الملتقى الإعلامي يناقش دور المواقع الإلكترونية في الترويج للسياحية السعودية

في أولى فعالياته للفصل الدراسي الثاني

تم التطبيق على 3 مواقع هي موقع هيئة السياحة وموقع روزمانة وموقع مواسم السعودية

د: عبدالكريم: أقترح تولي الهيئة العامة للسياحة الإشراف على كافة المواقع

أ. بدرية: الدراسة قدمت استنباطاً جيداً للدلالات الثقافية من عناصر التصميم

متابعة: ندى محاصر ـ شهد العصيمي ـ ليان حسن ـ غادة العيتبي

استهل الملتقى الإعلامي أولى فعالياته للفصل الدراسي الثاني لهذا العام بندوة بعنوان «تقييم دور المواقع الإلكترونية في الترويج للسياحة السعودية في ضوء رؤية 2030» قدمتها الدكتورة نانسي عبدالعزيز الأستاذ المساعد بقسم الإعلام، وذلك يوم الأربعاء 5 فبراير 2020م، بمدرج ( 3) كلية الآداب، الدور الأرضي للنساء، ومدرج كلية الآداب للرجال.

الممارسات المهنية
استهدفت الندوة إلقاء الضوء على الدور الذي لعبته المواقع الإلكترونية السياحية الرسمية في الترويج لهذا القطاع في المملكة العربية السعودية، وتحديدا من خلال الممارسات المهنية فيما يتعلق بتصميم ومحتوى هذه المواقع للكشف عن مدى تواءمها مع الأهداف الاستراتيجية لرؤية 2030 فيما يخص تطوير قطاع السياحة، وذلك بالتطبيق على ثلاثة مواقع هي موقع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، موقع روزمانة الفعاليات، وموقع مواسم السعودية.

عمل تكاملي
توصلت الرؤية البحثية التي قدمتها الندوة إلى العمل التكاملي للمواقع الثلاثة، مستشهدة برسوم بيانية توضح أنماط السياحة في المملكة، وتركيز موقع الهيئة العامة على نمط سياحة الثقافة والتراث بما يتوافق مع رؤية الهيئة كجهة رسمية، وبما حقق أحد أهداف الرؤية في المحافظة على الإرث الثقافي في المملكة وتأهيله وتنميته من خلال إثراء المعرفة والرفع من الوعي لدى المواطنين به، بينما اهتم موقع مواسم السعودية روزمانة الفعاليات بالنمط الترفيهي، بما ساهم في زيادة حجم الإنفاق على السياحة الداخلية في المملكة.

الهوية البصرية
من جانب آخر، أثنت الدراسة على الدور الذي لعبته عناصر تصميم المواقع السياحية، وما نتج عنه من ربط بين الهوية البصرية المكونة لها، والبعد القيمي المجتمعي التراثي والحضاري التي انطلقت من خلاله الرؤية، مشيدة باختيار هيئة السياحة لرمز النخلة (علامة الكرم والضيافة) والسيفين (علامة العراقة والأصالة والموروث) في الشعار، وكذلك استخدام (خط زهير) بما يؤكد عنايتها بالتراث، إضافة إلى اختيار الألوان الذي رمز إلى التنوع الجغرافي والبيئي في المملكة، وعبر عن اختلاف العادات الاجتماعية وموروثها الشعبي.

خدمات تفاعلية
وتطرقت الدكتورة نانسي إلى جانب الخدمات المعلوماتية والتفاعلية في الموقع، مشيرة إلى استطاعة مواقع الدراسة توظيف إمكانيات البيئة التفاعلية لشبكة الإنترنت في توفير أغلب خدماتها بشكل إلكتروني، لكل من السائح والمستثمر، تماشياً مع الهدف الذي سعت إلى تحقيقه رؤية 2030 من خلال التحول الكامل للإجراءات الحكومية الإلكترونية، بما يؤكد أن البنية التحتية الرقمية المتطورة هي جزء لا يتجزأ من النشاطات الاقتصادية.

تفاعلية الجمهور
وفي ختام العرض تم فتح باب المداخلات للحضور التي بدأت بمداخلة للدكتورة شيرين سلامة الأستاذ المشارك بالقسم، والتي أشادت بالبحث وموضوعه في ظل النهضة السياحية والترويج لها في هذه الفترة، متسائلة عن شكل ومدى تفاعلية الجمهور السعودي على هذه المواقع.
في حين علقت الدكتورة نانسي مشيرة إلى اقتصار أشكال التفاعل في هذه المواقع على توفير أرقام للخط الساخن، ومركز الاتصال السياحي، وتطبيق البلاغات السياحية، في مقابل بروزه بشكل أكبر على حساباتها على شبكات التواصل.

دلالات ثقافية
تلا ذلك مداخلة للدكتورة حنان سليم الأستاذ بالقسم التي أكدت على أهمية الإعلام السياحي ودوره في هذه المرحلة، مشيرة إلى أهمية التفاعلية في أي عمل مؤسسي، والتي من شأنها إبراز إنجازاتها. تلتها مداخلة للدكتورة صفية العبدالكريم التي اقترحت تولى الهيئة العامة للسياحة الإشراف وتوجيه كل مواقع السياحة في المملكة. وفي الختام أشادت أ. بدرية العبيد بفكرة استنباط الدلالات الثقافية من تصميم شعار الهيئة، واستخدام خط زهير، فيما اقترحت بعمل تقرير بأهم نتائج الدراسة، وتوصياتها وتسلميها للهيئة العامة للاستفادة من النتائج.

 

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA