صحة

الشاي الأخضر يساعد في مكافحة السكري

تمكن علماء صينيون من إجراء تعديل جيني بسيط يساعد الجسم على مكافحة مرض السكري، ولكن العلاج يشترط وجود مادة تتواجد حصرًا في الشاي الأخضر.

وبحسب مجلة «ساينس ميديسن»، فقد تم التوصل إلى هذه النتيجة عن طريق إجراء تجربة مخبرية على عدد من الفئران والقرود، واتضح أن العلاج بالخلايا، الذي يتم فيه إدخال المواد الخلوية إلى جسم المريض، الذي يحفز آليات لمكافحة مرض معين أو يساهم في الشفاء الشامل للجسم، يفتح مجالًا جديدًا واعدًا للغاية في مجال الطب.

حبوب ذكية لإيصال الأدوية للعضو المستهدف

طور باحثون في معهد «ماساتشوستس» للتقنية، حبوبًا ذكية، قد تنهي عصر الحقن الدوائية، وخصوصًا بالنسبة لمرضى السكري.

ويعتمد مرضى السكري على حقن الأنسولين عند ارتفاع معدل الجلوكوز، وذلك لأن الحبوب التي تحتوي على الأنسولين غير قابلة للاستخدام عمليًا لأن الجهاز الهضمي يحطم الهرمون عند مروره فيه، وبالتالي لا يستفيد المريض منه عند تناوله فمويا.

ووفق دراسة نشرت بمجلة «نيتشر ميديسين»، فإن الكبسولات الذكية التي تأتي بطول 30 ميليمترًا، تدمج 3 أذرع متناهية الصغر، تعمل على حقن الأنسولين مجهريًا.

حقيقة «مثيرة وصادمة» حول استخدام سماعات الأذن

كشفت خبيرة في مجال صحة الأذنين أن ارتداء سماعات الأذن يمكن أن يتسبب في تراكم الأوساخ والعرق والزيت والجلد الميت وحتى الشعر، واستقرار كل هذه الأشياء داخل الأذن.

وقالت الخبيرة والمديرة الإكلينيكية في مؤسسة «إيرويركس» ليزا هيلويغ: «ما يدعو للقلق أنه بمرور الوقت، يمكن أن يؤدي هذا بالفعل إلى الإصابة بالتهابات الأذنين».

5 أخطاء شائعة عن الشاي

تتداول الشعوب أموراً لا يمكن تصديقها بشأن الشاي، المشروب الأكثر شعبية بالعالم، فيما يبتكر آخرون أفكارًا غير منطقية إذا ما تمت إضافة مشروبات أخرى إليه.

إليكم أبرز 5 أخطاء شائعة يتداولها كثير من الناس عن الشاي، أثبت العلم والخبراء أنها غير صحيحة على الإطلاق:

- الأخضر أفضل من الأسود: قد يتصارع اثنان بشأن ما إذا كان الشاي الأخضر أفضل من الأسود أو العكس، لكن في الحقيقة، فإن كلا النوعين يأتي من نبات واحد يسمى «كاميليا سينينسيس»، ويحتوي كلاهما على كميات متساوية من مضادات الأكسدة والمعادن.

الكشف عن «المهدور» من الطعام حول العالم

يحرص الكثيرون حول العالم على شراء الخضراوات والفواكه، لكن مع الأسف، فإن قسمًا كبيرًا من هذه المشتريات يفسد دون استهلاكه، ويكون مصيره سلة المهملات.

وتقول منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة «فاو» إن حوالى نصف الخضروات والفاكهة المنتجة عالميًا يجري هدره، ومعه كل الموارد المستخدمة في إنتاجه، ولا يستفيد منه عشرات الملايين من الجوعى حول العالم.

وأشارت الفاو إلى أن معدل الهدر العالمي من اللحوم يبلغ سنويًا 20 بالمئة من الإنتاج، أما معدل الأسماك والمأكولات البحرية فيبلغ نحو 35 بالمئة، كما يهدر سكان العالم نحو 30 بالمئة من إنتاج الحبوب.

الإدمان الخفي والأمراض العصرية

يعد الإدمان الخفي المسبب الرئيسي للأمراض العصرية التي تهدد صحة الإنسان، فهو يؤدي إلى السمنة والتعرض لأمراض شتى مثل «متلازمة الإيض»، ويعرف تعاطي الإنسان للمواد الكيميائية مثل «التبغ والقنب والقات والمورفين والكوكايين والكبتاجون والخمور» بالإدمان الكيميائي، حيث تُحدث هذه العقاقير خللاً بيوكيميائيًا في الموصلات العصبية «الدوبامين والسيروتونين والأندورفين» التي تتحكم في كيمياء الجسم، فيؤدي ذلك إلى اضطراب في السلوك وعدم السيطرة على النفس.

المنهج السليم في تربية الأطفال

تبدأ حياتنا بمشاقها وجمالها وكافة أطوارها، ونستمر في المضي فيها لعلّنا نحقق أحلامنا ومبتغانا، ومن أبرز الأمور التي نمضي من أجلها هي الاستقرار وتكوين الأسرة، وكل منا يسعى نحو أن يكون أبًا أو أمًا لطفل يتمكن من تربيته تربيةً حسنةً، ولكن إن كان الطفل يعاني من اضطرابات نفسية فقد يصعب علينا التعامل معه بالسبل المعتادة، ومن أكثر المشاكل النفسية انتشارًا لدى الأطفال، القلق، لذا؛ علينا التعرف أكثر إلى سبل تربية طفل يعاني من القلق.

«العض» لدى الأطفال وسيلة للتعبير

قالت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية إن الأطفال الذين يعضون من حولهم في دور الحضانة غالبًا يملكون آباءً لا يمنحونهم الوقت الكافي للدردشة والتعبير عن مشاعرهم.

وأوضح المصدر، نقلاً عن خبراء، أن الأطفال الصغار الذين يقضون أوقاتا طويلة أمام الهواتف يجدون صعوبة في التواصل والتعبير عن أحاسيسهم، مما يجعلهم يلجؤون إلى «العض».

وجاء هذا التحذير في الوقت الذي وجد فيه استطلاع، خاص بأصحاب دور الحضانة والأطقم العاملة فيها، زيادة كبيرة في عدد الأطفال الذين يعضون، خلال السنوات الخمس الماضية.

«نوبل» تكافئ 3 علماء اكتشفوا كيفية تأقلم الخلايا مع الأوكسجين

مُنحت جائزة نوبل للطب للعام 2019، إلى الأميركيين وليام كايلين وغريغ سيمنزا، والبريطاني بيتر راتلكيف، مكافأةً على أعمالهم حول تكيف الخلايا مع كمية الأوكسجين المتوافرة ما يسمح بمكافحة السرطان وفقر الدم.

وقال مجلس «نوبل» في «معهد كارولينسكا» بحيثيات القرار، إن «أهمية الأكسجين الجوهرية معروفة منذ قرون، إلا أن عملية تكيف الخلايا مع تقلبات مستوى الأوكسجين بقيت لغزاً لفترة طويلة».

وأضاف: «تكافئ جائزة نوبل هذه السنة أعمالاً كشفت آليات جزيئية مسؤولة عن تكيف الخلايا مع مستوى الأوكسجين المتقلب في الجسم».

تحذير من خطورة أجهزة «تسمير البشرة»

خلصت دراسة نرويجية حديثة إلى أن التعرض للأشعة فوق البنفسجية في الأماكن المغلقة كمصابيح تسمير البشرة أو أسرّة التسمير أو ضوء الشمس؛ ترفع بنسبة كبيرة خطر الإصابة بسرطان الخلايا الحرشفية في الجلد، وهو نوع شائع عالمياً من سرطان الجلد ينشأ في الخلايا التي تشكل الطبقات الوسطى والخارجية من الجلد.

وتضمنت الدراسة التي بنيت على أبحاث استمرت 15 عامًا وأجريت على نحو 160 ألف سيدة من مواليد بين عامي 1927 و1963، عدد مرات التعرض لأشعة الشمس في الأماكن المغلقة طوال حياتهم منذ الطفولة ومروراً بفترة المراهقة وما بعدها، مع أخذ عدة عوامل أخرى في الاعتبار كالتدخين والسن وغيرها.