وزير التعليم: حققنا ٢٠ منجزاً في ٢٠١٩ ومستمرون في مشروع التطوير

التقى قيادات التعليم في المنطقة الشرقية ودشن عدداً من المشاريع

أشاد معالي وزير التعليم د. حمد آل الشيخ بالدعم الكبير لقطاع التعليم من حكومة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، موضحاً أن التعليم العام في المملكة يشهد نمواً متسارعاً في جميع المجالات.
واستعرض آل الشيخ ضمن لقائه المفتوح بقيادات ومسؤولي التعليم العام في المنطقة الشرقية، الأسبوع الماضي، أبرز منجزات التعليم التي شهدها عام ٢٠١٩، مشيراً إلى أن الوزارة حصدت في العام الأول من مشروع التطوير أكثر من 20 منجزاً، وسنواصل العمل على مشروع التطوير للعام الثاني، وسيتم التركيز على رفع مستوى الكفاءة وزيادة الفاعلية، منوهاً بتوقيع ثلاث مذكرات تعاون مع وزارة الثقافة وأمن الدولة ووزارة الإسكان، بما سينعكس إيجاباً على التعليم ومنسوبيه.
وأشار د. آل الشيخ إلى اتخاذ وزارة التعليم سلسلة من الإجراءات لتحسين جودة مخرجات التعليم، كان أبرزها تعديل لائحة التقويم للطلاب (المادة الخامسة)، وتطوير المقررات الدراسية، وتقنين مؤشرات الأداء للإشراف التربوي، وتطوير برامج التربية الخاصة، مشدداً على أن الاختبارات الدولية مجرد وسيلة لكشف مستوى نواتج التعلم في التعليم العام، وليست غاية في ذاتها، ومتى تحسنت نواتج التعلم استجاب لها التصنيف العالمي ارتفاعاً.
وأوضح معالي وزير التعليم أن فرق العمل في وزارة التعليم استطاعت  تعديل ومراجعة المناهج وتسليمها في وقت مبكر قبل بداية الدراسة، مؤكداً أن الطالب يأتي في سلم أولويات التعليم ومحور العملية التعليمية، ونحن مكلفون من قبل ولاة الأمر بالعمل على خدمتهم وتهيئة البيئة التعليمية المناسبة لهم.
وأوضح  وزير التعليم أن ساعة النشاط المنفذة الآن داخل المدارس يجب أن تكون واضحة ومحددة بأطر تخدم الأهداف التي وٌضعت من أجلها، مؤكداً توجيهه لوضع دليل مناسب لها في نهاية العام الحالي، مختتماً حديثه بالتأكيد على أهمية أن يطال التطوير كل مدرسة من مدارس التعليم في المملكة، وأن يكون لدينا نماذج تعليمية مميزة تسهم في تخريج كوادر  قادرة على المشاركة في البناء والتنمية الوطنية.

 

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA