اكنبودي: أطمح لإكمال الماجستير في تدريب المعلمين

 

 

التحق بالدراسة في الجامعة عن طريق الموقع الإلكتروني، ويبدو أنه كان محظوظاً لالتحاق اثنين من أشقائه أيضاً بالدراسة في الجامعة، مما وفر لهم جواً قريباً من الأجواء العائلية التي تخفف من وطأة الغربة على أمثالهم من الطلاب الوافدين..

 

- الاسم: إبراهيم اكنبودي

- الجنسية: نيجيريا 

- معهد اللغويات العربية

 

 

- حدثنا بدايةً عن قصة انضمامك لجامعة الملك سعود؟

تقدمت إلى جامعة الملك سعود عن طريق المنح الخارجية عبر الموقع الإلكتروني، ‏حيث علمت عن القبول في جامعة الملك سعود عبر زملاء الدراسة وكذلك بعض الدكاترة في بلدي الذين تخرجوا في جامعات المملكة.

 

- ‏أين تعلمت اللغة العربية؟

‏لقد تعلمت اللغة العربية في بلدي نيجيريا عن طريق جامعة الحكمة هناك في بلدي، ‏وهي جامعة أهلية تدرس العلوم باللغة العربية، ‏والجامعة كانت تضم ما يقارب 3000 طالب في بلدي و‏تنقسم إلى عدة أقسام ومنها تعلم اللغة العربية والدراسات الإسلامية والدراسات والعلوم.

 

- كيف وجدت جامعة الملك سعود؟ 

‏تعد جامعة الملك سعود جامعة رائعة في جميع المجالات، وتحتضن أعضاء هيئة تدريس مهتمين جدا بالطالب وجودة التعليم ممتازة، كما تجد التعامل في عمادة شؤون الطلاب معاملة رائعة وترتقي بالطالب الجامعي، وهذا يعطي دفعة معنوية كبيرة للطالب الوافد إلى المملكة العربية السعودية.

 

- هل ‏لديك أصدقاء سعوديون؟

‏لا.

 

- لماذا؟ 

لأنني طالب جديد على هذا البلد، كما أنني لازلت أدرس في معهد اللغويات، لذلك فإن اختلاطي بالطلاب السعوديين قليل.

 

- ‏ما التخصص الذي ترغب إكمال دراستك من خلاله؟

‏رغبتي أن أتمكن من دراسة الماجستير بعد انتهاء الدبلوم العالي في تدريب المعلمين.

 

- طموحك بعد ذلك؟ 

طموحي بعد الدراسة في المملكة العربية السعودية والعودة إلى بلدي، أن أدرِّس اللغة العربية في بلادي لكي تنتشر هناك لغة القرآن الكريم، ‏علمًا بأن لدي أشقاء اثنان يدرسان بنفس الجامعة.

 

- ماذا تقول لأهلك عند عودتك ؟ 

‏أولاً أود أن أشكر أهلي على صبرهم لفراقي ‏وعند عودتي سأحكي لهم عن كمية الخبرة التي استفدت منها في هذه الجامعة العريقة وحسن المعاملة التي لقيتها في هذه البلاد المباركة.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA