الجامعة تعقد الملتقى السنوي الثالث للتخطيط والتطوير

تحت شعار «التحسين المستمر»

د. القصبي: أعتز بأنني أحد منسوبي الجامعة والجودة ثقافة وعمل

د. السلمان: نواصل العمل فجهدنا لا يتوقف وعزيمتنا صُلبة لا تلين

د. عسيري: تصدُّرُنا في الاعتماد البرامجي لا يشغلنا عن مجالات التطوير الأخرى

د. العريشي: التحسين مستمر وبدأنا الاستعداد للاعتماد المؤسسي 2024

د. باشطح: تطوير مهارات أعضاء التدريس تعزز فرص الجامعة للمنافسة

تغطية: طه عمر

افتتح وكيل الجامعة الدكتور عبدالله السلمان نيابة عن معالي مدير الجامعة الدكتور بدران العمر، الملتقى السنوي الثالث لوكالة الجامعة للتخطيط والتطوير، مع وكلاء الكليات والعمادات المساندة للتطوير والجودة، ومساعدات الوكيلات للتطوير والجودة، ورؤساء وحدات التطوير والجودة، تحت شعار (التحسين المستمر)، الذي عقد برئاسة وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير الدكتور يوسف عسيري، وبتشريف ضيف شرف الملتقى محافظ الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة معالي الدكتور سعد القصبي، وذلك يوم الثلاثاء 17 جمادى الآخرة 1441هـ الموافق 11فبراير 2020م بقاعة الدرعية 17 بمركز الجامعة.
في البداية رحب عميد عمادة التطوير والجودة الدكتور جبريل العريشي بالحضور موضحاً أن الملتقى السنوي لوكالة الجامعة للتخطيط والتطوير يعقد للعام الثالث على التوالي تحت شعار «التحسين المستمر»، وهو شعار اختارته الوكالة نهجاً تلتزم به، فكل إنجاز يتحقق يعقبه عمل ثم إنجاز أكبر هو ما يعنى التحسين المستمر.

طموح متزايد
كما ذكر عميد عمادة التطوير والجودة أن الملتقى يعقد وسط طموح متزايد ورغبة قوية في مضاعفة الجهود التي تدعم الحراك التطويري للجامعة، وهو الأمر الذي جعل الملتقى يولي اهتماماً كبيراً بالمعايير المطورة للاعتماد الأكاديمي البرامجي، لمواكبة هذه المعايير بما يضمن استمرار تصدر جامعة الملك سعود للجامعات السعودية في عدد البرامج الأكاديمية المعتمدة من هيئة تقويم التعليم والتدريب؛ إضافة إلى الاستعداد المبكر لتجديد الاعتماد الأكاديمي المؤسسي للجامعة في العام 2024م. ويدعم وتحقيق الخطة الاستراتيجية KSU2030.

استثمار واعد
بدوره ذكر وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير أ.د. يوسف عسيري أن هناك أسباب عدة لحرص وكالة الجامعة للتخطيط والتطوير على عقد ملتقاها السنوي؛ في مقدمتها إيمان وكالة الجامعة للتخطيط والتطوير أن منسوبي الجامعة هم أغلى الثروات، وأن كل جهد تبذله الوكالة في سبيل ارتقاء كفاءات منسوبي الجامعة وبخاصة في مجالات التخطيط والتطوير والجودة هو استثمار واعد لغد أكثر إشراقا ونجاحاً بإذن الله.

اهتمام متنوع
وأضاف الدكتور عسيري أن وكالة الجامعة للتخطيط والتطوير عكفت خلال الفترة الماضية على الاهتمام بالنسخة المطورة لمعايير الاعتماد الأكاديمي المؤسسي، والاعتماد الأكاديمي البرامجي التي أصدرتهما هيئة تقويم التعليم والتدريب ممثلة في المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي، وأولت الوكالة هذا التطوير اهتماماً أخذ عدة صور، منها أن الوكالة قامت بتعديل خطتها واستعداداتها المتعلقة بتجديد الاعتماد الأكاديمي المؤسسي للجامعة عام 2024م، وكذلك نشر الوعي بهذه المعايير باستخدام الوسائل المتعددة.

حرص كبير
اختتم الدكتور عسيري كلمته بالتأكيد على أن جامعة الملك سعود تحرص على استمرار تصدرها للجامعات السعودية في عدد البرامج المعتمدة أكاديمياً من هيئة تقويم التعليم والتدريب، والبالغ عددها حاليًا 47 برنامجاً، ولكن ذلك لا يشغلنا عن دعم جميع مجالات التخطيط والتطوير والجودة في الجامعة، ووجه الشكر والتقدير لعمادة تطوير المهارات برئاسة المشرف على العمادة الدكتور عادل باشطح، حيث قامت بتنفيذ الملتقى، ولعمادة التطوير والجودة برئاسة عميدها الدكتور جبريل العريشي الجهة المشرفة على الملتقى، موجهاً الشكر لمعالي مدير الجامعة، وضيف شرف الملتقى معالي محافظ الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة.

رؤية المملكة 2030
وكيل الجامعة الدكتور عبدالله السلمان بدأ كلمته بحمد الله ذاكراً أن الدولة تحقق نجاحات متتالية على كافة الأصعدة تثبت عمق وصدق رؤيتها المستقبلية للعام 2030، وأضاف إننا نلمس ونرى تقدم وطننا في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ومن جامعة الملك سعود نجدد الحب والولاء لقادتنا وولاة أمرنا، ونسأل الله أن يحفظهم ويحفظ وطننا الغالي المملكة العربية السعودية.

تصدر الجامعة
وأضاف وكيل الجامعة أن الملتقى السنوي الثالث لوكالة الجامعة للتخطيط والتطوير يعقد في ظل نجاحات متتالية للجامعة لعل أبرزها استمرار تصدر الجامعة في عدد البرامج المعتمدة أكاديمياً من هيئة تقويم التعليم والتدريب، فشكراً لجميع كليات الجامعة على هذا الإنجاز الذي وراءه جهد كبير وعمل مستمر لا يتوقف، وبمشيئة الله سوف تستمر الجامعة في المحافظة على هذه الصدارة، فجهدنا لا يتوقف، وعزيمتنا صُلبة لا تلين.

الثروة البشرية
وذكر الدكتور عبدالله السلمان أن الجامعة تحظى بثروة بشرية قادرة بعد توفيق الله سبحانه وتعالى- ثم دعم قيادتنا الرشيدة أن تساهم في تحقيق الوطن لطموحاته المستقبلية ورؤيته للعام 2030، ولعل استضافة المملكة أعمال الدورة 15 لاجتماعات قمة مجموعة العشرين يومي 21 و22 من شهر نوفمبر عام 2020 يؤكد ثقة العالم في نهج هذا الوطن، وهي القمة الأولى من نوعها في العالم العربي.

اعتزازنا بوطننا
واختتم وكيل الجامعة كلمته قائلاً: يتزايد يوماً بعد يوم اعتزازنا بهذا الوطن وإيماننا بجدارته في الصدارة، وفي جامعتنا نقول: الريادة العالمية والتميز هي رؤيتنا، والجودة في جميع المجالات والتميز في مجالات محددة هي أول أهدافنا، ونسعى للأمام ملتزمين بخارطة طريقنا لدعم رؤية المملكة 2030 وتوجهاتها المستقبلية، وأتقدم لمعالي وزير التعليم بالشكر والتقدير لموافقته الكريمة على عقد هذا الملتقى، وأشكر تشريف معالي محافظ الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، كما أشكر جهود وكالة الجامعة للتخطيط والتطوير، وجميع العاملين على هذا الملتقى، وأشكر كل من ساهم في تبوؤ الجامعة المكانة التي تستحقها.

اهتمام قادة الوطن
من جانبه عبر محافظ الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة معالي الدكتور سعد بن عثمان القصبي عن اعتزازه بجامعة الملك سعود، وأنه أحد أبناء هذه الجامعة، وساهم مع منسوبيها في تنفيذ المشروعات بها، وقدم معاليه عرضًا بعنوان «الجودة في التعليم» أوضح فيه أن الجودة هي محل اهتمام قادة الوطن، وأن رؤية الوطن تؤكد على أن تتميز مخرجات المملكة بجودتها، وأهمية ذلك في تنافسية المملكة وتصدرها مكانة متقدمة بين دول العالم، وتضمن العرض المقدم الجودة من خلال أربعة محاور هي: الجودة وإتقان العمل، والبنية التحتية مطلب لتعزيز الاقتصاد، والاستراتيجية الوطنية للجودة، والجودة في الجامعات، وعوامل التغيير في مستقبل التعليم.

فرصة الصدارة
وكشف المشرف على عمادة تطوير المهارات الدكتور عادل باشطح وهي الجهة المنفذة للملتقى، أن تنفيذ الملتقى يأتي ضمن الشراكة والتعاون المستمر مع عمادة التطوير والجودة، وجهود العمادة المستمرة لدعم الحراك التطويري بالجامعة بصفة عامة، ووكالة الجامعة للتخطيط والتطوير بصفة خاصة، وأشار الدكتور باشطح إلى الدورات التدريبية التي تقدمها عمادة تطوير المهارات وورش العمل المتخصصة في المعايير المطورة للاعتماد الأكاديمي البرامجي لأعضاء هيئة التدريس من شأنها أن ترتقي بمهاراتهم، ومن ثم دعم جهود الجامعة في الاعتماد الأكاديمي البرامجي، والاعتماد الأكاديمي المؤسسي، كما أن هذه الجهود المستمرة من شأنها أن تعزز فرصة الجامعة للمنافسة ولاستمرار تصدرها للجامعات السعودية في عدد البرامج المعتمدة أكاديمياً من هيئة تقويم التعليم والتدريب.  

تكريم
عقب ذلك تم تكريم 14برنامجاً أكاديمياً حاصلة على الاعتماد الأكاديمي البرامجي للدورتين السابعة والثامنة من هيئة تقويم التعليم والتدريب يمثلون ست كليات بالجامعة هي: كلية الأمير سلطان للخدمات الطبية الطارئة (برنامج الخدمات الطبية الطارئة)، كلية الآداب (برنامج اللغة العربية وآدابها)، كلية علوم الأغذية والزراعة (برنامج الإنتاج الحيواني، برنامج علوم الأغذية وتغذية الإنسان، برنامج الإنتاج النباتي، برنامج الاقتصاد التطبيقي)، كلية العلوم الطبية التطبيقية (برنامج التغذية الإكلينيكية، برنامج التكنولوجيا الطبية الحيوية)، كلية الحقوق والعلوم السياسية (برنامج الحقوق، برنامج العلوم السياسية)، كلية العلوم (برنامج الكيمياء، برنامج الإحصاء، برنامج الفيزياء، برنامج بحوث العمليات)، حيث تسلم  شهادات الاعتماد عمداء الكليات، ورؤساء الأقسام وعدد من منسوبي وحدات التطوير والجودة لديهم، كم تم التقاط صورة جماعية للكليات المكرمة، كما تم إهداء محافظ الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة معالي الدكتور سعد بن عثمان القصبي  درعاً تكريمياً يحمل شعار الملتقى، وكذلك تم إهداء الدكتورة حنان العليان مستشارة المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي درعًا تكريمياً يحمل نفس الشعار.
وتضمن الملتقى عدداً من أوراق العمل.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA