هيئة التدريس والموظفون

زاوية: جامعتي 2030

الموارد البشرية من أعضاء هيئة تدريس وموظفين بمختلف تخصصاتهم، هم ركيزة المؤسسات التعليمية، التي عليهم تقوم عملية التطوير المستمر، لذا نتناول اليوم، عزيزي القارئ، البعد الخامس «هيئة التدريس والموظفون» وفق النسخة المطورة لمعايير الاعتماد المؤسسي التي أصدرتها هيئة تقويم التعليم والتدريب 2018م.

وبحسب هذه النسخة فإنه يجب أن يكون لدى المؤسسة العدد الكافي من هيئة التدريس والموظفين من ذوي المؤهلات والخبرات المناسبة للقيام بمسؤولياتهم بجدارة، كما يجب أن يتوفر لهم الدعم اللازم، بالإضافة إلى توفير برامج التطوير المهني المناسبة لهم، كما يجب على المؤسسة أن تقيّم أداءهم دورياً، ويستفاد من نتائج التقييم في التحسين.

يتناول هذا البعد محورين هما: محور التوظيف والاستبقاء، ومحور التطوير المهني والتقويم، وتذكر الوثيقة في المحور الأول الخاص بالتوظيف والاستبقاء أن المؤسسة تخطط لاستقطاب ذوي المؤهلات والخبرات المناسبة من هيئة التدريس والموظفين بناءً على احتياجاتها، وتطبق سياسات وإجراءات عادلة ومعلنة للاستقطاب والترشيح والتوظيف وإنهاء الخدمات، كما تطبق آليات فاعلة للتحقق من صحة ومصداقية مؤهلات وخبرات المرشحين للوظائف وسمعة المؤسسات التي حصلوا على المؤهلات منها، ويتوفر لدى المؤسسة العدد الكافي من أعضاء هيئة التدريس والموظفين الإداريين والفنيين ذوي المؤهلات المناسبة للقيام بمهامها المختلفة.

كما تطبق المؤسسة معايير وإجراءات مناسبة عند الاستعانة بهيئة التدريس المتعاونين والذين يعملون بدوام جزئي، وتراعي التوازن في نسبتهم إلى هيئة التدريس المعينين، وتعتمد المؤسسة آليات مناسبة لاستبقاء هيئة التدريس والموظفين الأكفاء، وتقدم المؤسسة الرعاية والخدمات المناسبة لهيئة التدريس والموظفين، وتقيمها، وتعمل على تحسينها، وتطبق معايير معتمدة لترقية أعضاء هيئة التدريس والموظفين بشفافية وعدالة.

أما المحور الثاني وهو الخاص بالتطوير المهني والتقويم، فتذكر الوثيقة أن المؤسسة تقدم برامج فعّالة لتهيئة وتدريب هيئة التدريس والموظفين الجدد، وتقدم الدعم المالي والمهني اللازم لهيئة التدريس، وبخاصة حديثي الخبرة، في المجالات التعليمية والبحثية، «مثل توفير التوجيه الشخصي، وإشراكهم في الفرق البحثية، ومساعدتهم في تطوير مشروعاتهم البحثية»، وتتيح المؤسسة فرصاً عادلة ومناسبة للتطوير المهني والشخصي لهيئة التدريس والموظفين، كما تتيح المؤسسة آليات فاعلة لتحفيز هيئة التدريس والموظفين على تطوير أدائهم، وتُطبق آليات تضمن مشاركة أعضاء هيئة التدريس باستمرار في الأنشطة العلمية والبحثية والمهنية، كما تطبق المؤسسة نظاماً فعالاً ومعلناً لتقويم أداء هيئة التدريس والموظفين، وتقدم لهم التغذية الراجعة، ويستفاد منها في تطوير الأداء.

وبحمد الله وتوفيقه فإن جامعة الملك سعود تحرص كل الحرص على تحري هذا البُعد، وتعمل على تطوير كوادرها البشرية من خلال العديد من البرامج التدريبية التي من شأنها تنمية قدراتهم وتحسين أدائهم.

أ. د. يوسف بن عبده عسيري

وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA