ورشة عمل تدريبية لمشروع منظومة المخاطر المؤسسية

تم تنظيم ورشة العمل التدريبية المتخصصة لمشروع «إدارة منظومة المخاطر المؤسسية لجامعة الملك سعود - المرحلة الأولى» بإدارة وإشراف مكتب تحقيق الرؤية وشركة EY الاستشارية والتى تضمنت جلسة توعوية لأصحاب المصلحة الرئيسيين حول منهجية إدارة المخاطر في المؤسسات العامة، وذلك يومي الأربعاء والخميس 14 - 15 ربيع الآخر 1441ه الموافق 11 - 12 ديسمبر 2019م من الساعة 09:00 صباحاً حتى الساعة 01:00 ظهراً في قاعة حمد الجاسر في بهو الجامعة.
استهدفت الورشة مرشحي الجهات المختلفة في الجامعة والذين سيعملون كمسؤولين للمخاطر Risk Champions حيث تم استعراض أهمية وأهداف إدارة المخاطر المؤسسية العامة، مع التركيز على رؤية الجامعة الخاصة في إدارة المخاطر وتسليط الضوء على أنشطة تحسين الإجراءات والعمليات التشغيلية والحوكمة. 
في اليوم الثاني أخذت الورشة طابعاً تطبيقياً وتم تدريب المرشحين على منهجية إدارة المخاطر، ومن ثم تدريبهم على استخدام النماذج المعتمدة في إدارة المخاطر للرفع بوجود مخاطر مع آلية تخفيفها، وبذلك يتم تطبيق استراتيجيات التخفيف من المخاطر والتي ستكون من مهامهم تنفيذها كمسؤولين للمخاطر في جهاتهم مستقبلاً.
يذكر أن وجود إدارة للمخاطر في المؤسسات هو من متطلبات التطوير الإداري الذي تسعى له حكومتنا الرشيدة وبرامج الرؤية في كافة مؤسسات الدولة، وهو من سمات الإدارات الرشيقة التي تسعى للرفع من جودة أدائها، وجامعة الملك سعود من الجهات السباقة في تبني كل ما هو جديد ومتطلب، فقد بادر مكتب تحقيق الرؤية في الجامعة بتنفيذ «مشروع إدارة منظومة المخاطر المؤسسية - المرحلة الأولى» والذي يكسب الجامعة تركيزاً على أنشطة تحسين الحوكمة وتحسين الضوابط الداخلية وفاعلية العمليات التشغيلية والرقابة على المخاطر، لما له من أهمية في تصنيف وتقييم المخاطر وكذلك الإبلاغ ومعالجة المخاطر التي تواجه الجامعة.
يقدم مكتب إدارة المخاطر منصة متكاملة لإدارة المخاطر ويوحد لغة إدارة المخاطر، وذلك عن طريق آلية تصنيف موحدة للمخاطر تتبع معايير محددة وتقييم أثرها «حرج، هام، عالي، متوسط، منخفض» واحتمالية حدوثها «متوقع، عالي، محتمل، غير محتمل، نادر»، ومن ثم رصدها في منصة إلكترونية تقوم بمراقبة كافة المخاطر التي تتعرض لها الجامعة وكيفية التحكم بها ومعالجتها.
كما يسهم المكتب في تحديد سياق أنشطة إدارة المخاطر عن طريق ممثلين للإدارة داخل الجهات مثل «مالك المخاطر» و«مسؤول المخاطر»، وبذلك نصل إلى المواءمة المطلوبة لفئات المخاطر الأساسية مع الأهداف الاستراتيجية للجامعة، وبذلك تصل جامعة الملك سعود لمصاف الجامعات المتميزة في مجال إدارة المخاطر.

 

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA