التي تنتج أبحاثاً ترتبط بالأولويات الوطنية وخدمة المجتمع تعد من أهم المؤشرات التي تعتمد عليها الجامعات، ومنها جامعة الملك سعود، لقياس معدل أدائهاومدى توافق سياستها مع الخطط الإستراتيجية المعتمدة، لذلك يستمر تكريم الفائزين في فرع الاكتشافات والابتكارات وترخيص التقنية وفرع التميز في الحصول على التمويل الخارجي للبحوث.
ونظراً لأهمية الكتاب سواء المؤلَّف منه أو المترجم في العملية التعليمية والبحث العلمي ودوره في تبادل المعرفة العلمية منها والاجتماعية بين الشعوب والحضارات، أكد الدكتور الوابل أن تكريم الباحثين المتميزين في تأليف الكتب مستمر وتم استحداث جائزة في العام السابق تهتم بالترجمة.
ولا تنسى الجامعة طلابها حيث استمر تكريمهم من خلال الجائزة الثامنة والتي تشمل أعمال الطلاب المتميزة والمنشورة في كل مراحل التعليم الجامعي المختلفة.
وفي الختام تمنى الوابل للفائزين النجاح المستمر والفوز بجوائز مختلفة في الأعوام القادمة محلياً وعالمياً.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA