ستمطر فرحاً وفرجاً 

 

 

اعلم أن الله سبحانه وتعالى يسمع محاورتك مع نفسك لتهدئتها من أي أذى، ويسمع أنينك الذي تحاول أن تخبئه عمن حولك، ويعلم تعالى أنك تقاوم وتحاول رسم الابتسامة عليك وكسر كأس اليأس الذي شربت منه.

يراك سبحانه كيف تعين عباده وتجبر كسرهم وأنت أشد المكسورين، لا يخفى عليه شيء سبحانه، تظن أن لا مخرج مما أنت فيه أحيانًا ويوسوس لك الشيطان أكثر، وإذ به سبحانه يهيئ لك الأسباب ويشرح صدرك ويفتح أبواباً بعدما أغلق باباً عنك.

قد تكون دعوة تُلح بها بقلب صادق وطاهر تغير مجرى الكون من أجلك وتبدل الأحوال، قد يصيبك بما لا يعجبك لكي تلجأ إليه، ليهذبك ويطهرك من الذنوب جميعها، ثم بعد مرور الوقت تتعجب وتقول: كيف مر الوقت وكيف تخطيت الأمر!

يجب أن نعلم جيداً أنه حين تشتد العقدة ونصل لطريق مغلق سيفرجها الله تعالى وستمطر علينا فرحاً وفرجاً، فصبراً جميلاً دون سخط أو ملل أو تعب، فالله كريم.

 

نجلاء الأحمدي 

قسم الإعلام

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA