نظمته لجنة خريجي القسم

لقاء الخريجين التعريفي مع الطالبات الجدد بقسم الإعلام
د. الدبيخي: نسعى لبناء علاقات مستدامة مع الخريجين وإطلاعهم على فرص التدريب والتوظيف

 

تغطية: طيف عامري – منى العيسى – ريم الخميس – دانة ابراهيم

 

نظمت لجنة خريجي قسم الإعلام أولى فعالياتها للفصل الدراسي الثاني لهذا العام بتنظيم «لقاء الخريجين التعريفي مع طالبات قسم الاعلام»، وذلك يوم الثلاثاء ١١ فبراير ٢٠٢٠م، بمدرج «٢» كلية الآداب الدور الأرضي، أدار اللقاء د. أريج الدبيخي، أ. بدور الحامد.

 

أهداف اللجنة

جاء هذا اللقاء ضمن سلسلة من اللقاءات التي تنظمها اللجنة كل عام، وتستهدف من خلالها تعريف الطالبات الجدد بأهم البرامج والأنشطة التي تقدمها، من أجل تعزيز مشاعر الانتماء والولاء بين القسم وخريجيه، وحثهم على استمرار العطاء المتبادل من خلال نقل خبراتهم للطلاب، والمشاركة والتطوع في الفعاليات المختلفة لتمثيل القسم داخل الجامعة وخارجها وخدمة المجتمع، إضافة لبناء قاعدة معلومات لخريجي قسم الإعلام منذ إنشائه، من شأنها تقديم المساعدة للطلاب والخريجين الجدد في مختلف مجالات المهنة وسوق العمل والتدريب، علاوة على تيسير التواصل مع خريجي القسم لإفادة الطلاب من خبراتهم.

 

فيلم تسجيلي

بدأ اللقاء بعرض فيلم تسجيلي عن اللجنة، تحدث فيه رئيس اللجنة د. عادل المكينزي، عن الاهتمام الكبير الذي توليه الجامعة بالخريجين بما يواكب رؤية المملكة 2030، عبر تعظيم استثمار الخريجين باعتبارهم رأس المال البشري الذي يسهم بفعالية في دفع عجلة التنمية ويقدم صورة مشرقة عن الجامعة.

 

الرؤية والرسالة

بدورها تطرقت د. أريج الدبيخي إلى عرض رؤية اللجنة في تعزيز وبناء علاقات مستدامة بين القسم والخريجين، ورسالتها التي تنص على رعاية الخريجين والخريجات والتواصل معهم وتزويدهم بالمعلومات المتعلقة بفرص التدريب والتوظيف.

وأشارت أن اللجنة تعد إضافة إلى مسيرة القسم الثرية منذ تأسيسه، ودعت من خلالها الخريجين الذين قضوا فيه جزءًا مهمًا من حياتهم في الدراسة ونهلوا من علمه، إلى التواصل مع اللجنة وتزويدها بما يمكن أن يثري المنصة الإلكترونية ويوسع دائرة الأعضاء.

 

خطة اللجنة

يشرف على لجنة الخريجين بقسم الإعلام الأستاذ المشارك بالقسم د. عادل المكينزي، وتضم فريق عمل من أعضاء وعضوات هيئة التدريس، منهم د. سعيد الغامدي، د. حسين القحطاني، أ. سعد الداوود، د. أريج الدبيخي، د. بدور الحامد، أ. نسرين الفريح.

وقد عملت اللجنة طوال الفترة السابقة في إطار خطة تضمنت زيارات الخريجين وعقد الاجتماعات معهم، وتأسيس قاعدة بيانات وأرشيفًا يضم صورهم وأخبارهم منذ تأسيسه، إضافة إلى المشاركة في أسبوع المهنة، والاستفادة من دعم الخريجين، ودراسة آفاق التعاون معهم، وتشكيل مجموعة استشارية من الخريجات للتدريس والتدريب.

 

باب المداخلات

تم فتح باب المداخلات للحضور، حيث تساءلت إحدى الطالبات عن كيفية رعاية الخريجين بعد التخرج؟ وعلقت الدكتورة أريج الدبيخي بالقول إن التواصل يتم بين الخريجين واللجنة عند توفر فرص التوظيف، وصرحت أنه سيتم مستقبلاً إنشاء هيئة تضم خريجي قسم الإعلام والإعلاميين لدعم التواصل بينهم.

ص1، 2 ،3

************

ضمن فعاليات الشراكة المجتمعية وبالشراكة مع «وقف» الخيرية

«الإعلام» ينظم ندوة بعنوان «أبيض وأسود»

 

 

تناولت الندوة علاقة الإعلام بانتشار واتساع النزعة الاستهلاكية في المجتمع

 

 

كتبت: هيا الماضي  - حصة المهيدب  - يارا الماضي - هلا الزيد 

 

نظم قسم الإعلام بالشراكة مع «جمعية وقف الخيرية» ندوة عن أثر الإعلام في الاستهلاك بعنوان «أبيض وأسود»، حيث حاضر في الجانب الثقافي الدكتورة سارة العبد الكريم، وفي الجانب الإعلامي الأستاذة بدرية العبيد، بهدف نشر الوعي بثقافة الاستهلاك، والتفريق بين الإعلانات المضللة، ونشر التربية الإعلامية للمشاهد، وتمكين ثقافة الاستهلاك.

 

الشهرة ليست مهنة

بدأت الندوة الدكتورة سارة العبدالكريم، الأستاذ المساعد بكلية التربية والمختصة في مجال الاستشارات التربوية، بالترحيب بالحضور ولجنة الشراكة المجتمعية القائمة على الندوة، مشيرة إلى أهمية الموضوع المطروح الذي شجعها على إجراء استفتاء قبلي للندوة لطالبات الجامعة عن أثر الاستهلاك عبر مواقع التواصل الاجتماعي على حياتهن، وذلك عبر برنامجها «استشارة مع سارة» الذي تتابع من خلاله نبض المجتمع وأهم التحديات التي تؤثر على تربية الطفل، واستعرضت للحضور نتائج الاستفتاء التي تمحور أغلبها في التغير الجذري الذي نتج عن استخدام هذه الشبكات، بما فيه استهلاك الوقت وهوس متابعة المشاهير، وعلقت على ذلك قائلة: «الشهرة ليست مهنة».

 

تطبيقات للحماية

وأشارت د. العبدالكريم إلى القنوات والتطبيقات الإلكترونية التي وفرتها الدولة من أجل تسهيل عملية التبليغ عن الإساءات التي تصدر عبر شبكات التواصل، ممثلة على ذلك بتطبيق «كلنا أمن»، و«خدمة تقديم بلاغ تجاري»، و«لجان التربية الاجتماعية»، ومركز «بلاغات العنف الأسري 1919»، وذلك إيماناً بأهمية تعزيز حق المواطن في حماية نفسه وأسرته من أي اعتداء أو تجاوز.

 

التفكير الناقد

وأوصت الدكتورة العبدالكريم الطالبات بأهمية تنمية مهارات التفكير الناقد لديهن من أجل التمييز بين الحقيقة والزائف، وخاصة في مجال الاستهلاك، وذلك بناءً على نتائج الاستفتاء فيما يتعلق بسؤال «اشتريت شيئاً بعد إعلان مشهور ولم يكن بالمستوى المأمول»، حيث أشارت الإجابات إلى نسبة 37% نعم، 63% لا، كما أشارت النتائج إلى تراوح معدلات صرف الطالبات على المنتجات المعروضة على حسابات مشهورة بين 100 إلى 500 ريال شهرياً.

وفي ختام عرض الجانب التربوي من الندوة، قدمت الدكتورة العبدالكريم رؤية ناقدة لكثير من الممارسات الاستهلاكية الأخرى، ومنها الإعلان عن إجراء طفلة في العاشرة من عمرها جراحة تجميلية للحواجب، والذي ناقشته مؤخرًا مع الإعلامية السعودية لجين العمران، وشاركتها الأستاذة بدرية العبيد في استهجان مثل هذه الممارسات، مشيرة إلى ضرورة الحد منها قبل سن 18 عاماً.

 

المجتمع الاستهلاكي

استكملت الأستاذة بدرية العبيد، المحاضرة بقسم الإعلام الجانب الإعلامي من الندوة، بتناول تعريف المجتمع الاستهلاكي قائلة: هو المجتمع الذي يستغرق النشاط الاستهلاكي فيه نسبة عالية من أنشطته الاجتماعية، مثل التسوق، الترفيه، السفر والسياحة، حيث تظهر النزعة الاستهلاكية في المحتوى الإعلامي الذي ينتج ويروج داخل هذه المجتمعات وخاصة شبكات التواصل الاجتماعي، مستطردة أن الإعلان التجاري والتسويق المباشر وغير المباشر هي الأشكال الأكثر رواجاً في المجتمع الاستهلاكي.

 

استهلاك مستمر

وأشارت إلى مصطلح «النزعة الاستهلاكية» Consumerism، باعتباره مفهوماً تمت صياغته في نظام اجتماعي متكامل يقوم على فلسفة دفع الأفراد بشكل مستمر إلى الاستهلاك من أجل المحافظة على انتعاش الدورة الاقتصادية للمجتمع، وتعود جذورها إلى منظورات فلسفية وأخلاقية، من ضمنها أخلاقيات اللذة التي تحدث عنها آدم سميث والتعددية والإرادة الحرة للفرد في أهم وأبرز مؤلفاته «ثورة الأمم ١٧٧٦م ونظرية المشاعر الأخلاقية ١٧٥٩م».

 

نزعة فلسفية

ونفت أ. العبيد أن تكون النزعة الاستهلاكية في الوقت الحالي أو في الحقبة بعد الصناعة الرقمية، قوة دافعة للاقتصاد فقط أو عنصرًا مؤسساً في النسق الثقافي الاجتماعي كما كان عليه الحال في العصر الصناعي أو زمن الحداثة، مؤكدة أن الاستهلاك تحول إلى نزعة فلسفية تقرأ من منظورات مختلفة ضمن سياق موحد هو سياق ما بعد الحداثة، بحيث تتحول هذه النزعة إلى ديانة تعبر عن مركزية الرأسمالية بصورتها المطورة في شكل العولمة الاقتصادية أو ما يسمى باقتصاديات السوق الحرة أو الفلسفة النيو لبيرالية.

 

علاقة الاستهلاك بالإعلام

استشهدت أ. العبيد بصور عديدة من سيطرة الشركات المنتجة على صناعة الإعلان في إطار العلاقة التبادلية بين الإعلام والنزعة الاستهلاكية، وظهور نصوص إعلامية غير مقبولة أو مضللة عن دعايات السجائر، ومنها فيلم ««شكرًا على التدخين»، الذي ناقش المعضلة الأخلاقية في الترويج لما هو ضار، وغيرها من الدعايات التي تروج لأطعمة غير صحية وأشكال الأكل السيء، كما أوضحت في جانب آخر، الصبغة النفعية للإعلام كجزء من تكوينه، والتي تفترض تحسن جودة المحتوى مع زيادة موارده وتمويله والعكس صحيح، مشيرة إلى اقتصاديات الإعلام كأحد أعمدة اقتصاد العولمة الجديد.

 

سلاح ذو حدين

وفي ختام عرضها، قدمت أ. العبيد رؤية مستقبلية عن النزعة الاستهلاكية في المجتمعات المعاصرة، والتي توقعت فيها أن تصبح لغة الإعلام الاستهلاكية أكثر تطوراً وذكاءً عن ذي قبل، أعقبته بطرح تساؤل للحضور عن إعلان «هواوي» قائلة: «هل الإعلام يضرنا أم ينفعنا؟»، وانتقلت منه إلى استخلاص أن الإعلام سلاح ذو حدين، وأن التأثيرات الواضحة للتطبيقات الصورية «سناب تشات، انستغرام» صاحبها الكثير من التغيير في القيمة الخصوصية الثقافية التي كنا نعتز بها في يوم من الأيام.

جدير بالذكر ، أن الندوة جاءت في إطار الدور التشاركي للجامعة في خدمة المجتمع، تحت إشراف مقررة لجنة الشراكة المجتمعية بقسم الإعلام الأستاذة ريم المطيري، وذلك بالتعاون والشراكة مع «جمعية وقف الخيرية» كإحدى الجمعيات التي تسعى لتقديم خدمات تنموية مستدامة للأسرة والشباب والطلبة الجامعيين.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA