تقدير الذات تطوير للقدرات

زاوية: إضاءات نافذة

تقدير الذات يعني الصورة التي ينظر فيها الإنسان إلى نفسه، فجهل الإنسان بنفسه وعدم معرفته بقدراته يجعله يقيم ذاته تقييماً خاطئاً، فإما أن يعطيها أكثر مما تستحق، وإما أن يقلل من قيمتها، وهذا الأمر يؤثر سلبياً على عطائنا وإنتاجنا.

ينبغي أن نفرق بين تقدير الذات والثقة بالنفس، فالثقة بالنفس تأتي نتيجة لتقدير الذات، وبالتالي من لا يملك تقديراً لذاته فإنه يفتقد الثقة بالنفس تباعاً.

أبنائي الطلاب والطالبات:

- لابد أن نضع خطوطاً زمنية في حياتنا، وعلامات واضحة لتقييم أعمالنا في تطوير ذواتنا، لنكتشف أنفسنا ونعرف حقيقتها حتى نحكم عليها، فكما قيل «الحكم على الشيء فرع عن تصوره».

- كتابة ما نريد تحقيقه ووضع الأهداف لتحقيق ما كتب أمر مهم، مع الحذر من اليأس عند الإخفاق، فالمراجعة المستمرة للوسائل المستخدمة لتحقيق الأهداف تزيد الثقة بالنفس وتحقق التقدم والإنجاز.

− المشاركة الفعالة ضرورية لبناء الذات، والاتصال بالآخرين عامل مهم لتطوير النفس وإكسابها الثقة، ولابد أن تكون المشاركة مع أناس نشطين، يملكون الإيجابية مع ذواتهم، لتمنح الثقة لذاتك وتستنهض الإيجابية لديك.

− الشعور بالمسؤولية يمكنك من النجاح، فليس أحد مسؤول عن خطئك، فالمسؤولية تؤخذ ولا تطلب، واقض وقتاً مع نفسك في التركيز فيما لديك وفيما أنجزت.

− تقدير الذات لا يولد مع الأشخاص، بل هو مكتسب من التجارب في الحياة وطريقة ردود الأفعال تجاه التحديات والمشكلات.

وأخيراً، تقدير الذات يشعرنا بالقدرة على التحمل والصمود، وعلى  تطوير مهاراتنا ومعلوماتنا في شتى التخصصات، وبصورة تحقق الطموحات النابعة من دوافعنا الشخصية.

 

أ. د. محمد بن صالح النمي

وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA