04/09/1441 - 19:07

قضية طلابية

استخدام الجوالات في القاعات .. مع أو ضد!

في لقاء ودي مع مجموعة من طلاب الجامعة حول نظرتهم وتقييمهم لموضوع السماح للطلاب بإدخال جوالاتهم إلى القاعات الدراسية واستخدامها والإزعاج الذي يصاحب ذلك؛ عبر غالبية الطلاب المشاركين عن رغبتهم في وضع ضوابط منطقية لهذه الإشكالية، تفضي إلى الحد من إدخال الجوالات واستخدامها في القاعات، وفي ذات الوقت تسمح باستخدامه في الحالات الطارئة فقط..

المنع أفضل
عبدالعزيز محمد، عبر عن معارضته لإدخال واستخدام الجوالات في القاعات الدراسية ودعا لوضع قوانين صارمة تمنع إدخال الجوالات أو على الأقل تفرض على الطلاب إقفالها، وعلل ذلك بأهمية استغلال وقت المحاضرات في ما ينفع الطالب من دراسة ونقاش وحوار بعيداً عن اللهو بالجوال وبرامج التواصل.

وضع الصامت
سعد حمود، دعا الطلاب لوضع جوالاتهم على وضعية الصامت حال دخولهم إلى قاعات المحاضرات. وقال: من الصعب جدا منع الطلاب من إدخال جوالاتهم إلى القاعات، ولكن هناك حل وسط يتمثل في وضع الجوال على الصامت ومعاقبة أي طالب يستخدم الجوال في القاعات أو يصدر جواله صوتاً وإزعاجاً.

الجدية مطلوبة
من جانبه أكد إبراهيم خليل، أن الموضوع ذو أهمية بالغة ويجب أخذه بجدية أكبر، فجدول المحاضرات معلوم مسبقاً وأوقاتها محددة، وعلى الطلاب إعطاء الموضوع الجدية المطلوبة وترك وسائل اللهو جانباً على الأقل في أوقات المحاضرات، بينما لديه الوقت الكافي للجوال وبرامج التواصل خارج أوقات المحاضرات.

تخفيف الضغط
محمد الغامدي، خالف رأي غالبية الطلاب المشاركية، ورأى أن السماح بإدخال الجوال إلى القاعات واستخدامه من شأنه أن يكون عاملاً إيجابياً، حيث إن الطلاب قد يحتاج دخول أحد المواقع أو استقبال بعض المواد أو إرسال إيميل، كما أن بعض المحاضرات طويلة ومملة وتستغرق أكثر من ساعتين، والجوال في هذه الحالة يسهم في تخفيف الضغط وعلاج الملل.

«ضد» وبقوة
وختاماً قال مشاري ناصر: أنا ضد السماح بإدخال الجوالات إلى القاعات وأدعو لوضع قوانين صارمة وتشديد العقوبات على كل طالب يستخدم جواله أو يدخل إلى مواقع التواصل الاجتماعي أثناء المحاضرات، ففي ذلك استهتار بالمحاضرة من وجهة نظري ولا يليق بالطالب الجامعي أن يصدر منه مثل هذا الاستهتار والاستخفاف.

 

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA