تحول زملاء العمل إلى أصدقاء

 

 

تتلخص أبرز أحداث الشهر الماضي بالنسبة لي، في أمر واحد، هو أنه قلّص المسافات بيني وبين الآخرين، فقد جاد بصداقات غالية وخلق بيئة ولَّادة في مكان واحد بميعاد أو بدونه، حيث نلتقي دوماً لنعمل في مكتبة الملك سلمان المركزية.

فكانت صداقات العمر «ملهمة» كالشيخ حسن القحطاني، و«ودودة» كفهد الداود، و«مؤازرة» كعبدالله الحارثي، و«منعشة» كفيصل الحنتوشي، و«مرحة» كالأستاذ سعدي العمري، و«باذلة» كماجد الشهري، و«حكيمة» كناصر الراشد، و«معطاءة» كعبدالله الحماد، و«مضيافة» كعبدالله الخثعمي، و«ثاقبة» كحسن جباري، و«طموحة» كمحمد المزيد، و«سَمحة» كالأستاذ عمر الدخيل، و«متعاونة» إلى أبعد حد رأته عيني كالأستاذ سعد السلطان.

كما جاد هذا الشهر بالأستاذ الدكتور منصور الزامل عرّابًا، مُنجدًا، مُساندًا لي في مرض ابني محمد «شفاه الله»، وجاد بفايز الشهري المُحسن، وجاد بمطلق طلق المحيا.

تخيّلوا مكانًا تكون فيه صلة كل فردٍ من هؤلاء وغيرهم من الراقين والذين أعتذر لهم لعدم طرح أسمائهم بمقالي هذا، بصفة يومية وتلقائية وعفوية.

يحدث أن يمتد المكوث في المكتبة المركزية إلى الساعة التاسعة مساءً ونحن نعمل في خدمة المستفيدين كل منا في مجاله، ونتحدث عن مشكلاتنا الشخصية، أحيانًا يستمر الحديث طويلاً ولأن الحديث ولّاد، ومستفزّ، وممتع للغاية كنت أتمنى أن أشكر كل فرد من الزملاء بالمكتبة على حدة، نظراً لوقفتهم المشرفة معي وتعاونهم، والذي بالفعل أدهشني فأنا لم أر في حياتي العملية كعطاء هؤلاء الزملاء الذين تشرفت بمعرفتهم والعمل معهم.

 

أ. عبدالله بن محمد الشمراني

مكتبة الملك سلمان المركزية

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA