صحة

الكشف عن «المهدور» من الطعام حول العالم

يحرص الكثيرون حول العالم على شراء الخضراوات والفواكه، لكن مع الأسف، فإن قسمًا كبيرًا من هذه المشتريات يفسد دون استهلاكه، ويكون مصيره سلة المهملات.

وتقول منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة «فاو» إن حوالى نصف الخضروات والفاكهة المنتجة عالميًا يجري هدره، ومعه كل الموارد المستخدمة في إنتاجه، ولا يستفيد منه عشرات الملايين من الجوعى حول العالم.

وأشارت الفاو إلى أن معدل الهدر العالمي من اللحوم يبلغ سنويًا 20 بالمئة من الإنتاج، أما معدل الأسماك والمأكولات البحرية فيبلغ نحو 35 بالمئة، كما يهدر سكان العالم نحو 30 بالمئة من إنتاج الحبوب.

الإدمان الخفي والأمراض العصرية

يعد الإدمان الخفي المسبب الرئيسي للأمراض العصرية التي تهدد صحة الإنسان، فهو يؤدي إلى السمنة والتعرض لأمراض شتى مثل «متلازمة الإيض»، ويعرف تعاطي الإنسان للمواد الكيميائية مثل «التبغ والقنب والقات والمورفين والكوكايين والكبتاجون والخمور» بالإدمان الكيميائي، حيث تُحدث هذه العقاقير خللاً بيوكيميائيًا في الموصلات العصبية «الدوبامين والسيروتونين والأندورفين» التي تتحكم في كيمياء الجسم، فيؤدي ذلك إلى اضطراب في السلوك وعدم السيطرة على النفس.

المنهج السليم في تربية الأطفال

تبدأ حياتنا بمشاقها وجمالها وكافة أطوارها، ونستمر في المضي فيها لعلّنا نحقق أحلامنا ومبتغانا، ومن أبرز الأمور التي نمضي من أجلها هي الاستقرار وتكوين الأسرة، وكل منا يسعى نحو أن يكون أبًا أو أمًا لطفل يتمكن من تربيته تربيةً حسنةً، ولكن إن كان الطفل يعاني من اضطرابات نفسية فقد يصعب علينا التعامل معه بالسبل المعتادة، ومن أكثر المشاكل النفسية انتشارًا لدى الأطفال، القلق، لذا؛ علينا التعرف أكثر إلى سبل تربية طفل يعاني من القلق.

«العض» لدى الأطفال وسيلة للتعبير

قالت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية إن الأطفال الذين يعضون من حولهم في دور الحضانة غالبًا يملكون آباءً لا يمنحونهم الوقت الكافي للدردشة والتعبير عن مشاعرهم.

وأوضح المصدر، نقلاً عن خبراء، أن الأطفال الصغار الذين يقضون أوقاتا طويلة أمام الهواتف يجدون صعوبة في التواصل والتعبير عن أحاسيسهم، مما يجعلهم يلجؤون إلى «العض».

وجاء هذا التحذير في الوقت الذي وجد فيه استطلاع، خاص بأصحاب دور الحضانة والأطقم العاملة فيها، زيادة كبيرة في عدد الأطفال الذين يعضون، خلال السنوات الخمس الماضية.

«نوبل» تكافئ 3 علماء اكتشفوا كيفية تأقلم الخلايا مع الأوكسجين

مُنحت جائزة نوبل للطب للعام 2019، إلى الأميركيين وليام كايلين وغريغ سيمنزا، والبريطاني بيتر راتلكيف، مكافأةً على أعمالهم حول تكيف الخلايا مع كمية الأوكسجين المتوافرة ما يسمح بمكافحة السرطان وفقر الدم.

وقال مجلس «نوبل» في «معهد كارولينسكا» بحيثيات القرار، إن «أهمية الأكسجين الجوهرية معروفة منذ قرون، إلا أن عملية تكيف الخلايا مع تقلبات مستوى الأوكسجين بقيت لغزاً لفترة طويلة».

وأضاف: «تكافئ جائزة نوبل هذه السنة أعمالاً كشفت آليات جزيئية مسؤولة عن تكيف الخلايا مع مستوى الأوكسجين المتقلب في الجسم».

تحذير من خطورة أجهزة «تسمير البشرة»

خلصت دراسة نرويجية حديثة إلى أن التعرض للأشعة فوق البنفسجية في الأماكن المغلقة كمصابيح تسمير البشرة أو أسرّة التسمير أو ضوء الشمس؛ ترفع بنسبة كبيرة خطر الإصابة بسرطان الخلايا الحرشفية في الجلد، وهو نوع شائع عالمياً من سرطان الجلد ينشأ في الخلايا التي تشكل الطبقات الوسطى والخارجية من الجلد.

وتضمنت الدراسة التي بنيت على أبحاث استمرت 15 عامًا وأجريت على نحو 160 ألف سيدة من مواليد بين عامي 1927 و1963، عدد مرات التعرض لأشعة الشمس في الأماكن المغلقة طوال حياتهم منذ الطفولة ومروراً بفترة المراهقة وما بعدها، مع أخذ عدة عوامل أخرى في الاعتبار كالتدخين والسن وغيرها.

اكتشاف رابط بين تلوث الهواء وتساقط الشعر

حذّرت دراسة كورية حديثة من أن تلوث الهواء الناجم عن الوقود الأحفوري والأنشطة الصناعية، مرتبط بفقدان وتساقط الشعر عند البشر.

الدراسة أجراها باحثون بمركز أبحاث «علوم المستقبل» في كوريا الجنوبية، وعرضوا نتائجها، أمام مؤتمر الأكاديمية الأوروبية للأمراض الجلدية والتناسلية، الذي عقد في الفترة من 9-13 أكتوبر 2019 في العاصمة الإسبانية مدريد.

وللوصول إلى نتائج الدراسة، درس الباحثون تأثير الجسيمات الدقيقة المحمولة جواً، التي يبلغ قطرها 10 ميكرومتر، والتي يقل قطرها عن 2.5 ميكرومتر، ويتعرض لها الأشخاص.

العلاج الذاتي بديلاً للعقاقير الطبية

تعد الصحة تاجًا على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى، لذا يلجأ البعض سريعًا إلى تناول الأدوية فور الشعور بالمرض، والأفضل عدم الإسراع بتناول الأدوية لإعطاء الجسم الفرصة ليشفى ذاتيًا، حيث إنه في كثير من الحالات ينجح الجسم في معالجة نفسه، وهو  ما يسمى «بالعلاج الذاتي».

فريق ياباني ينجح في تطوير «دم صناعي»

بعد عقود من معاناة البشر في توفير الدم اللازم لحالات الطوارئ، كشف علماء أنهم نجحوا في تطوير «دم اصطناعي» داخل المعامل، يمكن نقله إلى المحتاجين بصرف النظر عن فصائل دمائهم.

وقال فريق البحث الياباني إنه أجرى تجارب نقل «الدم الاصطناعي» على 10 أرانب تعاني فقر الدم، مما أدى إلى نجاة 6 منها، وأكدوا أن هذه النسبة هي ذاتها التي سيحصلون عليها إذا عولجت الحيوانات بدم طبيعي.

وحسب العلماء، لم يتم الإبلاغ عن أي آثار جانبية، مثل التخثر، عندما تم اختبار الدم الاصطناعي على الأرانب.

«علاج ثوري» يمهد للشفاء من سرطان الثدي

يمكن لآلاف النساء التغلب على أحد أكثر أشكال سرطان الثدي فتكًا، وذلك بفضل علاج جديد، بعدما وجد العلماء أن دواء معينًا مقترنًا بالأنظمة المناعية يجب أن يتناوله المرضى إلى جانب العلاج الكيماوي.

وذكرت صحيفة «الصن» البريطانية أن الأشخاص الذين يعانون من أورام «سلبية ثلاثية» أكثر عرضة للشفاء من المرض قبل إجراء الجراحة، مما يزيد من فرصة عدم عودة المرض أبدًا.

ويمكن أن يكون العلاج متاحًا على جدول هيئة الصحة الوطنية خلال السنتين أو الثلاث سنوات المقبلة، وفقا للصحيفة.

وقال الباحث بيتر شميد من جامعة كوين ماري في لندن: «هذا النهج يمكن أن ينقذ الآلاف من الأرواح».