برعاية عميد الكلية انطلاق الملتقى الرابع للمستجدات البحثية في تخصصات كلية الآداب

استعرض د. حسن سليم تاريخ الحروب الصلبية وركز على شخصية البابا «أوربان الثاني»

ناقشت أ. وفاء الجعيثن في ورقتها أثر القلق الشديد حيال تعلم اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية

ركزت د. وداد القحطاني على أثر التكرار في التماسك النصي من خلال قصيدة «يا قلب صبراً»

قدم د. الزهري دراسة حول واقع «تعليم المعلومات والمكتبات في المملكة وتوجهاته المستقبلية»

سلطت د. العنزي الضوء من خلال ورقتها على «المشكلات التي تواجه المسنين في الرياض»

ناقش د. منصور المستجدات البحثية في الإعلام الجديد وركز على التربية الإعلامية والصحافة الاستقصائية

 

تغطية: ريناد الهذال - شوق النهدي - ريم الخميس - نوره الصويغ

نظمت وكالة الدراسات العليا والبحث العلمي بكلية الآداب الملتقى الرابع للمستجدات البحثية، تحت رعاية عميد كلية الآداب الدكتور نايف بن ثنيان آل سعود، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 26 نوفمبر 2019 بمدرج 6 بكلية الآداب، بحضور ومشاركة عدد من أعضاء هيئة التدريس وطلاب وطالبات الدراسات العليا ، وذلك لتقديم أوراق بحثية رصينة متنوعة في مختلف تخصصات التاريخ، اللغة الإنجليزية، الجغرافيا، اللغة العربية، الإعلام ، والدراسات الاجتماعية.

الجلسة الأولى
أدار الجلسة الأولى من الملتقى د. عبدالملك الشلهوب الذي افتتحها بكلمة وجه فيها الشكر لعميد الكلية، ووكيلة الكلية د. أروى الرشيد على دعمهما لفعاليات الملتقى للمرة الرابعة، ثم بدأها د. حسن سليم أستاذ التاريخ الإسلامي بالكلية بورقة بعنوان «دراسة تحليلية لخطاب البابا أوربان الثاني في مجمع كليرمون نوفمبر ١٠٩٥» استعرض فيها تاريخ الحروب الصلبية، جماعة الفرسان في الأراضي المقدسة، وركزت الورقة على خطاب البابا أوربان الثاني، متناولة جوانبه الشخصية باعتباره من أكبر الشخصيات الذين تركوا بصمة واضحة في تاريخ البابوية.

تعلم الإنجليزية
تلا ذلك مناقشة الورقة الثانية للأستاذة وفاء الجعيثن بعنوان «هل يقلل القلق الشديد من الدافع لتعلم اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية»، بعدها عرضت الدكتورة فاتن النحاس ورقتها العلمية بعنوان «تطوير طريقة دمج قائمة على التعلم العميق لاكتشاف المباني باستخدام بيانات «LIDAR» والصور فائقة الوضوح» قامت فيها بشرح مميزات تقنية (الليدار) في استخراج البيانات واستكشاف المباني بكفاءة عالية الدقة، إضافة إلى تميزها بسرعة الوقت والتكلفة المنخفضة.

التماسك النصي
اختتمت الدكتورة وداد القحطاني الجلسة الأولى من الملتقى بورقة بعنوان «التكرار وأثره في التماسك النصي قصيدة قيس بن ذريح «يا قلب صبراً» أنموذجاً» استهدفت من خلالها الكشف عن أنماط التكرار في ضوء علم اللسانيات التي اشتملت عليها القصيدة،  بالاعتماد على معايير نصِّيَّة تقيمه، ومنها السبك بنوعيه النحوي والمعجمي.
وفي نهاية الجلسة تم فتح النقاش مع الحضور وطرح الاسئلة، ومنها مداخلة الدكتورة عبير سليمان، والدكتورة موضي العنزي، والدكتورة حصة الجبر، والإجابة عليها، أعقبها تكريم الدكتور عبدالملك الشلهوب للقائمين بالأوراق البحثية من القسم الرجالي والدكتورة سناء العيتبي من القسم النسائي، وذلك بتقديم شهادات شكر وتقدير لهم.

الجلسة الثانية
أدار ت الجلسة الثانية من الملتقى الدكتورة نورة القحطاني، واستهلها الدكتور سعد الزهري رئيس الجمعية السعودية للمكتبات والمعلومات والأستاذ المساعد بقسم علم المعلومات بجامعة الملك سعود ببحث بعنوان «تعليم المعلومات والمكتبات في المملكة العربية السعودية وتوجهاته المستقبلية .. دراسة وصفية تحليلية» استعرض فيه واقع تعليم المعلومات والمكتبات في المملكة العربية السعودية من خلال استعراض واقع الأقسام الأكاديمية التي تدرس هذا التخصص في سبع جامعات، بهدف تقديم تصور للتطورات التي حدثت في السنوات الأخيرة في هذه الأقسام، وبخاصة في مسمياتها وفي الكليات المنتمية لها، وذلك باستجلاء آراء المسؤولين عن هذه الأقسام، وبخاصة في مستقبلها وتوجهاتها فيما يتعلق بمسمياتها وبالكليات التي ترغب في الانتساب لها، واختتم الدراسة باستطلاع آراء هيئة التدريس بهذه الأقسام فيما يختص برؤيتهم في تحقيق دورها في دعم رؤية المملكة 2030.

مشكلات أسرية
تلا ذلك مناقشة الورقة الثانية بعنوان «المشكلات التي تواجه المسنين في الرياض» مع الدكتورة موضي العنزي الأستاذ المساعد بقسم الدراسات الاجتماعية التي استهدفت من خلالها التعرف على المشكلات الأسرية والصحية والمادية لهذه الفئة، من خلال عينة مكونة من 150 من المسنين في مركز الملك سلمان الاجتماعي، حيث توصلت في عرضها للدراسة إلى عدة نتائج أهمها أن المشكلات الأسرية احتلت الترتيب الأول يليها مشكلة قضاء الوقت، ثم المشكلات النفسية، وأخيراً المادية.

دراسات بينية
واختتم د. حسن منصور الأستاذ في قسم الإعلام بجامعة الملك سعود الجلسة الثانية بورقة بحثية عن المستجدات البحثية في عصر الإعلام الجديد، ركز فيها على مدخلي التربية الإعلامية والصحافة الاستقصائية، مشيراً إلى أهم القواسم المشتركة بين المدخلين،  ومنها استهدافهما إكساب الجمهور والإعلاميين مهارة التحقق، تنمية مهارات النقد في ظل التعامل مع زخم المعلومات في عصر الإعلام الجديد بكل تحدياته، ودورهما في تحقيق التوازن والاستقرار المجتمعي الناتج عن تحجيم تغول وسائل الإعلام، وكذلك المؤسسات الأخرى السياسية والاجتماعية والاقتصادية، إضافة إلى تحقيق الأهداف الوطنية، والمصلحة العامة عن طريق تعزيز مهارة الجمهور النشط والمواطن الإيجابي، والمهارات الاحترافية للإعلاميين، وخلص في نهاية عرضه إلى عدة توصيات أهمها ضرورة توجه الجهود البحثية المستقبلية إلى إجراء دراسات بينية تجمع الباحثين في مجالات التربية، علم الاجتماع، علم المعلومات والبيانات والحاسوب، والإعلام، من أجل تطوير نواتج التعلم أو مخرجات التعلم الخاصة بالتربية الإعلامية الجديدة في عصر الإعلام الجديد من جهة، وتطوير استراتيجيات تمكن الإعلاميين من التعامل الفعال مع البيانات الهائلة التي تتيحها شبكة الإنترنت من جهة أخرى.

مداخلات
بعد ذلك تقدمت د. نورة بالشكر الجزيل للباحثين للحضور والمشاركين، ومن ثم تم فتح باب المداخلات من أعضاء هيئة التدريس وطلاب البكالوريوس وطلاب الدراسات العليا في مختلف تخصصات علم المعلومات والإعلام والدراسات الاجتماعية، كان من أبرزها مداخلات الدكتورة بلقيس علوان، الدكتورة وداد القحطاني، الدكتورة حصة الجبر.
جدير بالذكر، أن وحدة البحث العلمي بوكالة الدراسات العليا بالكلية تحرص على تنظيم هذا الملتقى بشكل دوري بهدف عرض تجارب وأبحاث هيئة التدريس في الأقسام الأكاديمية للكلية ، ويساهم في بناء شراكات بحثية فيما بينهم ووصولاً لدراسات بينية مستقبلية.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA