03/24/1441 - 11:14

قضية طلابية

مواد الإعداد العام بين الفائدة والاهتمام

تتعدد مواد الإعداد العام في مختلف الكليات والتخصصات وتتنوع بين «عرب» و«سلم» و«ترخ» ويجد بعض الطلاب فيها فائدة ويولونها اهتماماً بينما يجد فيها البعض الآخر عبئاً إضافياً لا فائدة علميةً أو دراسية من ورائه..

خيارات أكثر
عبدالرحمن السويلم، كلية التربية، تخصص دراسات إسلامية: نعم استفدت من مواد الإعداد العام وفي الحقيقة أرى أنها مفيدة وأنها في غاية السهولة وخالية من الحشو الزائد وساعاتها ليست كثيرة ولا تؤثر على المعدل بشكل كبير، ويجب أن تبقى على ما هي عليه، وأظن أنه يجب إعطاء خيار الزيادة والحذف إذا كانت هناك مواد إجبارية صعبة ومتعبة، وأقترح على الجامعة أن لا تزيد عدد الساعات لكي لا تكثر الضغوطات على الطالب.

اكتساب المعلومات
هوبين، كلية الآداب، تخصص تاريخ: في البداية أود أن أشكر الجامعة لإعطائي الفرصة للالتحاق والدراسة بها، وأنا ممتن جدا لتوفيرها مواد الإعداد العام بحكم أني من الطلاب الوافدون ولأني أريد أن أتعلم وأعرف الثقافة العربية والإسلامية والشعرية وأرى أنها مفيدة جدا بحيث أنها تمكن الطالب من اكتساب المعلومات وتعلم العلوم الأخرى في غير تخصصه ومن الجيد أنها اختيارية لأنها تجعل الطالب يختار ما يريد ان يتعلمه.

رفع المعدل
عبدالعزيز المطرب، سنة تحضيرية: ما دام أن الجامعة أضافت مواد الإعداد العام للخطة الدراسية للطالب فهي بالتأكيد مفيدة وذات فائدة كبيرة، وأعتقد أنها تفيد الطالب لاكتساب العلوم الأخرى فهي تساعد على رفع المعدل مهما كانت المواد في خارج نطاق التخصص وأنا أجزم أن الطالب لو اهتم بها فسوف يصبح لديه بنك معلومات يفيده في حياته المستقبلية وفي تخصصه، ومن الجيد أنها اختيارية وليست اجبارية ليختار الطالب ما يريد أن يتعلمه.

إضافة مواد
خالد المطيري، كلية الحقوق والعلوم السياسية، تخصص علوم سياسية: من وجهة نظري مواد الاعداد العام مفيدة جدا فهي تدعم معلومات الطالب وتنشطها وتطورها وأرى أنها تفيد التخصصات التي تحتاج إلى مواد الإعداد العام وفائدتها كبيرة سواء كانت في علوم اللغة العربية أو غيرها من مواد السلم والمواد الجانبية الأخرى، وأقترح أن تبقى كما هي وأن تضاف مواد أخرى ليسهل ويتوفر اختيارات للطالب فيما يريد أن يتعلمه.

 

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA