الإعلام والقوة الناعمة

 

 

يمكن لكل شخص أن يدخل مجال الإعلام، ولكن ليس كل شخص بإمكانه أن يصبح إعلامياً فعلاً وصاحب رسالة صحيحة يقدمها للغير.

أكثر ما يثير غضب الإعلامي المتمسك برسالته التي تحتوي على المبادئ والأساسيات والدور الاجتماعي والثقافي، حين يرى أن السلبيات طغت على الإيجابيات الموجودة والتي يحاول البعض إخفاءها وتظليلها.

قوة السلبية الموجودة بمصطلح الإعلام حالياً أصبحت منتشرة بقوة، والذي يتحدث عن سلبياته غالباً لا يعلم ما هو معنى الإعلام أساساً!

ومن باب إبداء الرأي أقول إن إيجابيات هذا الكوكب موجودة ولكن كثيرًا منا لا يراها أو يخرجها للعالم ليراها، ويوجد تضخيم لبعض المظاهر السلبية وإخفاء أو تظليل لبعض المظاهر والحقائق الإيجابية والتي ساعدت كثيرين بالتغيير للأفضل.

في بعض المجتمعات بمجرد قول كلمة «إعلام» تذهب المخيلة إلى المحرمات ونشر الرذائل، ولولا تلك القوة الناعمة لما تقدم هذا الكوكب إلى ما نحن عليه الآن أو ما سنصبح عليه غداً بإذن الله.

«الإعلام» قوة ناعمة مهمة تجتمع بها معاني الإنسانية والعطاء والتغيير وتحمل رسائل عظيمة معطرة بروح الشغف والأخلاقيات.

لا ننكر وجود سلبيات ولكن لا نسمح أيضاً بانتشارها وفرض قوتها علينا، يمكننا محوها من الأساس حتى لا يكاد يبقى لها أثر، وسيبقى الإعلام الرسالة الأهم المقدمة للعالم.

 

نجلاء الأحمدي 

قسم الإعلام

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA