نائب أمير الرياض يفتتح مؤتمر «جستن» التاسع عشر

عُقد خلال الفترة 8 - 10 رجب تحت شعار «تعزيز الشخصية السعودية لمجتمع حيوي»

د. العمر: يسعى المؤتمر لتعزيز الشخصية السعودية لمجتمع حيوي متواكب مع برامج رؤية 2030

د. الشايع: تم استلام 207 ملخصات بحثية اجتاز منها إجراءات التحكيم 113 ملخصاً بحثياً

د. الرومي: قيادتنا جعلت تعزيز شخصية المواطن في قلب «الرؤية» لتكون شخصية منتجة وفاعلة

 

افتتح صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، فعاليات المؤتمر التاسع لعشر للجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية «جستن» الذي انعقد خلال الفترة 8 - 10 رجب 1441هـ، بعنوان يشكل مضمونه أحد الأهداف الأساسية في رؤية السعودية 2030 والتحول الوطني 2020 وهو «تعزيز الشخصية السعودية لمجتمع حيوي».

نتاج بحثي
بدأ الحفل بالقرآن الكريم، بعد ذلك ألقى رئيس مجلس إدارة الجمعية وعميد كلية التربية الدكتور فهد الشايع كلمة ترحيبية عبر فيها عن سعادة الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية لتشريف سمو نائب أمير منطقة الرياض لافتتاح مؤتمرها التاسع عشر والذي يتناول موضوع «تعزيز الشخصية السعودية لمجتمع حيوي»، بأمل المساهمة في تقديم نتاج بحثي يسهم في إثراء هذا الموضوع الحيوي، ويشجع الخبراء والباحثين نحو مزيد من الاهتمام والعطاء في هذا المجال المهم.

113 ملخصاً
وأشار إلى أن الجمعية سعدت بحجم الإقبال الواسع من أهل الاختصاص للمشاركة البحثية في هذا المؤتمر، حيث وصل للجنة العلمية مائتان وسبعة ملخصات بحثية، حُكمت وفق الأعراف العلمية المعتبرة، اجتاز منها إجراءات التحكيم مائة وثلاثة عشر ملخصاً بحثياً، تم تقديمها خلال جلسات المؤتمر على شكل عروض شفهية وملصقات ورقية كما أتيحت الفرصة للباحثين لتقديم أبحاثهم كاملة لتحكيمها ونشرها في مجلتي الجمعية المحكمتين وهما المجلة السعودية للعلوم التربوية والمجلة السعودية للعلوم النفسية.

فيلم تعريفي
وعبر سعادته عن امتنانه وشكره لجميع المشاركين من أصحاب السمو والمعالي، وكذلك المشاركين بالملخصات البحثية سواء من قبلت مشاركاتهم أو من لم تقبل، وأوصل شكره لكل من ساهم ويساهم في إنجاح هذا المؤتمر؛ خاصًّا بالذكر أعضاء اللجان العاملة في تنظيم هذا المؤتمر والذين بذلوا ويبذلون أوقاتهم وجهدهم في سبيل خدمة الجامعة والمجتمع.
ثم شاهد الجميع فيلمًا تعريفيا بأنشطة وأعمال الجمعية.

كلمة المشاركين
عقب ذلك ألقى معالي الدكتور نايف الرومي عضو مجلس الشورى ومحافظ هيئة تقويم التعليم سابقًا، كلمة المشاركين في مؤتمر «جستن» وأشاد بحسن اختيار الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية لموضوع مؤتمرها لهذا العام بتركيزه على تعزيز الشخصية السعودية لمجتمع حيوي، لما له من درجة عالية الأهمية باعتناء كثير من الدول والتجمعات الإقليمية به، وحوله عقدت المؤتمرات والندوات التي تسعى إلى تعزيز بناء هوية أبنائها الوطنية.

شخصية منتجة وفاعلة
كما أكد في ثنايا كلمته أن التعليم اليوم يحظى باهتمام كبير وعناية فائقة من لدن قيادتنا الرشيدة بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، الذي جعل من المواطن وتعزيز شخصيته في قلب رؤية 2030 لتكون شخصية منتجة وفاعلة ومنتمية لدين ووطن وقيادة لديها القدرة والإمكانات والمهارات التنافسية، وفي ختام الكلمة شكر معاليه المشاركين في المؤتمر كما شكر وثمّن رعاية سمو نائب أمير منطقة الرياض للمؤتمر وحضور افتتاحه، وأوصل شكره وتقديره للحضور الكريم وللمشاركين في فعاليات المؤتمر، خاصاً بالشكر والثناء لجامعة الملك سعود ممثلة بالجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية.

أدوار ريادية
ثم ألقى معالي مدير الجامعة الدكتور بدران العمر كلمة استعرض فيها أدوار الجامعة الريادية في الشراكة المعرفية، وجودة التعليم، والبحث العلمي، انطلاقاً من رؤية الجامعة في تحقيق الريادة العالمية والتميز في بناء مجتمع المعرفة وسعياً للإسهام في تحقيق رؤية الوطن الطموحة رؤية السعودية 2030. كما أشاد معالي الدكتور العمر بأدوار الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية «جستن» ومنه إقامة المؤتمرات العلمية التي تستهدف موضوعات ذات اهتمام وطني كما هو في عنوان مؤتمرها التاسع عشر الذي اختارت الجمعية عنوانه بعناية لتعزيز الشخصية السعودية لمجتمع حيوي، ليأتي متواكباً مع برامج رؤية المملكة 2030.

شكر وعرفان
وفي ختام كلمته تقدم معاليه باسمه وباسم جامعة الملك سعود ومنسوبيها بالشكر والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله، على دعمهم الدائم والمستمر للجامعة كما تقدم بالشكر والتقدير لسمو نائب أمير منطقة الرياض على التكرم برعاية هذا المحفل العلمي، كما قدم شكره لأصحاب السمو والمعالي والمتحدثين في هذا المؤتمر على تلبيتهم لدعوة الجامعة للمشاركة في جلسات هذا المؤتمر، وأوصل شكره إلى الزملاء في وكالة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، وإدارة الجمعيات العلمية، والجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية، وكلية التربية، واللجان المنظمة للمؤتمر، على جهودهم في الإعداد والتنظيم للمؤتمر.

تكريم الشركاء والرعاة
وفي ختام الحفل كرم نائب أمير منطقة الرياض أعضاء مجلس إدارة الجمعية في دورتها السابقة ومدراء فروع الجمعية المنتهية مدة تكليفهم. كما كرم سموه الرعاة والشريك الاستراتيجي ممثلا بالإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض، بعد ذلك تسلم سموه العضوية الشرفية في الجمعية. كما تسلم سموه هدية تذكارية قدمها معالي مدير الجامعة.

5 مجالات
غطت الأيام الثلاثة للمؤتمر )8 - 10 رجب( خمسة مجالات رئيسية متنوعة شملت تعزيز الشخصية السعودية لمجتمع حيوي، وما يتعلق بعمليات التعليم والتعلم، بالإضافة إلى السياسات والقيادة التربوية في كل من التعليم العام والعالي، ومجال علم النفس والتربية والخاصة، وأخيرًا الممارسات الميدانية من بحوث إجرائية ميدانية وممارسات تربوية متميزة، كما استضاف المؤتمر مجموعة من المتحدثين والمتحدثات من ذوي الاختصاصات المرتبطة بشكل مباشر في مجالات المؤتمر الرئيسة، وقد حظي المؤتمر بتغطية إعلامية مرئية ومقروءة واسعة في مختلف الوسائل الإعلامية المحلية وشبكات التواصل الاجتماعية.

برنامج اليوم الأول
بدأ برنامج اليوم الأول الساعة 7:30 صباحًا بتسجيل الحضور حتى 8:30 صباحًا، وبعد كلمات الافتتاح بدأ البرنامج بجلستين علميتين فصل بينهما حلقة نقاش واحدة، وتناول متحدثو اليوم الأول في جلسة النقاش بُعد السياسات الوطنية في تعزيز الشخصية السعودية لمجتمع حيوي بمشاركة كل من معالي الدكتور أحمد العامري مدير جامعة الإمام محمد بن سعود، والدكتورة غادة بن سيف وكيلة جامعة الملك سعود لشؤون الطالبات، والدكتور سعود آل سعود، والدكتور نايف الرومي، والدكتور عبدالله الفوزان عضو مجلس الشورى والأمين العام لمركز الحور الوطني؛ تناول فيها المتحدثون مجموعة من الأبعاد المهمة حول الموضوع كما أجابوا على عدد من المداخلات والأسئلة من قبل الحضور والحاضرات، واختتم اليوم الأول بجلستين علميتين شملت مجموعة من الأبحاث ذات العلاقة بموضوع المؤتمر ومحاوره.

برنامج اليوم الثاني
شهد برنامج اليوم الثاني جلستين علميتين وحلقة نقاش واحدة، بدأت منذ الساعة 9 صباحًا وحتى 2:30 مساءً، تناولت الجلسات العلمية مجموعة من الأوراق العلمية ذات الموضوعات الملحة على الساحة التربوية والاجتماعية، كما صاحب هذا اليوم بعد صلاة الظهر معرض لمجموعة من الملصقات العلمية تجول خلالها الحضور للاطلاع على أبرز ما احتوته من عناوين مختلفة من بينها الدراسات الإجرائية والممارسات التربوية الرائدة، وتوسط هذا اليوم حلقة النقاش الثانية بتناول البعد النفسي والاجتماعي لتعزيز الشخصية السعودية لمجتمع حيوي بمشاركة نخبة من ذوي الاختصاص هم الدكتور نايف بن ثنيان آل سعود، والدكتورة رجاء باحاذق، والدكتورة سلطانة البديوي، والدكتور عبدالرحمن بن سليمان، وأخيرًا الدكتور صالح الرميح، وقد ناقشوا خلال الجلسة هذا البعد المهم من أبعاد تعزيز الشخصية السعودية وأجابوا وعلقوا على معظم المداخلات والاستفسارات.

برنامج اليوم الثالث
أما اليوم الأخير من أيام المؤتمر فقد شهد ختام الفعاليات متضمنًا جلسة علمية واحدة وحلقة نقاش وحيدة، تناولت البعد التربوي بمشاركة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور خالد بن إبراهيم الحميزي، والدكتورة الجوهرة بنت فهد آل سعود رئيس قسم الطفولة المبكرة في كلية التربية بجامعة الملك سعود، والدكتور عبدالله بن سليمان البلوي، ومشاركة الدكتور راشد بن حسين العبدالكريم، وأخيرًا الدكتورة هيا العمراني، بدءًا من الساعة 9 صباحًا وحتى 12:45 ظهرًا، أعقب ذلك الاجتماع غير العادي لأعضاء الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية (جستن) لمناقشة أبرز ما احتواه المؤتمر وبعض الموضوعات الأخرى بمشاركة السادة والسيدات الأعضاء، وكان ختامًا بهيًّا ترك انطباعات إيجابية لدى حضور المؤتمر ولدى وسائل الإعلام المحلية المختلفة.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA