02/18/1441 - 13:02

نمط الحياة الصحي يقي من سرطان الثدي

أظهرت دراسة أميركية حديثة، أنه يمكن الوقاية من ثلث حالات الإصابة بسرطان الثدي بين السيدات حول العالم، عن طريق تعديلات أساسية في نمط الحياة اليومي، أبرزها إدارة الوزن والابتعاد عن الكحول.

الدراسة أجراها باحثون بمستشفيات مايو كلينك الأميركية، وعرضوا نتائجها أمام المؤتمر السنوي لجمعية انقطاع الطمث بأميركا الشمالية، الذي عقد في الفترة بين 25 ـ 28 سبتمبر/أيلول بمدينة شيكاغو الأميركية.

وأوضح الباحثون أن سرطان الثدي يعتبر أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء، وتشير العديد من الدراسات التي تركز على الوقاية منه، إلى أن إجراء تعديلات على نمط الحياة أفضل وأسهل أشكال الوقاية من المرض.

وأضافوا أن دراستهم التي استندت إلى توصيات صادرة عن عدد من المنظمات والهيئات الصحية الأميركية، أثبتت أن التعديلات الأساسية التي تحدث فارقًا في الوقاية من سرطان الثدي، تشمل إدارة الوزن، وممارسة النشاط البدني، والتغذية السليمة، والابتعاد عن شرب الكحول، وهذه التعديلات يمكن أن تمنع ثلث الإصابات بسرطان الثدي.

وأشار الباحثون إلى أن دهون الجسم الزائدة تزيد خطر الإصابة بالسرطان نتيجة فرط الأنسولين، وزيادة هرمون إستراديول والالتهابات.

واعتبر مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، أن النشاط البدني وحده يمكن أن يمنع واحدا من كل 8 حالات من سرطان الثدي، كما أن الكحول يسبب 6.4 بالمئة من حالات الإصابة بالمرض.

في المقابل، لاحظ الباحثون أن استهلاك الخضراوات غير النشوية بكثرة، يخفض خطر الإصابة بسرطان الثدي، وتشمل غير النشوية الخضراوات الورقية مثل السبانخ، البروكلي، القرنبيط، الملفوف، الجزر، الخيار، الباذنجان، والفلفل.

وقالت الدكتورة جوليانا كلينج، قائدة فريق البحث: هذه الدراسة توفر بعض الأفكار القيمة لمقدمي الرعاية الصحية الذين لديهم القدرة على المساعدة في توجيه النساء لتبني أنماط حياة صحية، ستقلل بدورها من خطر الإصابة بسرطان الثدي.

ووفقًا للوكالة الدولية لأبحاث السرطان، التابعة لمنظمة الصحة العالمية، فإن سرطان الثدي هو أكثر أنواع الأورام شيوعًا بين النساء في جميع أنحاء العالم عامة، ومنطقة الشرق الأوسط خاصة، إذ يتم تشخيص نحو 1.4 مليون حالة إصابة جديدة كل عام، ويودي بحياة أكثر من 450 ألف سيدة سنويًا

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA