نظرية جديدة في تكوين الذاكرة العرضية

أثبتها علماء أعصاب بجامعة بيرمينغهام

أثبت علماء الأعصاب في جامعة بيرمينغهام طريقة عمل أجزاء الدماغ المختلفة معًا لتكوين الذاكرة العرضية واسترجاعها.

وأشارت النماذج البحثية أن المعلومات تنتقل من القشرة الدماغية إلى الحُصين أثناء تكوّن الذاكرة، وتسير في الطريق المعاكس عند استرجاع هذه المعلومة، وعرض الباحثون فعليًا -ولأول مرة لدى البشر- أدلة على انتقال المعلومات من وإلى الحُصين بوساطة مراقبة الموجات الدماغية، وتُظهر هذه الدراسة تفاعل القشرة الحديثة مع الحُصين لتشكيل واسترجاع الذكريات.

ويقول د. هانزلماير: «إن فهم هذا التفاعل مفتاح تطوير أدوات التحريض العصبي، التي ستساعد المُصابين بمشكلات الذاكرة، وربما نصل بوساطة فهمنا الحديث هذا إلى الإجابة على أحد أعقد أسئلة العلوم العصبيّة الحديثة، ألا وهو معرفة الأجزاء الدماغية المختلفة المشاركة في تكوين الذكريات».

وتُعرف الذاكرة العرضية بأنها الذكريات غنية التفاصيل وتُعنى بذكريات أحداث التجارب الشخصيّة، ولتشكيلها نحتاج إلى معالجة الدماغ للمعلومات المختلفة وربطها بالأحداث لتصبح جميعًا حلقةً متماسكة.

وترى إحدى النظريات أن الدماغ يعالج المعلومات عن طريق شبكات موجات دماغية من نمط ألفا وبيتا، وفي المقابل تُسهّل موجات جاما وثيتا من الحُصين تكوين الذكريات وربطها بالحدث.

ولتتحقق هذه النظرية لابد أن تتكامل الآليتان معًا، وبفشل إحداهما تنتج بقايا ذاكرة غير مكتملة، وربما يساعد هذا البحث مرضى فقدان الذاكرة عند تطبيق نتائجه على أرض الواقع مستقبلًا.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA