«جستن» تبحث سبل «تعزيز الشخصية السعودية لمجتمع حيوي»

تعقد مؤتمرها التاسع عشر الثلاثاء القادم

د. الشايع: اختيار موضوع المؤتمر جاء متوافقا مع أهداف رؤية 2030 في بناء مجتمع حيوي

تسعى الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية «جستن» منذ تأسيسها إلى تقديم ما يثري الساحة التربوية والنفسية بكل جديد، مواكبةً للمستجدات المحلية والعالمية الملحّة بوسائل مختلفة من أهمها إقامة الندوات والمؤتمرات العلمية بموضوعات تهدف إلى دعم الأهداف والاستراتيجيات الوطنية والمساهمة في تحقيقها.
وتأكيدًا لذلك تُنظِّم الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية «جستن» الثلاثاء القادم مؤتمرها التاسع عشر بعنوانٍ يشكّل مضمونه أحد البرامج الأساسية في رؤية السعودية 2030، وهو «تعزيز الشخصية السعودية لمجتمع حيوي»، وذلك في الفترة 8 - 10 رجب 1441هـ الموافق 3-5 مارس 2020م، ويستضيف المؤتمر مجموعة من المتحدثين والمتحدثات من أصحاب السمو والمعالي والسعادة ذوي الاختصاصات المرتبطة بشكل مباشر في مجالات المؤتمر الرئيسة.

12 برنامجاً
عميد كلية التربية ورئيس مجلس إدارة جمعية «جستن» الدكتور فهد الشايع، أشار إلى أن اختيار موضوع المؤتمر جاء متوافقا مع أهداف رؤية المملكة 2030، في بناء مجتمع حيوي ذي قيم راسخة من أجل تحقيق اقتصاد مزدهر لوطن طموح، وتسعى الرؤية لتحقيق ذلك عن طريق تنمية قدرات أبنائها وبناتها ليسهموا في نهضة مجتمعهم ووطنهم.
وأكد أن رؤية المملكة 2030 تسعى لترجمة أهدافها عن طريق عدد من البرامج، تطور في كل دورة تخطيط خمسية، وينفذ منها حاليا 12 برنامجا، ومن أبرز تلك البرامج برنامج «تعزيز الشخصية السعودية»، والذي يرتكز وفق ما ورد في موقع رؤية المملكة 2030، على منظومة قيم ترتبط بإرث المملكة وعناصر وحدتها ومبادئها الإسلامية الراسخة، من خلال منظومة مبادرات تكاملية تستهدف تعميق الانتماء الوطني، وتعزيز قيم الوسطية والتسامح والإيجابية والمثابرة.

3 محاور
من جانبها أكدت نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية ورئيسة قيم الطفولة المبكرة بكلية التربية سمو الأميرة الدكتورة الجوهرة بنت فهد آل سعود، على أن انعقاد هذا المؤتمر يأتي استجابةً لرؤية المملكة 2030، التي تعتمد على ثلاثة محاور هي مجتمع حيوي، واقتصاد مزدهر، ووطن طموح، وذلك المجتمع الحيوي عماده المواطن السعودي، وركائزه: الانتماء للوطن، والولاء لولاة الأمر، والالتزام بالقيم الإسلامية، والاعتزاز بالثقافة الوطنية. ويأتي هذا المؤتمر لتعزيز الشخصية السعودية من خلال تلمس احتياجاتها ودراستها دراسة أكاديمية متعمقة في بحوث علمية استكملت كل جوانب تعزيز هذه الشخصية بدأ بتحديد ماهية الهوية الشخصية، وانتهاءً بالتجارب الدولية، مرورا بالتعليم والتعلم، والسياسات التربوية، والدراسات النفسية والتحليلية.

أهمية المؤتمر
وأشارت وكيلة كلية التربية ورئيس اللجان النسائية للمؤتمر الدكتورة رجاء بنت عمر باحاذق إلى أهمية هذا المؤتمر التي تبرز جهود الجمعية وكلية التربية في تحقيق رؤية المملكة، والعمل على التوفيق بين أهداف وخطط الكلية وبرامج تعزيز الشخصية، من خلال الإعداد الجيد للبرامج والرعاية العلمية الكاملة للطلبة بما يتوافق مع أهداف الرؤية وأسس تعزيز الشخصية السعودية، وتعميق الهوية الوطنية، والتي جاءت محاور المؤتمر مُعززة لذلك من خلال عدة مواضيع يطرحها المؤتمر ويناقشها لتقديم الأجود فيما يخدم كل محور، إضافة لأوراق العمل والأبحاث التي تم تقديمها للمؤتمر، بحيث تتنوع في مواضيعها وعناوينها لتثري الحقل التربوي بشكلٍ خاص، والأبحاث المرتبطة برؤية المملكة العربية السعودية وبرامج التحول الوطني وبالأخص برنامج تعزيز الشخصية السعودية بشكل عام.

114 ملخصاً بحثياً
بدوره ذكر الدكتور فهد بن عبدالله الدليم رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر أن موضوع المؤتمر التاسع عشر جاء استجابة للحراك والتحولات الضخمة التي تعيشها المملكة في مختلف مجالاتها الحيوية وخاصة ما يتعلق منها بفئة طلبة التعليم العام والجامعي سعيًا لتحقيق رؤية 2030، وأشار إلى أن التفاعل كان كبيرا، والإقبال واسعا من أهل الإختصاص  للمشاركة البحثية العلمية في هذا المنتدى حيث وصل للجنة العلمية 207 ملخصا بحثيا تم تحكيمها وفق الأعراف العلمية المعتبرة، و قد اجتاز إجراءات التحكيم 114 ملخصاً بحثياً وبنسبة وصلت إلى 55% ؛ و بحسب الطريقة المحددة لعرض البحوث في المؤتمر فسيتم تقديم بعضها بنمط الجلسات العلمية والبعض الآخر بطريقة الملصقات الورقية. كما سيتاح الفرصة للباحثين لتقديم أبحاثهم كاملة لتحكيمها ونشرها في مجلتي الجمعية المحكمتين وهما المجلة السعودية للعلوم التربوية والمجلة السعودية للعلوم النفسية.

نقل حي
وأكّد الدكتور فايز بن عبدالعزيز الفايز رئيس اللجنة الإعلامية بالمؤتمر على أهمية هذا المؤتمر من خلال ما يقدمه من جهود في سبيل إبراز العلاقة بين التخصصات التربوية ورؤية المملكة العربية السعودية 2030، وتسليط الضوء على المفاهيم التربوية المرتبطة بتعزيز الشخصية السعودية، من أجل إعداد مجتمع حيويّ وناجح وتكوين شخصية سعودية متميزة تهتم ببناء القيم الإيجابية وتعزيز الهوية الوطنية.
وأوضح أن الجهود الإعلامية تُبذل بشكل حثيث لإفادة المجتمع السعودي من مخرجات هذا المؤتمر، وما يقام خلاله من نقاشات ثرية وما يُعرض كذلك من أبحاث علمية وملصقات، حيث إن هناك حرص تام على نقل هذا الحدث في أكثر من قناة محلية، وقنوات الجامعة المختلفة سواءً في الإعلام التقليدي، أو الإعلام الجديد، رغبة من القائمين على المؤتمر في نقل الفائدة واستمرارها، واستثمارها في ميادين التربية، أو ميادين الاستثمار الاجتماعية المختلفة.

 

نمو كبير في الحضور والتفاعل

تحرص الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية منذ تأسيسها على إقامة المؤتمرات العلمية بشكل دوري، إيمانًا من الجمعية بالأهمية التي تضيفها تلك المؤتمرات، وتجسيدًا لرسالة الجمعية في أن تكون ملتقى للمختصين في مجالات التربية وعلم النفس.
ويأتي مؤتمر الجمعية التاسع عشر ليحمل عنواناً يتسق وطبيعة الاهتمام التربوي والنفسي نحو تعزيز الشخصية السعودية، ويتوافق مع توجهات الرؤية الوطنية ٢٠٣٠ نحو بناء المجتمع الحيوي.
وكعادة الجمعية التي دأبت عليها في مؤتمراتها السابقة، حرصت الجمعية على انتظام مواعيد إقامة المؤتمر كل عامين، بحيث تتاح الفرصة للمختصين والباحثين الذين ينتظرون مؤتمرات الجمعية لعرض إنتاجهم العلمي في مجالات المؤتمر المختلفة، كما أولت مجال المؤتمر الرئيس عناية خاصة من خلال تنظيم حلقات النقاش الرئيسة التي تركز على عنوان المؤتمر، ويستضاف فيها من ذوي الخبرة والاختصاص ممن لهم إسهام بارز أو إثراء فكري يناسب تطلعات المهتمين.
والمتتبع لمؤتمرات الجمعية السابقة يجد النمو الكبير في عدد المشاركات البحثية، والحضور والتفاعل الكبيرين في أوساط التربويين.
ونتطلع بإذن الله أن يحقق المؤتمر بعنوانه الفريد تطلعات القيادة الرشيدة، ويلبي الشغف العلمي والبحثي لدى الباحثين والمهتمين بالتربية وعلم النفس، ويضيف إلى الإنتاج العلمي الأفكار الأصيلة.
د. سعيد بن حسين آل محي
أمين مجلس إدارة جمعية «جستن»
مقرر لجنة العلاقات العامة

 

ثروة وطن

انطلاقًا من أهمية التعليم ودوره الاستراتيجي في تحقيق رؤية 2030، تعقد الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية «جستن» المؤتمر التاسع عشر «تعزيز الشخصية السعودية لمجتمع حيوي»، ويهدف هذا المؤتمر إلى إلقاء الضوء على الأفكار والممارسات التربوية التي تُعزز القيم الإسلامية، والهوية الوطنية، وبناء الحياة العامرة والصحية.
وذلك إدراكًا بأهمية البحث العلمي في تقصيّ المشكلات التي تواجه الفرد والمجتمع، ودفع عجلة التقدم وتنمية المجتمعات لا سيما في ضوء أهداف الرؤية الطموحة، ما يسهم في تكوين هوية ذات طابع خاص للشخصية السعودية.
ونأمل أن يُسهم المؤتمر في فتح آفاق الفكر وتحفيز الممارسات التربوية الداعمة لبناء الشخصية السعودية، وفي تعزيز التعاون والمسؤولية التكاملية للمعنيين بمجال التعليم، بما يدعم بناء الشخصية السعودية، أبناءنا، ثروة الوطن، وختامًا ندعو الله أن يُكلل الجهود بالتوفيق والسداد.

أ. د. نضال بنت شعبان الأحمد
مقررة اللجان النسائية للمؤتمر
كلية التربية

 

تربية وازدهار

تأتي أهمية مؤتمر الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية التاسع عشر «جستن» في الوقت الحاضر نظرًا لما تشهده الميادين التربوية في المملكة العربية السعودية من ازدهار علمي منقطع النظير، فيما يخص الأبحاث العلمية المرتبطة بأهداف رؤية المملكة 2030، أو فيما يرتبط ببرنامج تعزيز الشخصية السعودية.
ولا شك أن هذا الأمر يعتبر من الأمور المهمة في الميادين التربوية وبالأخص المؤسسات التعليمية، فيما يخص التعليم العام أو الجامعي، لذا تبرز أهمية هذا المؤتمر وتأتي أهدافه كذلك متوافقة مع ضرورة تعزيز الهوية الوطنية وتعزيز القيم المختلفة، ولا يأتي ذلك إلا من خلال الأبحاث العلمية والنظر في مستجداتها، حيث يتأتى ذلك من خلال عرس أكاديمي اعتادت (جستن) على إقامته كل عامين.

د. أنس بن إبراهيم التويجري
مقرر لجنة التسجيل في المؤتمر

 

محفل علميّ وبحثي

تشهد المملكة العربية السعودية حراكًا متطورًا على جميع الأصعدة، لا سيما على الصعيد البحثي والعلمي، ويُقدم مؤتمر الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية «جستن» جانبًا من هذا التوجه وهذا التنافس العلمي الشريف بين الباحثين التربويين، والممارسين الفعليين في الميدان التربوي السعودي.
حيث أن هناك عددًا من الأبحاث العلمية التي سوف تُناقش في المؤتمر لتؤكد أن أهداف رؤية المملكة العربية السعودية ومحاورها كانت ولا تزال هي المؤثر الأبرز في الوقت الحالي في الميدان التربوي، سواءً في نطاق التعليم العام بمؤسساته المدرسية، أو نطاق التعليم الجامعي بمؤسساته الجامعية، أو نطاق التعليم العالي بمؤسساته العلمية وكلياته المختلفة.
وهذا يحفز الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية «جستن» على أن تكون حلقة وصل بين الباحث العلمي الحريص، والميدان التربوي الواقعي، بحيث تُمكن هذا الباحث من إيصال صوته البحثي وإصلاحاته التربوية إلى الميدان، من خلال هذا المحفل العلمي والثقافي والإعداد له من خلال لجان متسقة تظلهم كلية التربية بجامعة الملك سعود.

د. نورة بنت ناصر العويّد
عضو اللجنة الإعلامية في المؤتمر

 

مواكبة التميُز

تبرز أهمية المؤتمر وموضوعه تزامناً مع النهضة العلمية والحضارية والاقتصادية السعودية لدعم وتحقيق أهداف الرؤية ٢٠٣٠ والتحول الوطني ٢٠٢٠ .
وتسعى جهودنا الإعلامية لإبراز دور جامعة الملك سعود ممثلةً بالجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية وكلية التربية، في احتضان واستضافة نخبة من المختصين والمختصات في المجال العلمي والمعرفي والتربوي وطرح ما لديهم من أبحاث علمية؛ لإبراز الهوية الوطنية والقيم الأخلاقية والسياسات التربوية والقيادية والممارسات الميدانية، ونقل هذا الحدث عبر وسائل الإعلام المختلفة لجميع ميادين وصروح العلم؛ لضخ جيلٍ واعٍ قادر على قيادة الدولة إلى مصاف العالمية، ومواكبة العالم في التقدم والتطور والرقي الاقتصادي والريادي.

د. جلوس بنت فرج القحطاني
منسقة اللجنة النسائية الإعلامية للمؤتمر

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA