تسهيل الوصول للخدمات البنكية

زاوية همم أكاديمية

المصارف الإلكترونية «E-Banking» تعني التسليم التلقائي «automated delivery» لمنتجات وخدمات المصارف الحديثة والتقليدية، إلى يد المستثمر مباشرة عبر الطريق الإلكتروني وقنوات الاتصال التفاعلية.

ويستخدم تعبير «المصارف الإلكترونية» أو «مصارف الإنترنت» بوصفه تعبيراً متطوراً وشاملاً للمفاهيم التي ظهرت في العقد الأخير من القرن الماضي كمفهوم «الخدمات المالية عن بعد» أو «المصارف الإلكترونية عن بعد» أو «المصرف المنزلي» أو «المصرف على الخط» أو «الخدمات المالية الذاتية»، وجميعها مفاهيم تتعلق بقيام العملاء بإدارة حساباتهم وإنجاز أعمالهم المتصلة بالمصرف من المنزل أو المكتب أو أي مكان آخر، وفي الوقت الذي يريده العميل، ويعبر عنه بعبارة «الخدمة المالية في كل وقت ومن أي مكان».

وهو ما يتطلب أن تتوافق الموقع الإلكترونية مع شروط منظمة «W3C» بما يدعم وصول الأفراد ذوي الإعاقة للقوائم والخدمات والمحتوى، ويعد التحقق من هوية العملاء واستيفائهم إلكترونياً من خلال فعاليات المصرف الإلكتروني، الجزء الأهم للوصول إلى خدمات المصرف الإلكتروني، ويوجد حالياً عدة طرق للقيام بعملية التحقق، والتي يجب أن تتوافق مع خصائص الإعاقة لدى العميل، أيضاً يجب وجود نسخة للموقع متوافقة مع الأجهزة الكفية الذكية وأجهزة المساعدات الرقمية الشخصية PDA.

ولا شك أن من أفضل الإمكانات التي تم إتاحتها من خلال استخدام الإنترنت وتقنية المعلومات؛ إتاحة العمل والدراسة بشكل افتراضي من خلال إعداد البنية التحتية للمواقع الإلكترونية للتفاعل مع التقنيات المساعدة لذوي الإعاقة.

فقد ساعدت الإنترنت على ترويج مفهوم العمل من البيت والعمل الحر «Freelancing»، حيث أصبح بإمكان أصحاب الخبرات تقديم خدماتهم للراغبين فيها، مباشرة عبر الإنترنت والتعاقد على كل مشروع على حدة، بدل النظام الاعتيادي للوظائف ذات الرواتب الشهرية.

ويساعد هذا النوع من الوظائف على التخفيف من حدة البطالة، وقد ظهرت عدد من المواقع العالمية التي تلعب دور الوسيط بين مقدمي الخدمات والباحثين عنها، مثل الموقع الشهير «eLance»، وحتى عربيًا ظهرت أكثر من خدمة مشابهة خلال السنوات الماضية، لكنها لم تستمر كثيرا، لأسباب عديدة قد يكون أبرزها غياب البنية التحتية للتجارة الإلكترونية وعدم تهيئة المواقع لذوى الإعاقة، وهي أساس هذا النوع من المواقع.

لكن الأمور بدأت في التغير حاليًا متجهة نحو التحسن، وهي فرصة ليكون سوقًا إلكترونيًا لمساعدة الناس في إنجاز مشاريعهم، بأقل تكلفة ممكنة وأفضل جودة، ومنصة لمقدمي الخدمات للترويج لخدماتهم.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA