04/08/1440 - 08:23

صحة

منظمات دولية تدعو للحد من استهلاك المضادات الحيوية

أظهر مسح لمنظمة الصحة العالمية، أن استخدام المضادات الحيوية يزيد بشدة في بعض الدول، مشيرًا إلى أن هناك حاجة لتحرك عاجل للحد من الاستهلاك غير الضروري لهذه الأدوية.

وبحث تقرير منظمة الصحة العالمية للرقابة على استهلاك المضادات الحيوية استخدام هذه المواد في 65 دولة، وتوصل إلى أن هولندا استخدمت 9.78 جرعة يومية محددة لكل ألف شخص، وأن بريطانيا سجلت مثل هذا الرقم، وأن تركيا سجلت نحو أربعة أمثاله عند 38.18 جرعة يومية محددة لكل ألف شخص.

وتشابه استهلاك المضادات الحيوية في إيران مع تركيا، في حين سجلت منغوليا أعلى معدل بين الدول التي شملها المسح وهي 64.41 جرعة يومية محددة لكل ألف شخص.

نمو الرضيع لا يعتمد على نومه طوال الليل

أشارت دراسة كندية إلى أنه لا يبدو أن الرضع الذين لا يحصلون على قسط وافٍ من النوم خلال الليل معرضون لخطر الإصابة بمشاكل في النمو الإدراكي أو الحركي.

وتعد مشكلة تحديد متى يمكن تدريب الأطفال على النوم معظم ساعات الليل واحدة من المشاكل التي يواجهها الآباء الجدد، فيما تشير أبحاث سابقة إلى أن عدم نيل قسط وافٍ من النوم ربما يؤدي لعدد من مشاكل النمو لدى الأطفال، لكن لا يعرف الكثير ما إذا كان نمو الأطفال يتأثر بعدد ساعات نومهم بدون انقطاع خلال الليل.

السموم العلاجية.. الواقع والمأمول

تعدّ السموم كمواد كيميائية أو بيولوجية أو عوامل فيزيائية قد تدخل الجسم عبر الابتلاع أو الاستنشاق أو النفاذ من الجلد فتحدث أضرارًا  على الكائنات الحية، قد تؤدي إلى الوفاة، وعندما تُصنّف مادة ما على أنها سُمّ فمن البديهي أننا نبتعد عنها، وبالرغم من ذلك يمكن للعلماء تحويل السموم  إلى علاج. وتعمل السموم بالتأثير على  بعض العمليات الحيوية في جسم الإنسان قد يؤدي إلى الوفاة، بينما تناول بعض السموم بجرعات صغيرة قد يكون علاجًا للأمراض الفيروسية والبكتيرية والسرطانية، كما أن تناول بعض الأدوية مثل ديجوكسين والأسبرين والمنومات والمهدئات بجرعات كبيرة تصبح هذه العلاجات سمومًا تهدد حياة الإنسان.

مركز أمريكي يرصد مخاطر النوم قرب الهاتف

هناك أخبار سيئة لأولئك الذين يصطحبون هاتفهم المحمول في كل مكان حتى في سريرهم، أما الخبر الأسوأ، فهو أننا جميعًا نفعل ذلك، وقد حذرت إدارة الصحة العامة في كاليفورنيا من «أضرار خطيرة» من هذا الرفيق الصغير الذي نحتضنه وينام بجوارنا ويدخل معنا المرحاض، حيث تصدر الهواتف المحمولة إشارات راديوية لاسلكية «RF» عندما ترسل وتستقبل المعلومات من الأبراج الخلوية المحيطة، وهي ترددات خطيرة.

ضجيج المرور يزيد خطر الإصابة بالاكتئاب

أظهرت دراسة حديثة أن التعرض لضجيج المرور بصورة منتظمة يزيد من خطر الإصابة بالاكتئاب بنحو الثلثين.

وقام فريق من العلماء بفحص حالات الآلاف من المقيمين في أمستردام على مدى 4 سنوات، بالإضافة إلى قياس مستويات الضوضاء على مدار الساعة.

وكشفت النتائج، التي نشرتها صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، أن الأشخاص الذين يتعرضون بانتظام لأكثر من 70 ديسيبل «وهي وحدة قياس الصوت» يمكن أن يصابوا بالاكتئاب بنسبة 65% مقارنة بأولئك الذين تعرضوا إلى 45-54 ديسيبل فقط.

تناول الأسماك يحد من إصابة الأطفال بالربو

كشفت دراسة أسترالية حديثة أن تناول الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين مرتين أسبوعياً يمكن أن يحد من أعراض مرض الربو لدى الأطفال.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة «لاتروب» الأسترالية، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية «Journal of Human Nutrition and Dietetics» العلمية.

والربو هو مرض تنفسي مزمن، ينتج عن وجود التهاب وتشنج في المسالك الهوائية، مما يؤدي إلى انسدادها، وهو يصيب الذكور والإناث في جميع مراحل العمر، ويتمثل في سرعة التنفس والكحة وكتمة الصدر.

فقدان الوزن يقلل احتمالات الإصابة بسرطان الثدي

أشارت دراسة أمريكية أجريت على عدد كبير من النساء لفترة طويلة من الزمن إلى أن فقدان الوزن لدى النساء الأكبر سناً قد يقلل من احتمالات إصابتهن بنوع خطير من سرطان الثدي مقارنة بمن يحتفظن بذات الوزن وبمن تزيد أوزانهن.

وفيما ارتبطت السمنة لفترة طويلة بزيادة احتمالات الإصابة بسرطان الثدي، إلا أن الأبحاث السابقة قدمت صورة مشوشة عن إمكانية مساهمة فقدان الوزن في تقليل ذلك الاحتمال.

قام الباحثون باحتساب مؤشر كتلة الجسم لأكثر من 61 ألف امرأة مرتين، تفصل بينهما ثلاثة أعوام، ثم تابعوا حالاتهن لأكثر من 11 عاماً أصيبت خلالها أكثر من ثلاثة آلاف منهن بسرطان الثدي.

ذراع صناعية متصلة بالعظام

تعد مهام مثل غسل الأسنان أو تقطيع الخبز أنشطة عادية وسهلة للغاية بالنسبة لمعظم الناس، لكن ليس بالنسبة للنمساوي «إدموند رات» الذي يبلغ من العمر 53 عاماً، والذي فقد ذراعه من أسفل الكتف بقليل في حادث شاحنة العام الماضي قضى على حياته المهنية كبنّاء.

لكن يبدو أن الحظ عاد ليبتسم لـ«رات» من جديد، فقد اختاره جراحون نمساويون ليصبح أول شخص يخضع لعملية جراحية معقدة لتركيب ذراع صناعية متصلة بالعظام يتحكم فيها المخ بإشارات مرسلة للطرف المفقود، وأجريت الجراحة في مايو/أيار الماضي.

بروز الأوردة لا يستدعي القلق دائماً

يزخر جسم الإنسان بالأوردة الدموية، التي تعد جزءًا من نظام معقد ورائع لتوصيل الدم مع الأكسجين والطاقة إلى كل أعضاء الجسم، وتمتلئ الأوردة بصمامات أحادية الاتجاه تحافظ على استمرار اندفاع الدم إلى الأمام، ويعمل هذا النظام بخفاء، ولا يفكر أحد في الأوردة والشرايين ما لم يخبره الطبيب بأمر ما يتعلق بها، أو أنها تفرض نفسها على المشهد من خلال ظهورها لتصبح مرئية من خلال البشرة.