«رؤية 2030» تستهدف استقبال 100 مليون زائر محلي وعالمي سنويًا

تواصل المملكة العربية السعودية تحقيق تطورات هائلة على صعيد السياحة الداخلية وجذب الزوار من الخارج، في الوقت الذي يحافظ فيه قطاع السياحة الخارجية على قوته، مما يرسخ مكانة المملكة كأحد أسرع الوجهات السياحية نموًا في العالم.
وفي ضوء هذه التطورات الهامة، كشفت مجموعة «سيرا»، المزود الأكثر خبرة وتطورًا وتنوعًا لخدمات السفر في الشرق الأوسط، عن تقرير يقدم نظرة تحليلية موسعة حول السفر من وإلى وداخل المملكة العربية السعودية.
تضمن التقرير معلومات قيّمة عن الجهود التي تبذلها المملكة نحو تحقيق أهداف «رؤية السعودية 2030» التي تهدف إلى استقبال 100 مليون زائر محلي وعالمي سنويًا، ورفع نسبة مشاركة القطاع السياحي إلى 10% من إجمالي الناتج المحلي. كما تمثل هذه الجهود امتدادًا للنمو الهائل في القطاع السياحي، الذي يشكل رافدًا للخطط التنموية على المستويين الاجتماعي والاقتصادي، عبر توفير فرص العمل للمواطنين السعوديين، وتطوير سلسلة قيمة حيوية تقوم على المشاريع السعودية الصغيرة والمتوسطة.
كما أشار التقرير إلى العديد من العناصر الإيجابية الجديدة التي تشجع السياح على زيارة المملكة العربية السعودية، بما في ذلك تبسيط إجراءات التأشيرات، ومنح التأشيرة عند الوصول لمواطني 49 دولة. ووضعت «الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني» استراتيجية متكاملة لتشجيع الزوار على زيارة المملكة واستكشاف ما تحفل به من وجهات مميزة خلال الفترة الممتدة بين عام 2019 و2022، لتمتد هذه الاستراتيجية لتشمل «اكتشف السعودية» التي ستساهم في دعم النمو المتواصل الذي يحققه القطاع.  
وسيكون نمو القطاع السياحي مدعومًا بمشاريع طموحة مثل مشروع البحر الأحمر الذي يهدف إلى تسليط الضوء على جمال الطبيعة بالمملكة، وجذب الزوار المهتمين بالسياحة الفاخرة، بالإضافة إلى مشروع مدينة «نيوم» العملاقة، و»مشاريع الترفيه السعودية SEVEN» التي تعمل على بناء مراكز ترفيهية في مختلف أرجاء المملكة العربية السعودية؛ و»أمالا»، الذي يركز على الثقافة والفنون والاستجمام والحياة الصحية، وغيرها من المشاريع التي ستجذب الزوار إلى المملكة من جميع أنحاء العالم. كما جاء إطلاق «مواسم السعودية»، الذي يضم فعاليات مميزة مثل مهرجان «شتاء طنطورة»، وغيرها من المبادرات الهامة ليشكل عنصرًا جوهريًا في الترويج لنمو قطاع السياحة والسفر.
ومن المتوقع أن يشهد قطاع الحج والعمرة نموًا لا سيما مع إمكانية قيام الزوار بأداء مناسك العمرة في أي وقت من السنة، دون الحاجة إلى الحصول على تأشيرة خاصة بالعمرة. كما يشير التقرير إلى أن زوار المشاعر المقدسة أغلبهم من خارج المملكة العربية السعودية، وتشهد أعدادهم زيادة عامًا تلو الآخر.

 

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA