الاحتياجات التعليمية لذوي الإعاقة الحركية

زاوية: همم أكاديمية

يشير مصطلح الإعاقة الحركية إلى مدى واسع من الظروف أو الأوضاع التي قد تحد من الحركة والحيوية لدى الفرد فـي ممارسته وظيفةً واحدة أو أكثر من وظائف الحياة الرئيسية «كالمشي، والجلوس، والوقوف، والتحدث، والتنفس، والتعلم والعمل، بالإضافة إلى الرعاية الذاتية وغيرها»، كما أنها تضعف لديه القوة، والسرعة، والتحمل، والإبداع فـي أداء الوظائف الحياتية الرئيسية.

والحالات التالية تمثل معظم الإعاقات البدنية مثل البتر، والشلل، والشلل الدماغي، والسكتة الدماغية، والضمور العضلي، والتهاب المفاصل، وإصابات الحبل الشوكي.

يتوجب على أعضاء هيئة التدريس أن يأخذوا بالاعتبار أن الإعاقة الحركية قد تؤثر على قوة الطلاب، وسرعتهم، وقدرتهم على التحمل، والتنسيق، والمهارات اليدوية، والتحكم في الأطراف ولكن بنسبة متفاوتة وبأشكال مختلفة.

قد يواجه الطلبة صعوبات مثل الإجهاد أو الألم المزمن، وصعوبة القدرة على التحمل البدني، ومواجهة صعوبة في المشي، أو الوقوف، أو رفع الأشياء، أو الجلوس لفترة زمنية طويلة أو التسلق، والتأخر عن وقت المحاضرة أو الحضور، ومواجهة صعوبة في الوصول والانتقال إلى قاعات الدراسة والمختبرات.

بالإضافة إلى صعوبة في استخدام بعض المواد مثل الصفحات، والأقلام، وأجهزة الحاسوب، ومعدات المختبر، والتحكم في العضلات والتنسيق والتوازن والسرعة، وضعف في البراعة اليدوية، وصعوبة في الفهم السمعي والبصري، وصعوبة في الذاكرة.

من أمثلة المساعدات التي يحتاجها الطالب المصاب بإعاقة حركية: سهولة الوصول إلى قاعات الدراسة والمعامل والرحلات الميدانية، وتخصيص ممرات واسعة ومناطق غير مزدحمة للعمل، وطاولات مائلة يمكن التحكم بارتفاعها، وتوفير أجهزة تدوين الملاحظات ومعدات الكتابة ومساعدين بالمختبر، والمساعدة عند ممارسة الأنشطة الجماعية، وتمديد زمن الاختبارات و/ أو ترتيب اختبارات بديلة.

كذلك يجب توفير موضوعات المناهج الدراسية بصيغة إلكترونية، وسهولة الوصول إلى الفصول الدراسية والمختبرات، وتوفير مكان خاص للجلوس، وكرسي، وطاولة تراعي إعاقته، ومنح وقت إضافي في الامتحانات والواجبات داخل الفصل والواجبات الخارجية التي تتطلب الكتابة واسعة النطاق، بالإضافة الى توفير مواقف سيارات قريبة يمكن الوصول إليها.

وعلى عضو هيئة التدريس أن يستمع للطالب ويشركه في عملية البحث عن حل للمشكلات التي يواجهها في المنهج الدراسي، وعليه إدراك أن مسألة التأخر عن المواعيد في بعض الأحيان أو التغيب ربما يكون أمرًا حتميًا.

وعليه تخصيص مكان مناسب لجلوس ذوي الإعاقة الحركية في القاعة، وعدم وضعهم في المدخل أو الممر الجانبي أو في مؤخرة القاعة، والتخطيط المسبق للمهام خارج الحرم الجامعي والعمل الميداني، حيث إنها قد تشكل صعوبة في الوصول إليها بالنسبة للطالب، ومن الأهمية بمكان الاطلاع على خطة إخلاء الجامعة في حالات الطوارئ والتأكد من أنها تتفق مع ظروف الطلبة ذوي الإعاقة الحركية.

برنامج الوصول الشامل

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA