ندوة لاستشراف مستقبل الإشراف التربوي

نظمتها طالبات الدكتوراه بتخصص «إدارة التعليم»

نظمت طالبات المستوى الثالث دكتوراه في تخصص إدارة التعليم العام ندوة تربوية بعنوان «استشراف مستقبل الإشراف التربوي: الواقع والفرص» في كلية التربية كختام لمقرر (الاتجاهات الحديثة في الإشراف التربوي) مع سعادة الدكتورة مها بنت صالح العمود.
أهداف الندوة
وهدفت الندوة لاستكمال سلسلة العلوم النظرية والفلسفات التي تم تناولها في المقرر بمعرفة الواقع الفعلي، والمستجدات الميدانية، والتحديات الحقيقية للإشراف التربوي في المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى استشراف مستقبل الاشراف التربوي ومعرفة التحديات التي تواجهه.

محاور الندوة
ولعرض محاور الندوة، استضافت الطالبات عدداً من القياديات في ميدان الإشراف التربوي وهنّ: أ. صفاء محمود الجمل، مشرفة تربوية في تعليم الرياض، أ. نورة الشهراني، رئيسة وحدة القيادة المدرسية في مكتب إشراف الخرج، أ. منيرة بنت هادي العصيمي، مساعد مدير التعليم للشؤون التعليمية بمحافظة الدوادمي.

إعادة نظر
وذكرت أ. الجمل أن مهام المشرفة التربوية تتمحور حول تنمية قدرات المعلمات التي تؤثر بشكل مباشر على الطلاب بما يؤدي لتجويد المخرجات التعليمية، مشيرةً إلى أن منظومة الأداء الإشرافي قد ساهمت بشكل كبير في تنظيم العمل وتجويده إلا أنه لا يزال هناك حاجة لإعادة النظر في بعض مؤشراتها، و أكدت على ضرورة التركيز على مهام المشرفة المرتبطة بتطوير المعلمات والتوجيه دون المهام الرتيبة والإدارية التي تشغل وقت المشرفة.

إدارة التغيير
وأثارت أ. الشهراني حقيقة أن إصلاح المجال التربوي وتجويد المخرجات التعليمية يبدأ من المشرف، وعليه يجب أن يمارس المشرف الدور الحديث له وهو إدارة التغيير بالإضافة إلى أهمية التشجيع على استخدام أساليب إشرافية تشاركية وتكاملية بين المعلّمة والمشرفة ليكون للعملية الإشرافية أثر أكبر في التحسين والتطوير، وركزت في حديثها على أهمية الاطلاع على تجارب الدول المختلفة الناجحة في مجالات الإشراف التربوي وتبني ما يمكن منها.

12 مؤشراً
وذكرت أ. العصيمي أن من أهم ملامح المستقبل أهداف وزارة التعليم في رؤية ٢٠٣٠، وذكرت أهمية وجود خطة استراتيجية تؤطر آليات عمل مكاتب الإشراف التربوي وتتمثل ببرنامج التحول الوطني ٢٠٢٠. كما أكدت على التركيز على نتائج الاختبارات الدولية ومستوى المملكة العربية السعودية فيها، والتوجه نحو التركيز على ١٢ مؤشراً أساسياً من مؤشرات منظومة قيادة الأداء الإشرافي والمدرسي بمسمى «مؤشرات نواتج التعلّم».

التعلم الذاتي
كذلك استبشرت بإعادة الاختبارات التحريرية للمرحلة الابتدائية كوسيلة لتجويد المخرجات التعليمية، والتركيز على التعلّم الذاتي كسمة للعصر للمعلّمة والطالبة على حد سواء. كما ذكرت العصيمي ضرورة تمهين التعليم والإشراف التربوي والتوجهات الجادة في هذا المجال والتي تتمثل بوجود تصنيفات للمعلمات واستحداث الرخصة المهنية للمعلمين ووضع المعايير المهنية، وجاء ختام الندوة بإجابة تساؤلات الحضور حول واقع الإشراف التربوي ومشكلاته ومستقبله في المملكة العربية السعودية، وشكر الحضور والضيفات على إثراء الندوة.

توصيات الندوة
تمثلت أبرز توصيات الندوة بالحاجة لإعادة النظر في بعض مؤشرات منظومة الأداء الإشرافي، وضرورة التركيز على مهام المشرفة المرتبطة بتطوير المعلمات والتوجيه دون المهام الرتيبة والإدارية التي تشغل وقت المشرفة، والتأكيد على أن إصلاح المجال التربوي وتجويد المخرجات التعليمية يبدأ من المشرف وعليه يجب أن يمارس المشرف الدور الحديث له وهو إدارة التغيير.
كما أوصت بضرورة تمكين المشرفة التربوية من التعامل مع اختلاف الفروق الفردية بين المعلمات واستخدام الأساليب الإشرافية الملائمة، والتشجيع على استخدام أساليب إشرافية تشاركية وتكاملية بين المعلّمة والمشرفة ليكون للعملية الإشرافية أثر أكبر في التحسين والتطوير، وأهمية الاطلاع على تجارب الدول المختلفة الناجحة في مجالات الإشراف التربوي وتبني ما يمكن منها.
إضافة للتركيز على نتائج الطلبة السعوديين في الاختبارات العالمية والشعور بالتنافسية مع الدول في المراكز المتقدمة، والتركيز على ١٢ مؤشراً أساسياً من مؤشرات منظومة قيادة الأداء الإشرافي والمدرسي بمسمى «مؤشرات نواتج التعلّم» والتركيز على التعلّم الذاتي كسمة للعصر للمعلّمة والطالبة على حد سواء.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA