03/15/1441 - 08:49

ملح الطعام والمتهم الحقيقي

ما نلاحظه غالبًا عندما يُشخص أحد الأفراد بارتفاع ضغط الدم يقوم المجتمع ممن حوله بالتحذير من تناول الملح المضاف للطعام؛ لأنه قد يكون سببًا في زيادة ارتفاع ضغط الدم، لكن في الحقيقة ليس الملح هو المتهم المباشر؛ وإنما الصوديوم هو العنصر الذي يجب التحذير منه. نجد عنصر الصوديوم في الملح الذي يُضاف للطعام أثناء الطبخ على هيئة مركب كلوريد الصوديوم، وفي المنتجات المعلبة والمُصنعة وأيضًا في الأطعمة الطبيعية لكن بكميات بسيطة جدًا. يسمح للمريض بتناول الصوديوم بمقدار 2,4 جرام، أي ما يعادل 6 جرام من الملح  «تقريبًا بمقدار 1 ملعقة صغيرة من الملح» خلال اليوم. 

وُجد أن 77% من الملح الذي نستهلكه مصدره الملح المُستهلك من الأطعمة المصنعة والوجبات التي يتم تناولها خارج المنزل، و11% فقط مصدره الملح المضاف أثناء الطبخ. لذلك من المهم جدًا وجود الوعي الكافي عن كمية الصوديوم المستهلكة من قِبل المريض خاصة من الأطعمة المصنعة، وذلك يكون عن طريق قراءة بطاقة الغذائية التي توجد في المنتجات المصنعة، حيث إن المنتج يُصنف بقليل الصوديوم في حال احتوائه على 140 ملي جرام أو أقل من الصوديوم في الحصة الغذائية الواحدة. يوجد بدائل صحية للملح بالاستطاعة استخدامها كبديل وإضافة نكهة بنفس الوقت مثل: الثوم، الزنجبيل، عصير الليمون، الخل، بصل، نعناع، كزبرة، بقدونس، زعتر، كاري، وأنواع الفلفل والبهارات الأخرى.       

بجانب الاهتمام بمصادر الصوديوم ينصح أيضًا اتباع حمية غنية بالخضروات والفواكه خاصة المصادر الغنية بعنصر البوتاسيوم لدورها في انخفاض ضغط الدم مثل: البرتقال، لموز، السبانخ، طماطم، البطاطس، اللوز، والزبيب. وأيضًا يجب التقليل من الدهون حيث يُفضل الحليب ومنتجاتها تكون قليلة الدسم والابتعاد قدر المستطاع عن الأطعمة المقلية، المحافظة على ممارسة النشاط البدني، وشرب الماء بكميات كافية خلال اليوم.   

 

سهام باشطح

تخصص تغذية علاجية

 

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA