المنهج السليم في تربية الأطفال

تبدأ حياتنا بمشاقها وجمالها وكافة أطوارها، ونستمر في المضي فيها لعلّنا نحقق أحلامنا ومبتغانا، ومن أبرز الأمور التي نمضي من أجلها هي الاستقرار وتكوين الأسرة، وكل منا يسعى نحو أن يكون أبًا أو أمًا لطفل يتمكن من تربيته تربيةً حسنةً، ولكن إن كان الطفل يعاني من اضطرابات نفسية فقد يصعب علينا التعامل معه بالسبل المعتادة، ومن أكثر المشاكل النفسية انتشارًا لدى الأطفال، القلق، لذا؛ علينا التعرف أكثر إلى سبل تربية طفل يعاني من القلق.

القلق هو أمر يُدرّس ويُلتقط، حيث يتم تعليم الناس أن يشعروا بالقلق من كيفية استجابة آبائهم للحياة، يصاب الأطفال بالقلق نتيجة لعدم قدرتهم على الشعور بالأمان والاحترام، وتصف القائمة التالية العديد من الطرق التي تؤدي إلى غرس الآباء للقلق في نفوس أبنائهم والتي يتوجب تجنبها لضمان صحة نفسية سليمة للطفل:

• تضخيم الأمور وجعل كل شيء يبدو كمصيبة:

ويتمثل هذا بعدم التعامل مع أي شيء بهدوء، وإظهار العصبية والتوتر أمام الطفل بإصدار أصوات مرتفعة والقيام بلغة جسد سلبية، الوسيلة الصحيحة هي امتلاك أكبر قدر من الهدوء وطمأنة الطفل والقول: «لا بأس أو لا توجد مشكلة عظيمة أو يمكننا حل ذلك».

• تخويف وتهديد الطفل طوال الوقت:

ويمتثل ذلك بأن تقول لطفلك إنه إذا لم يقم بأمر أو مهمة ما فسيكون هناك العديد من العواقب، بدلًا من تشجيعه بالحوافز والجوائز عند القيام بمهام معينة.

• القيام بتهديد أو تخويف الآخرين أمام طفلك:

 لن يعزز ذلك من فكرة أن طفلك لن يفكر مجرد تفكير بالقيام بشيء خاطئ؛ لكنه سيؤدي أيضًا إلى شعور طفلك بالحزن العميق على الشخص الذي يتعرض للتهديد.

• تغير المشاعر بشكل مفاجئ وغير متوقع دون سابق إنذار:

 كالانتقال من حالة الهدوء التام إلى العصبية المفرطة، ويؤدي هذا إلى خلق مستوى عالٍ من التوتر والقلق في العلاقة بينك وبين طفلك، بحيث يبدأ الطفل في التفكير ليلًا ونهارًا حول كيفية تجنب القيام بأي شيء يمكن أن يثير غضبك.

• عدم تقديم التوجيهات والتعليمات للطفل:

 لا يستطيع الطفل أن يتعلم وحده كيفية القيام بخطوات معينة أو بمهمة قد طلبتها منه، وتزيد جرعة الخوف في حال الغضب عليه وتوبيخه على عدم قيامه بالتعليمات بشكل صحيح، وهذا الأمر يقلل من ثقته بنفسه ويشعره بأنه طفل سيء وغير قادر على القيام بأي شيء.

• المعاقبة بشكل مبالغ فيه: 

 من الخطأ توبيخ ومعاقبة الطفل على أخطائه مهما كانت صغيرة، خاصة في الأمور التي يمكن أن تكون خارجة عن سيطرته مثل الفشل في منافسة ما، لذا؛ اسمح لطفلك بأن يرتكب الأخطاء التي يمكن أن يتعلم منها، وأخبره بأنه إذا فشل في هذه المرة فحتماً سينجح في المرات القادمة، بدلًا من معاقبته وتوبيخه.

* الصراخ في وجه الطفل:

الصراخ في وجه طفلك يعلمه عدم احترام الآخرين عند الغضب، وسيشعره ذلك بأنك لا تكترث بجرح مشاعره خاصةً إن صرخت في وجهه أمام الآخرين.

 

المصدر: تطبيق قريبون – المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية 

•إشراف اللجنة الدائمة لتعزيز الصحة النفسية بالجامعة «تعزيز»

 

للتواصل مع الوحدات التي تقدم خدمات الصحة النفسية بالجامعة: 

- وحدة الخدمات النفسية بقسم علم النفس بكلية التربية- هاتف: 0114674801

- مركز التوجيه والإرشاد الطلابي بعمادة شؤون الطلاب- هاتف: 0114973926

- وحدة التوجيه والإرشاد النفسي بعمادة شؤون الطلاب- هاتف: 0114673926

- الوحدة النفسية بقسم علم النفس بالمدينة الجامعية «طالبات»- هاتف: 0532291003

- قسم الطب النفسي بمستشفى الملك خالد الجامعي- هاتف: 0114672402 

- مستشفى الملك عبدالعزيز الجامعي- هاتف: 0114786100

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA