عزوف الطلبة عن زيارة المكتبة!

زاوية: نبض الطلاب

 

 

 

 

زاوية «نبض الطلاب» زاوية جديدة تطرح كل أسبوع موضوعاً أو قضية طلابية للنقاش وتستطلع آراء مجموعة من الطلاب والطالبات حولها لمعرفة آرائهم ومحاولة الوصول إلى حلول مرضية ومقنعة..

في هذا العدد نطرح قضية «عزوف الطلبة عن زيارة المكتبات العامة والجامعية»، حيث توجهنا لمجموعة من الطلاب والطالبات وسألناهم عن أسباب ذلك العزوف والسبل الكفيلة بعلاج هذه الظاهرة من وجهة نظرهم..

 

غياب الاهتمام

عبدالعزيز العيسى اتفق مع القضية المطروحة وأكد أن هناك نسبة قليلة جداً من الطلاب في الوقت الحالي مادزالوا يفكرون بالقراءة من الكتاب، أما النسبة الأكبر فقد هجرت الكتب والمكتبات وإذا ما اقترحت على أحدهم اصطحابه لقراءة بعض الكتب في المكتبة رد قائلاً «فاضي أنت»!! هاتفي يغنيني عن القراءة من الكتاب وهذا ما جعل احتياج الطلبة للقراءة من الكتاب غائباً حتى جعلهم لا يفكرون بالقراءة منه.

 

التكنولوجيا السبب!

وتوقع ناصر العرق أن السبب وراء العزوف هذا خلفه «تكنولوجيا الإنترنت»، أي أن أغلب المعلومات التي تريد معرفتها والانتفاع بها تجدها من خلال الهاتف الجوال، وهذا ما عدّه السبب الرئيسي لتدني القراءة من الكتب بسبب عصر السرعة على حد قوله.

 

مشكلة مجتمعية 

وقال سعيد الأحمري إنه خلال مسيرته الحياتية والجامعية لم يزر المكتبة سوى ٣ أو ٤ زيارات والسبب أن الزيارة قد تتعارض مع وقت الدوام الرسمي للطلبة ونحن لايوجد لدينا ثقافة الذهاب للمكتبة لأخذ قسط من الراحة ومن ثم الشروع في قراءة الكتب بل ما يحدث هو العكس تماماً، فبمجرد الانتهاء من المحاضرات الدراسية نعود إلى المنزل سريعاً.

 

غياب الإلزامية

طارق الحربي حمل أعضاء هيئة التدريس المسؤولية وطالبهم بإلزام الطلاب بالذهاب للمكتبة وإجراء البحوث والرجوع إلى المصادر والمراجع التي ستعود عليه بالفائدة. وأضاف: في المرة الأولى أو الثانية قد يستصعب الطالب الأمر ويتكاسل لكنه في المرة الثالثة أو الرابعة سيستمتع بالأمر وسيبادر للمكتبة بدون تذكير مسبق.

 

البديل موجود

من جانبها قالت ديمة منصور القاسم، بكالوريوس أدب إنجليزي وطالبة ماجستير «نظريات لسانية»: البديل موجود، لا أحتاج لمكتبة الجامعة أبدًا فكل ما أحتاجه أجده في المكتبة السعودية الرقمية التي أعتمد عليها في البحوث وأجد فيها كل الكتب والمصادر والمراجع. 

 

تعب وعناء

وقالت روابي تركي، مستوى ثالث لغة عربية: التكنولوجيا وفرت لي كل شيء وأنا في المنزل أجد كل ما أحتاجه من المقالات والكتب بكل يسر وسرعة ودون تعب ولا عناء.

 

المكتبات الرقمية

أما منيرة ناصر السعيد، كلية العلوم، فقالت: الزمن تغير والتكنولوجيا وفرت كل شيء واختصرت الزمن والمسافات، وبالنسبة للمكتبات لم أعد أحتاجها أبدا، فكل ما أبحث عنه موجود في المكتبات الرقمية وأستطيع الوصول إليه وأنا في الكلية، فلماذا الذهاب هناك وأنا أملك البديل السريع.

 

الطالبة خلود من كلية السياحة والآثار قالت: كل ما أريده يصلني من خلال اللاب توب في ثوانٍ معدوة، وأصبح الذهاب للمكتبة متعباً خاصاً بأوقات الصيف والبحث والانتظار كل ذلك يختصره علينا محرك البحث.

 

غلاء الخدمات

في العدد القادم سوف نطرح قضية «غلاء الخدمات المقدمة» في مرافق الجامعة من مطاعم ومقاه وقرطاسية، وندعو الطلاب والطالبات للمشاركة والإدلاء بآرائهم وإرسالها عبر إيميل صحيفة رسالة الجامعة قبل نهاية دوام يوم الثلاثاء وبحدود «50 - 70 كلمة» لكل مشاركة.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA