02/24/1441 - 19:05

وكلاء ومنسوبو الجامعة: المملكة في يومها الوطني الـ89 .. أمن واستقرار .. حزم وعزم .. وهمة حتى القمة

هنأوا القيادة الحكيمة والشعب الوفي بهذه المناسبة الغالية

د. السلمان: اليوم الوطني صفحة مضيئة تضاف إلى سجل حافل بالإنجاز والخير والسلام

د. النمي: يتجدد اليوم فخرنا واحتفالنا بالمنجزات العظيمة والنجاحات الكبيرة لوطننا الغالي

د. الصقير: لم تتوقف مسيرة النماء منذ جمع شمل هذه البلاد على يد المؤسس رحمه الله

د. الحميزي: حبانا الله وطنًا مباركًا يحتوي على أهم عناصر النجاح والازدهار والمكانة المرموقة

د. عسيري: حريٌّ بنا أن نضع نصب أعيننا مستقبل الوطن ودورنا في دعم توجهاته المستقبلية

د. بن ثنيان: نحمد الله لما تحقق من إنجازات عظيمة تعد مصدر فخر واعتزاز لكل مواطن

د. المعمر: ما تنعم به مملكتنا من موقع وإمكانات مادية وبشرية جعلت منها ذات مكانة عالمية

د. بن سيف: أبهى صور الاحتفال باليوم الوطني تجديد الالتزام بنطاق المسؤولية وتحمل الأمانة

د. العيسى: ذكرى اليوم الوطني 89 تفردت بمنجزات طموحة كان للمرأة نصيب وافر منها

اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية هو مناسبة مميزة محفورة في الذاكرة والوجدان، تحققت فيه الوحدة الوطنية، وأزيلت به الفرقة والتفكك، وشهد له التاريخ بمدى التطور والازدهار الّذي حصل، والأمن والاستقرار والاعتدال والتوازن، وفي هذا اليوم يرفع كل مواطن رأسه شموخاً وفخراً بما تحقق على أرض وطنه المعطاء، لنسجل فخرنا واعتزازنا بالمنجزات الحضارية الفريدة التي تحققت على مدى ثمانية عقود من عمر الزمن.
 

ولاء وفخر

بهذه المناسبة رفع وكيل الجامعة الدكتور عبدالله السلمان أسمى التهاني وصادق التبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، حفظهم الله، وإلى كافة أفراد الشعب السعودي النبيل، بمناسبة حلول ذكرى اليوم الوطني التاسع والثمانين لتوحيد المملكة العربية السعودية، داعياً المولى سبحانه وتعالى أن يديم على وطننا الغالي نعمة الأمن والأمان والرخاء والاستقرار ونحن في خير وأمان وقوة ومجد وعز وسؤدد ولحمة وطنية لا مثيل لها، وأن يحفظ بلادنا من كل شر وسوء.
وقال د. السلمان إن من فضل الله ونعمته على هذا الوطن المبارك، أن هيأ له قيادة حكيمة ومخلصة، وشعب متماسك بلحمة وطنية منيعة ملتفة حول قيادتها الرشيدة، وهذا اليوم الوطني يمثل عاماً جديداً يضاف إلى التاريخ المجيد للوطن، وصفحة مضيئة تضاف إلى سجل حافل بالإنجاز والخير والسلام، وفي هذا اليوم نجدد البيعة والولاء لقيادتنا الرشيدة، التي تجسَّد نعمة لم شمل هذه البلاد تحت راية التوحيد في الأرض التي انبثق منها نور الإسلام وحملت رسالته الخالدة إلى البشرية.
وأضاف د. السلمان: نستعيد في هذا اليوم ذكرى مسيرة الكفاح والنجاح والنماء والعطاء التي أرسى دعائمها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبد الرحمن - طيب الله ثراه - وواصل المسيرة من بعده أبناؤه البررة، وصولا إلى العهد الزاهر والرؤية السديدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين، حيث تتواصل منجزات الوطن العظيمة وتستمر النهضة التنموية والاقتصادية الشاملة من خلال رؤية 2030 والتي ستحقق للمواطن - بإذن الله - كل سبل العيش الكريم، وتجعل من المملكة محط أنظار الآخرين إعجاباً وتقديراً لها ولقيادتها.
وختم الدكتور السلمان كلمته بسؤال الله العلي القدير، أن يرحم مؤسس هذا الوطن العظيم وكل الرجال المخلصين الذين كانوا معه وجميع من عمل لنصرة دينه وإعلاء كلمته وحماية وطنه، وأن يعين ويسدد قائد مسيرتنا وراعي نهضتنا خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يوفق العاملين المخلصين الصادقين في كل مجال ويسدد على دروب الخير خُطاهم ويحفظ وطننا وينصر جنودنا البواسل في كل مكان إنه ولي ذلك والقادر عليه.

أمن واستقرار وتطور

من جانبه أكد وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية الدكتور محمد النمي أن مناسبة اليوم الوطني 89 تأتي لتذكرنا بمؤسس هذا الكيان المبارك وموحد أرجائه، الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود-رحمه الله- الذي تحققت على يده الوحدة بعد الشتات والفرقة، وقامت دولة التوحيد والمحبة والتعاون والألفة، واستطاع بتوفيق الله وعونه، مع رجاله المخلصين، أن يضع قواعد هذا البناء الشامخ، ويشيد منطلقاته وثوابته بصورة تنير الحاضر، وتستشرف ملاح الغد الجميل، وتأخذ بأسباب التطور والتقدم في جميع مناحي الحياة مع المحافظة على الثوابت والقيم والعيش بأمن واستقرار.
وأضاف: استمرت جهود أبنائه البررة من بعده، والتي اتسمت بالحكمة والرؤية، والرويّة وبُعد النظر، والمحافظة على هيبة الدولة وتماسكها، وقيمة ومكانة الوطن والمرتكزات الأساسية لبنائه واستمرار نمائه، ومضاعفة الجهد لتحقيق الآمال ورفعة الوطن، وقد تجنبت بلادنا الكثير من الأزمات السياسية والاقتصادية التي عصفت بدول كثيرة من بلاد العالم، لتبقى في مأمن من الصراعات بتوفيق الله أولاً ثم بسياستها الحكيمة، التي ضمنت لأبنائها المواطنين والمواطنات حياة كريمة ينعمون فيها بالرفاهية والسعادة في وطن أكثر أمناً واستقراراً وتطوراً.
واستطرد قائلاً: تتجدد اليوم هذه الذكرى في  عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – يحفظه الله - الذي يحفل بالمنجزات العظيمة والنجاحات الكبيرة لوطننا الغالي؛ فالمشاعر المقدسة تزخر بالأعمال الجبارة، والمواقف البطولية لسلمان الحكمة والحزم يعلّق عليها أبناء أمتنا العربية والإسلامية آمالهم بوطن الشموخ والعطاء.
وفي الختام سأل الله أن يحفظ خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وأن يوفقه لكل خير، وأن يسبغ عليه نعمة الصحة والعافية، وأن يحفظ سمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وأن يجعل بلادنا آمنة مستقرة تنعم بالخيرات والعزة.

مسيرة خير ونماء

وقال وكيل الجامعة للمشاريع الدكتور عبدالله بن محمد الصقير: نحتفل في هذه الأيام بالذكرى التاسعة والثمانين لتوحيد المملكة العربية السعودية على يد القائد المؤسس الملك عبد العزيز طيب الله ثراه، والذي تمكن بفضل من الله ثم بحنكته مع رجاله المخلصين أن يوحد هذا الكيان العظيم تحت راية التوحيد وجمع الشمل ولم شتات هذا الوطن المعطاء، وإننا إذ نحتفل بذكرى اليوم الوطني يتذكر المواطن السعودي ويستحضر معه كل القيم والمفاهيم والتضحيات والجهود المضنية التي صاحبت بناء هذا الكيان العملاق، ليعبر عما تكنه صدوره من محبة وتقدير لهذه الأرض المباركة، ولمن كان لهم الفضل بعد الله تعالى فيما تنعم به بلادنا من أمن وأمان ورفاهية واستقرار.
وأضاف د. الصقير: من نعم الله على هذه البلاد الطاهرة أن اختصها بقادة في سمو مكانتها وخصوصيتها، فلم تتوقف مسيرة الخير والنماء منذ أن جمع الله شمل هذه البلاد على يد المؤسس رحمه الله وأبنائه من بعده وحتى العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود أيده الله، حيث شهدت المملكة في سنوات قلائل قفزات حضارية لا مثيل لها في جميع المجالات فأصبحت اليوم مثالاً يحتذى به ونبراساً يقتدى به في التقدم والنمو في مختلف الميادين العلمية والعملية والاقتصادية والثقافية والحضارية والأمنية.
وبهذه المناسبة السعيدة تقدم د. الصقير لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز  آل سعود –حفظهما الله –بالتهنئة بذكرى اليوم الوطني 89 وللأسرة المالكة وللشعب  السعودي الوفي، وحمد الله على نعمه الكثيرة وفي مقدمتها نعمة الإسلام، ونعمة الأمن والأمان والرخاء والاستقرار، ودعاه جل شأنه أن يحفظ قادتنا ووطننا الحبيب من كل مكروه وأن يرد كيد الكائدين في نحورهم.

ازدهار ورخاء

من جهته رفع وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور خالد بن إبراهيم الحميزي، أسمى آيات التهاني والتبريكات بخالص الوفاء والولاء لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز - يحفظهم الله - والشعب السعودي الأغر، وكل عام والوطن بخير وأمن وأمان وازدهار ورخاء.
وقال: نعيش ونستشعر بكل فخر واعتزاز ذكرى تأسيس هذا الوطن الغالي وذكرى توحيد المملكة على يد الملك عبدالعزيز آل سعود - طيب الله ثراه- وما بذله من جهود وعطاء هو وأبناؤه البررة في جمع شتات الأمة وتحقيق الأمن والأمان والاستقرار، ولا بد من الوقوف والتأمل فيما حققته المملكة من إنجازات تنموية وتطويرية في شتى المجالات.
وأضاف د. الحميزي: لقد حبانا الله وطنًا مباركًا يحتوي على أهم عناصر النجاح والازدهار، وأنعم علينا بثروات طبيعية وبشرية هائلة، وتحتل المملكة مكانة مرموقة على المستويين الإقليمي والعالمي، فميزها الله بأن جعلها مهد الإسلام وبلد الحرمين الشريفين، أطهر بقاع الأرض، وقبلة المسلمين، وهذا هو عمقها العربي والإسلامي. كما أن المملكة تتميز بموقعها الجغرافي الاستراتيجي العالمي، وهي أهم بوابة للعالم بصفتها مركز ربط للقارات الثلاث، وتحيط بها أكثر المعابر المائية أهمية على المستوى العالمي.
وأكد أن من أهم القرارات التي انتهجتها المملكة حديثاً رؤية المملكة 2030 التي تهدف لتحقيق الإصلاح الاقتصادي بحيث تصبح المملكة ضمن أفضل 15 اقتصادًا في العالم، وذلك بالاعتماد على عدة مصادر اقتصادية دون الاعتماد بشكل رئيس على النفط كمصدر وحيد للدخل القومي، بالإضافة إلى تحقيق التوازن المالي وتشجيع الاستثمارات الأجنبية بالمملكة، والاستفادة القصوى من بعدها الحضاري وعمقها الإسلامي وموقعها الجغرافي.
وسأل د. الحميزي المولى عز وجل أن يحفظ لنا وطننا وأمننا واستقرارنا، كما توجه بالشكر وعظيم الامتنان إلى مقام سيدي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين على دعمهم وحرصهم على قطاع التعليم العالي الذي يصب في نهضة المملكة وازدهارها وخدمة خططها التنموية وتلبية احتياجات المجتمع والمواطن.

دعم الحراك الوطني

اعتبر وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير الدكتور يوسف عسيري أنه بفضل من الله ننعم بالعيش في وطن يرفع راية التوحيد، يقوده خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين – وفقهما الله - هذا الوطن يتلاحم فيه قادته مع مواطنيهم تلاحماً يعضد مسيرة التنمية المستمرة لتحقيق رؤية المملكة 2030 وتوجهاتها المستقبلية، وفي اليوم الوطني التاسع والثمانين حريٌّ بنا أن يضع كل منا أمام أعينه مستقبل هذا الوطن، ودوره في دعم توجهاته المستقبلية، بمعنى أكثر وضوحاً يسأل كل منا نفسه ما هو الدور الذي يقوم به لدعم هذا الوطن؟ فمهما اختلفت بيننا هذه الأدوار فلكل منا دوه في ملحمة الطموح التي تعزز خطوات الوطن لتحقيق اقتصاد مزدهر.
وأضاف: ونحن جميعاً منسوبي جامعة الملك سعود بمختلف فئاتنا طلاب وباحثين وأعضاء هيئة تدريس وموظفين، يجب أن يدرك كلٌّ منا دوره مؤثر في دعم الحراك الوطني المستمر، هذا الحراك الذي يتطلب أن يؤدي كل منا دوره بمنتهى الجودة والإخلاص، فكل ما يبذله الطلاب والباحثون وأعضاء هيئة التدريس والموظفون من جهود لا تأتي عليهم وحدهم بالنفع، فالجودة في أداء كل منا دوره يدعم رقي مخرجات الجامعة ومن ثم نجاح هذه المخرجات في دعم المجتمع والاقتصاد الوطني، فمخرجات الجامعة جميعها تصب في نهر الجهود التي يشاركنا فيها مؤسسات وطنية أخرى كلها تدعم هذا الحراك الوطني المستمر، لذا علينا دائماً أن نسعى إلى تميز أدوارنا بحيث يكون لهذه الأدوار تأثير إيجابي في مسيرة الوطن.
وختم بالقول: في اليوم الوطني التاسع والثمانين يطيب لي أن أهنئ قيادتنا الحكيمة وكافة منسوبي الجامعة، والمجتمع، وأسأل الله أن يحفظ جنودنا البواسل وينصر وطننا وطن التوحيد تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده لأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان.

يوم الشموخ والبناء

أكد عميد كلية الآداب الدكتور نايف بن ثنيان آل سعود أننا نستذكر بمناسبة اليوم الوطني الـ89 للمملكة العربية السعودية، كيف استطاع الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود - طيب الله ثراه - ورجاله الأشاوس الأوفياء؛ بناء هذه الدولة العظيمة على تقوى ودين وتأسيس كيانها على أسس ثابتة ودعائم قوية وحدت أفئدة السعوديين واتسمت بالتطور والنماء وتعزيز الوحدة الوطنية في دولة مترامية الأطراف توحدت بها القلوب والبصائر والأفكار على منهج الكتاب والسنة.
وأوضح أننا في ظل وطن الأمن والأمان نستذكر هذه الذكرى العظيمة وما أجملها وأحبها من ذكرى نرى فيها بطولة واعتزازا نعيشها بفخر وقوة وسعادة ونحمد الله لما تحقق من إنجازات عظيمة تعد مصدر فخر واعتزاز لكل مواطن ومحب لهذه الأرض الخيرة في وطن جعل الكتاب والسنة دستورا أسس لوحدة وطنية متينة مع قيادة رشيدة تحقق من خلالها رخاء واستقرار وأمن  وتنمية وازدهار في كافة المجالات.
وأضاف د. آل سعود: نحن الآن في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان يحفظه الله، في عهد الحزم والعزم والحنكة والحكمة، مع رؤية طموحة نرى بشائرها ونجاحاتها بادية على أرض الواقع.
وقال: علينا جميعا ان نرسخ الأهداف العظيمة لرؤية ٢٠٣٠ فهي ترسم لنا وللأجيال القادمة مستقبلاً زاخراً بالنماء والبناء والحياة الكريمة، ومايحظى به الحرمان الشريفان والمشاعر المقدسة من دعم متواصل واهتمام عظيم وتسهيل وتيسير للزوار والمعتمرين ما هو إلا تأكيد لحرص القيادة واهتمامها ببذل كافة الجهود والخدمات لضيوف الرحمن وتعده تشريفا ومنة من الله لهذا الوطن المعطاء الغالي، وما نجاح مواسم الحج في كل عام إلا شاهد كبير على مابذل من جهود ومتابعة وإشراف من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وكافة القطاعات الحكومية والأهلية العاملة لخدمة حجاج بيت الله الحرام.
ونوه سموه بدور المملكة الإنساني والإغاثي وما تقدمه من مساعدات إنسانية وخيرية للدول الشقيقة والصديقة ودعم العمل الإغاثي والإنساني في كل مكان وزمان من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وغيره من الجهات العاملة الأخرى، واستذكر مواقف المملكة الثابتة من قضية فلسطين وحقهم في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس والوقوف مع الأشقاء والأصدقاء لمواجهة الكائدين والمتربصين بالعالم العربي والإسلامي في كل مكان وزمان.

تميز إقليمي ودولي

وقال المدير التنفيذي للمدينة الطبية الدكتور عبدالرحمن المعمر: تحتفل مملكتنا الغالية باليوم الوطني التاسع والثمانين وهي الذكرى المتأصلة في وجدان أبناء وبنات مملكتنا الغالية نستذكر فيها الملحمة على يد مؤسس هذا الكيان الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه، التي وحدت هذه المساحة الشاسعة من شبه الجزيرة العربية بعد شتات طويل تحت راية التوحيد الخالدة وعلى أسس متينة قامت عليها وهي كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
وأكد أن ما تنعم به مملكتنا من موقع جغرافي وإمكانات مادية وطاقات بشرية جعلت منها دولة ذات مكانة عالمية، آخذة على عاتقها استثمار تلك الإمكانات من خلال إعداد البرامج التنموية الشاملة وتطوير برامج التعليم والتدريب وتنفيذ المشاريع الصحية والمدن الطبية، هي تأكيد على حرص حكومتنا الرشيدة أيدها الله للارتقاء بالوطن وأبنائه والاستثمار فيهم.
وأكد أن كل ذلك يعكس رؤية المملكة 2030 التي أعلنها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع لتقدم دعماً إضافياً لتعزيز الوجود العالمي للمملكة حيث جعلها من بين أفضل دول العالم في كافة المجالات و رجعاً على مستوى المنطقة في الخدمات الصحية والتدريب الطبي و البحث العلمي، وتقديم تلك الخدمات وفق أعلى مستويات الجودة العالمية، لتحقيق التميز على الصعيدين الإقليمي والدولي، فهذه الجهود المباركة وحرص القيادة الرشيدة على أبناء الوطن وعمق التلاحم بين المواطن وقيادته يعطي رسالة واضحة بما تنعم به المملكة ولله الحمد من أمن واستقرار.
ووجه لرجالنا البواسل على حدود مملكتنا الغالية كل التقدير والثناء، وسأل الله أن يثبتهم ويعيدهم سالمين غانمين منصورين، كما سأل المولى العلي القدير أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان.

أبهى صور الاحتفال

بدورها عبرت وكيلة شؤون الطالبات الدكتورة غادة بنت عبدالعزيز بن سيف عن فخرها واعتزازها بهذه المناسبة وقالت: في مثل هذا اليوم من كل عام نستعيد ذاكرة ذلك اليوم المشرق في جبين تاريخنا العريق، ونحتفل بذكرى اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية ليكون يوماً راسخاً في فكر ووجدان المواطن السعودي، وإن أبهى صور الاحتفال بذكرى هذا اليوم الوطني الكبير في تاريخه وإنجازه، هو تجديد وتأكيد الالتزام بنطاق المسؤولية، وتحمل الأمانة، والعمل الدؤوب على المشاركة في التنمية الشاملة، وما ذاك إلا وفاءً وترجمة واضحة لمشاعر الوطنية والولاء.
وأكدت أن المتأمل لمسيرة المملكة العربية السعودية ليجد في نفسه حيزاً كبيراً من الاعتزاز الوطني والفخر الذاتي فيما تحقق من رقي اجتماعي واقتصادي ورفاه معيشي ينعم المواطن السعودي بخيراته، وها نحن ذا نعيش عهد التنمية الشاملة والإصلاح الذي جعل منها سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله – عهداً لبناء المستقبل وتوطيد أركانه والاستثمار في المواطن السعودي وفتح مجالات علمية عالمية له وتعزيز مشاركته الفعالة في بناء الوطن بقطاعية العام والخاص، حيث شهدت المملكة في سنوات قلائل قفزات حضارية لا مثيل لها في جميع المجالات.
وختاماً، رفعت الدكتورة غادة أسمى آيات التهنئة والتبريكات إلى مقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وإلى سمو سيدي ولي عهده والشعب السعودي الكريم، راجية من الله تعالى أن يحفظ لنا هذا الوطن المعطاء، وأن يديم مجده وعز قيادته ورخاء مواطنيه وأن يعيننا جميعاً على القيام بواجب المواطنة على وجهها الأكمل ليظل شامخاً فوق قمم المجد بإذن الله.

يداً بيد

وقالت عميدة أقسام العلوم الإنسانية الدكتورة غزيل العيسى: نحتفل اليوم بذكرى اليوم الوطني 89 للمملكة العربية السعودية تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان رعاه الله، وسط إنجازات وقفزات تاريخية تخطوها البلاد وتهدف إلى رفع مستوى الكفاءات في جميع المؤسسات وتسهيل طرق التقدم والتنمية التي تطمح لها البلاد من خلال رؤية 2030 استمرارا للحراك النهضوي.
ونوهت بالدعم والاهتمام الذي توليه الدولة لقطاع التعليم تحديدا عبر توفير الإمكانيات اللازمة لرفع جودة التعليم وفتح المجالات والتخصصات الحديثة لتهيئة بناتنا وأبنائنا لخوض غمار سوق العمل والمشاركة في بناء وطنهم الغالي، الأمر الذي جعل من جامعة الملك سعود تتميز ببيئتها الأكاديمية الخصبة ومشاريعها البحثية الرائدة على المستوى المحلي والإقليمي وتنافس للوصول إلى مصاف الجامعات العالمية.
وأشارت إلى أن ذكرى اليوم الوطني التاسع والثمانين لهذا العام تعد احتفالية تفردت بمنجزات طموحة سجلت في سطورها خطوات ثابتة تبني المستقبل بكفاءات وطنية كان للمرأة نصيب وافر منها، ولنستشعر دائما في أجواء الاحتفال بهذه المناسبة كل معاني الانتماء والولاء للوطن وبذل الجهود المخلصة للمحافظة على رفعته وازدهاره.
وبهذه المناسبة الغالية على قلوبنا تقدمت د. العيسى باسمها وباسم عمادة أقسام العلوم الإنسانية لقيادتنا الحكيمة وشعبنا الكريم بخالص التهاني والتبريكات بذكرى يومه الوطني وكل عام وأبناؤك معاً يداً بيد لاستكمال مسيرة البناء والعطاء والنماء.

وفاء وولاء

وعدَّت مساعدة وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات الدكتورة مي بنت ناصر المعمر، هذا اليوم موعدا يتجدد كل عام لترجمة حبنا ووفائنا وولائنا لوطننا المعطاء وقيادته الحكيمة، ورفعت بمناسبة اليوم الوطني «89» أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين والأسرة المالكة الكريمة ولجميع أفراد الشعب السعودي، سائلين الله أن يحفظ بلادنا ويديم عليها نعمة الأمن والأمان تحت ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وحكومته الرشيدة.
وأضافت: من هنا نقف وقفة اهتمام لمراجعة ما نؤديه من أدوار وما نتحمله من مسؤوليات ضمن منظومة الوطن المتكاملة، فالوطن الذي ننشده لا يكتمل إلا بتكامل أدوارنا، فلدينا جميعًا أدوار نؤديها سواء كنا عاملين في القطاع الحكومي أو الخاص أو غير الربحي، وهناك مسؤوليات عديدة تجاه وطننا ومجتمعنا وأسرنا وتجاه أنفسنا كذلك، وسنعمل باستمرار من أجل تحقيق آمالنا وتطلعاتنا، ونسعى إلى تحقيق المنجزات والمكتسبات التي لن تأتي إلا بتحمّل كل منا لمسؤولياته، فلتهنأ يا وطني بيومك المجيد، ولنهنأ بك، سلاماً على أرض الكعبة والحرم، سلاماً على منبع الإسلام في كل الأمم.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA