ترفيه واستجمام أم استعداد وتدريب؟

طلاب الجامعة وإجازة ما بين الفصلين
القحطاني: الإجازة كانت طويلة وقضيتها داخل المملكة واستثمرتها في تعلم اللغة الإنجليزية
العماري: وضعت جدولاً للأهداف التي أسعى لتحقيقها لسنة ٢٠٢٠ ولم أهمل جانب الترفيه

 

 

استطلاع: محمد باكرمان- خالد النفاح 

 

 

استمتع طلاب الجامعة كغيرهم من طلاب الجامعات والمدارس بإجازة منتصف العام، وتنوعت البرامج والفعاليات التي شهدتها هذه الإجازة ما بين ترفيه واستجمام وزيارة الأهل والأقارب، بينما فضل البعض التركيز على الدراسة والتخطيط والتدريب للفصل الدراسي الثاني، في هذا الاستطلاع استضفنا عددًا من طلاب الجامعة واستطلعنا آراءهم حول مدة الإجازة وكيفية استثمارها والاستفادة منها وخططهم وأهدافهم للفصل الدراسي الثاني..

 

أخطط للسفر

في البداية يقول الطالب سامي فالح القحطاني من كلية الآداب: نعم الإجازة كانت كافية بالنسبة لي، وقضيتها داخل المملكة العربية السعودية واستثمرتها في تعلم اللغة الإنجليزية، وكذلك في قراءة الكتب المفيدة للتخصص، وأخطط للسفر إلى بريطانيا لدراسة اللغة الإنجليزية في الإجازة المقبلة بمشيئة الله.

 

ترفيه مدروس

وذكر بندر العماري، طالب بالمستوى السابع، تخصص علاقات عامة: من وجهة نظري بالطبع كافية للتجهيز والتخطيط لمتطلبات الدراسة للفصل الدراسي الثاني. وأردف: قمت بوضع جدول للأهداف التي سأسعى لتحقيقها لسنة ٢٠٢٠ وأيضًا قمت بالإعداد الكامل للفصل الثاني، حيث إنني على وشك التخرج بإذن الله، ولم أهمل جانب الترفيه عن النفس والاستمتاع بفعاليات موسم الرياض فقد زرت «ونتر وندر لاند» و«البوليفارد».

 

كلام الليل

من جانبه قال دومبيا عبدالله من قسم الإعلام، تخصص علاقات عامة: في الحقيقة إجازة ما بين الفصلين كانت كافية بالنسبة لي من حيث المدة، إلا أنني لم أستثمرها جيدًا مثل ما كنت أخطط؛ حيث إنني على وشك التخرج فاضطررت لأن أقرأ بكثافة في مجالات متنوعة وخاصةً في العلاقات العامة لزيادة حصيلتي العلمية في هذا المجال.

وأضاف: لم تتهيأ لي الفرصة لقضاء إجازتي في الفراغ أو الترفيه والتسلية كما كنت أتمنى، بل قضيتها في السكن برفقة زملائي من مختلف الدول حيث كنا نجتمع كل خميس وجمعة في نهاية الأسبوع ونتبادل الأحاديث سوياً.

 

فعاليات متنوعة

أما مهند بن سام فقال: نعم أعتقد أنها كانت كافية تماماً، وحبذا لو تم تجزئتها إلى ثلاثة أجزاء، بحيث يكون جزء في منتصف الفصل الأول، وجزء ما بين الفصلين، وآخر في الفصل الثاني.

وأضاف: تنوعت طرق استثمار الإجازة بالنسبة لي، ما بين زيارة فعاليات موسم الرياض وتحديداً «البوليفارد» و«ونتر وندرلاند»، مروراً بالمواقع السياحية، كواجهة الرياض وجادة الجامعة، إضافة إلى ذلك الاستمتاع بالأجواء السينمائية ومشاهدة الأفلام في دور السينما.

ولا تخلو الأجواء الشتوية من النزهات البرية الرائعة عبر العديد من المواقع، كنفود الدهناء وغيرها.

 

تطور ذاتي

فيما قال الطالب بندر علي دغفق العنزي من كلية الحقوق والعلوم السياسية: نعم تعد كافية نوعًا ما، ويستطيع الشخص خلالها الجمع بين الترفيه والاستجمام من جهة والاستفادة الجادة من جهة أخرى، وللأمانة اطلعت على العديد من الكتب في مجال علم النفس والقانون وبعض الكتب التي تجعلني أكثر إيجابية وتطور من ذاتي ونفسي.

 

غير كافية

وقال الطالب حسن سعد القحطاني من كلية الآداب: لا، لا أراها كافية، حيث قضيت إجازتي في العمل والوظيفة وتقضية لوازم وحوائج الأهل والمناسبات والتجمع مع الأصدقاء.

 

راحة وسفر

وقال الطالب فهد البقمي من كلية اللغات والترجمة: نعم، كافية للراحة وللسفر، وقد استثمرتها في الراحة وتحديد الأهداف والسفر عند والديّ في محافظة تربه.

 

زراعة وحصاد

أما الطالب زيد النفاح من كلية العلوم: نعم، أراها كافيه نوعاً ما، وقد قضيت إجازتي في الطائف، وتحديداً في مزرعة والدي، واستثمرتها في زراعة الخضروات الجديدة وحصاد الثمار القديمة.

 

برنامج تدريبي

أما الطالب عمر آل راجح من كلية الآداب فأجاب: استثمرت الإجازة من خلال الالتحاق ببرنامج تدريبي في مجال الإدارة في أحد المراكز التدريبية، وكانت تجربة متميزة وجديدة، وكان البرنامج خارج المملكة، وقد استفدت كثيرًا خلال هذه الإجازة باكتساب مهارات ومعارف جديدة تفيدني في الحياة العملية.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA