17 مقترحاً بحثياً تفوز بمنح جائزة التميز في دورتها الرابعة

تنوعت بين المهني والمهاري والتطويري والتنموي
تم اختيار المقترحات الفائزة من ضمن 70 مقترحاً تقدم بها 42 من الرجال و28 من النساء
تصدرت الكليات الصحية الطلبات المقدمة بـ 27 طلبًا ثم العلمية بـ20 ثم الإنسانية بـ17 طلبًا

 

 

 

فاز بمنح جائزة التميز في التعلم والتعليم في دورتها الرابعة 17 مقترحاً بحثيا لـ «11» عضو هيئة تدريس رجال و«6» من النساء، من ضمن 70 مقترحاً لدعم الممارسات التدريسية والأنشطة الصفية وغير الصفية الرامية لتحسين مهارات الطلاب التي تلبي احتياجات سوق العمل، وقد تصدرت الكليات الصحية عدد الطلبات المقدمة بـ27 طلبًا ثم الكليات العلمية بـ20 طلبًا ثم الإنسانية بـ 17 طلبًا، وتوزعت الـ 6 طلبات المتبقية على العمادات الأخرى والسنة الأولى المشتركة، وبلغ عدد المتقدمين من أعضاء هيئة التدريس الرجال 42 ومن النساء 28، وسيقوم المركز بالاستعانة بـ 14 عضواً من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة للمشاركة في تحكيم الطلبات الواردة، رسالة الجامعة التقت ببعض الفائزين وورصدت تعليقاتهم وانطباعاتهم ورؤيتهم..

 

استراتيجية تعلم مقترحة

الدكتور صالح بن عبدالله الشمراني، أستاذ مساعد في قسم مهارات تطوير الذات بالسنة الأولى المشتركة قال: نشكر مركز التميز على إطلاق هذه المبادرة، وقد شاركت بهذه الدورة من خلال فكرة كانت موجودة لدي وعملت عليها أثناء دراسة الدكتوراه وتختص باستراتيجية التعلم، حيث وجدت أن عندنا مجموعة من الطلاب مهتمين في تطوير أنفسهم في مجال التعلم، لكن باجتهادات فردية، وعندنا في السنة الأولى المشتركة مقرر حول المهارات الجامعية يعالج في جزئه الأول التعلم، فحاولت أن أبني استراتيجية تسهل على الطالب ممارسة التعلم بشكل منهجي علمي وعملي، وأسعى من خلال هذا المقترح لتطبيق هذه الاستراتيجية وتعم الفائدة منها في هذه المنحة.

 

التوافق مع الشهادات الدولية

الدكتور فهد الحمداني، عميد كلية علوم الحاسب التطبيقي شكر مركز التميز على إطلاق هذه المنح، وأوضح أن المقترح البحثي الذي قدمه يندرج ضمن مجال تطوير المهارات حول مهنية الطلاب في سوق العمل، بهدف عمل توافق بين الشهادات الدولية في مجال تقنية المعلومات مع مقررات الكلية دون التأثير على العمق المعرفي والعلمي في المقررات، بحيث يستطيع الطالب بعد انتهاء المقرر، الحصول على شهادة دولية، تمكنه من الانخراط في مجال العمل، وقد زودتنا لجنة التحكيم مشكورةً بملاحظات مهمة سيعود أثرها على جودة المقترح وأتوقع بعد الانتهاء من المنحة أن تكون خطوة أولية لتطبيقها على مقررات أخرى بالكلية.

 

تطوير مقرر زراعي

حازم صلاح قاسم من مصر يعمل منذ 3 سنوات في السعودية، قدم فكرة بحثية بعنوان «استخدام أسلوب حل المشكلات في تطوير المحتوى العملي لمقرر تطبيقات إرشادية لمهنة المرشد الزراعي»، وذلك بهدف تحقيق احترافية أكبر لمهنة المرشد الزراعي، وهذا المقرر يتم تدريسه للطلاب في جميع مقررات الكلية نتيجة اهتمام العمل الحكومي والخاص بمهنة المرشد الزراعي، وهذا المقترح يسعى لتطوير المقرر بالتطبيقات الإرشادية خلال العمل، ولا شك أن مثل هذه البرامج موجودة خارج جامعة الملك سعود ولكن الجامعة سبقت الآخرين وطورتها بشكل مختلف ولم يسبق أن تم تطويرها بهذا الشكل.

 

سكند لايف

الدكتور عادل المكينزي قدم مقترحاً بحثياً بعنوان «مشروع السكند لايف يفتح آفاقًا لتطوير المهارات الإعلامية»، وأوضح المقصود به بقوله: في ظل التطور التكنولوجي والتحول الذي تشهده الجامعات ستزداد الحاجة لمهارات في تقنيات التعلم الإلكتروني لمنتجات تتواءم وحاجة سوق العمل، لذا فإن استراتيجية التعلم عبر «السكند لايف» يوفر خبرات بديلة لخبرات حقيقية يصعب أحيانا أو يستحيل اكتسابها في الواقع، فضلاً عن حاجة الخريج لتوفير مجال عملي بسرعة اكتساب الخبرات داخل المنشأة وتضييق الفجوة بين المعرفة واكتسابها «Skills Gap Analysis».

وأضاف قائلاً: يمثل المشروع فرصة لتطوير قدرات الطلاب في مجال تقنيات العالم الافتراضي وتقديم عرض تطبيقي في مجالات تخصصاتهم يسهم في رفع مهاراتهم وكفاياتهم في الجوانب الإعلامية المختلفة بما يتوافق مع سوق العمل.

فكرة المشروع تتلخص ببيئة افتراضية ثلاثية الأبعاد لتدريب طلاب الإعلام يتم عبرها تمكين الطلاب والطالبات من التطبيق العملي ومعايشة التجربة الإعلامية وإكسابهم المهارات الأساسية بشكل فعال وممتع، وتشكل قيمة مضافة تعزز من قدراتهم في سوق العمل.

  

تنمية المهارات الكتابية

الدكتور إبراهيم بن عبدالرحمن الفريح، أستاذ الأدب والنقد الحديث المساعد بجامعة الملك سعود قدم مقترحاً بحثياً بعنوان تنمية المهارات الكتابية العربية»، وقال: يسعى هذا المشروع لتنمية مهارات الطلاب الكتابية، وتجويد قدراتهم، وتهيئتهم لسوق العمل عبر إنشاء منصة إلكترونية توظف مفهوم التعلم بالترفيه والاستجابة عبر استخدام التقنية، من خلال إنشاء اختبارات وتمرينات وأنشطة من مكتبة مؤسسة مسبقًا بحسب الموضوع المستهدف، وهو ما يعزز تعلم الطلاب ويسهم في تنمية مهاراتهم الكتابية من خلال التطبيق المستمر الممتع، وكذلك يتيح الفرصة للطلاب جميعا للتفاعل والمشاركة.

 

رفع كفاءة مشاريع التخرج

أما الدكتور ياسر بن سلمة فقدم مقترحاً بحثياً بعنوان «رفع كفاءة مشاريع التخرج لطلاب مرحلة البكالوريوس عن طريق تطوير وتطبيق منهجية إدارة مشاريع خاصة بمشاريع التخرج»، وأوضح أن مشروع التخرج في الكليات العلمية يعد مقدمة للحياة العملية التطبيقية وفرصة لاكتساب مهارات جديدة ليثبت فيها الطالب جاهزيته لسوق العمل، ومن خلال هذه المنحة، سيتم العمل على تطوير وتطبيق إستراتيجية احترافية لإدارة مشاريع التخرج مبنية على أجود المعايير وأفضل الممارسات مع مراعاة المتطلبات الأكاديمية الأخرى للطالب، ويهدف هذا المقترح لرفع كفاءة مشاريع التخرج وتطوير مهارات إدارة المشاريع لدى الطلاب والتي تعتبر من أهم المهارات المطلوبة في سوق العمل.

 

الترجمة وسوق العمل

مشروع الدكتور مبارك بن هادي القحطاني، حمل عنوان «الترجمة وسوق العمل: من يحتاج من؟ وماذا يحتاج هذا من ذاك؟»، حيث إن لدي خريجي برامج الترجمة بجامعة الملك سعود المهارات المطلوبة للنجاح في سوق العمل السعودي ويحتاج خريجو هذه البرامج إلى مهارات معينة تختلف عما تحتاجه التخصصات الأخرى، ويتساءل المقترح: هل فترة التدريب التي يقضيها الطالب في فصله الأخير بالجامعة قادرة على تقديم شيء في هذا الجانب يحاول؟ ويحاول المشروع تقديم بعض الإجابات لهذه الأسئلة وفتح المجال لمزيد من البحث والنقد في هذا الجانب.

 

برنامج «علامات»

الدكتورة رها أورفلي أستاذ مشارك بقسم العقاقير كلية الصيدلة قدمت مقترحاً بحثياً تحت مسمى «برنامج علامات»، وهو برنامج يستخدم الذكاء الاصطناعي لتصحيح الأسئلة المقالية في الإمتحانات، ويركز على الكلمات الأساسية في إجابات الاختبار وتشغيلها مقابل إجابة نموذجية وقواعد البيانات التي ستبنى عبر الإنترنت، الأمر الذي سيخفف الضغط على عضو هيئة التدريس من ناحية التصحيح وسيحقق الهدف المطلوب بكفاءة عالية. 

 

ابتكارات بحثية

أما الدكتورة بثينة بنت محمد الثويني، فقدمت مقترحاً بحثياً بعنوان «الابتكارات البحثية لطلاب العلوم الإنسانية والاجتماعية»، ويهدف هذا المشروع إلى بناء أدوات بحثية تعليمية قائمة على الأدلة والبراهين لتنمية وتحفيز قدرات البحث العلمي لدى طلاب العلوم الإنسانية والاجتماعية، وذلك لقلة مشاركاتهم في الابتكارات البحثية، والمؤمل أن تسهم هذه الأدوات في رفع مستوى وعي الطلاب بأهمية البحث العلمي، وتعزيز قدراتهم فــي الابتكار الاجتماعي، وتزويدهم بالمهارات اللازمة لإجراء تلك الأبحاث.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA