02/18/1441 - 14:07

قضية طلابية

ماذا تعرف عن لائحة الذوق العام!

بالتزامن مع صدور «لائحة الذوق العام» وضوابطها وغراماتها، استضفنا عددا من طلاب الجامعة لمناقشتهم في أبرز النقاط الواردة في اللائحة واستطلاع آرائهم ونظرتهم لأهمية الالتزام بضوابط اللائحة وتطبيق بنودها ونشر ثقافة الذوق العام على مستوى الجامعة بشكل خاص والمجتمع بشكل عام، ومدى قدرتهم على الالتزام بما ورد في بنود اللائحة..

تقنين لا بد منه
محمد عبدالعزيز من كلية الحقوق، عبر عن سعادته بصدور لائحة الذوق العام في المملكة والبدء بتطبيقها قانونياً وإلزامياً، وقال: الأصل أن نلتزم بما ورد في هذه اللائحة من ضوابط وآداب عامة دون قانون أو إجبار فنحن مجتمع محافظ ولنا عاداتنا وتقاليدنا الأصيلة، لكن مع التطور والانفتاح وعدم التزام البعض بالضوابط والحدود العاكة، كان لزاماً على الجهات المعنية إصدار هذه اللائحة وتقنين الموضوع ووضع العقوبات الرادعة.

آداب عامة
سعد حمود، من كلية الصيدلة، شكر الجهات المعنية على صدور لائحة الذوق العام، ودعا زملاءه وإخوانه الطلاب وكذلك الطالبات، للاطلاع على بنود هذه اللائحة والالتزام بما ورد فيها ليس من باب الخوف من العقوبة فقط، بل لأنها تمثل أخلاقاً راقية وسلوكيات حميدة تعطي صورة مشرقة ومشرفة عن المجتمع. وقال ضاحكاً: يبدو أننا لا نلتزم بالضوابط إلا إذا فرضت علينا الغرامات، واستشهد بغرامات «ساهر» على سبيل المثال.

صورة إيجابية
من جانبه أكد إبراهيم بن حمود، من كلية الآداب، أن الالتزام بالآداب العامة وضوابط الذوق العام، لا يحتاج إلى لائحة أو قانون أو غرامة مالية، فهو شيء فطري ينبع من داخل الإنسان وينم عن شخصيته وثقافته وتربيته والبيئة التي نشأ فيها، فكل منا بلا شك سفير لمجتمعه وبيئته من خلال تصرفاته وسلوكياته، وكل منا مطالب بإعطاء صورة إيجابية، عن نفسه أولاً وعن محيطه الاجتماعي وعن بلده ووطنه.

ضبط السلوك
محمد الغامدي، من كلية التربية، عد إصدار لائحة الذوق العام خطوة متقدمة على طريق التحديث والتطوير الذي تعيشه بلادنا في هذا العهد الزاهر وصوللاً لتحقيق رؤية 2030، حيث إن البلاد مقبلة على انفتاح ثقافي واقتصادي واجتماعي، ولا بد أن يكون هناك ضوابط لسلوكيات الأفراد والجماعات تنسجم مع الذوق العام وتجرم السلوكيات المؤذية للآخرين، لنتعلم أن حرية الشخص تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين.

همة عالية
مشعل بن ناصر عبر عن نظرة إيجابية وتفاؤلية حيال لائحة الذوق العام وقال إنها تتضمن 19 مخالفة يعاقب مرتكبها بغرامات مالية تصل في حدها الأعلى إلى 3000 آلاف ريال، ‏‎وتشمل ارتداء اللباس غير اللائق في الأماكن العامة أو تلك التي تحمل عبارات أو صورا أو أشكالا تخدش الحياء أو تروج للإباحية وتعاطي الممنوعات، ووضع الملصقات وتوزيع المنشورات في الأماكن العامة دون ترخيص، بالإضافة إلى إشعال النار في غير الأماكن المسموح بها، والتلفظ بقول أو الإتيان بفعل فيه إيذاء أو إخافة لمرتادي الأماكن العامة أو تعريضهم للخطر.

 

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA