04/06/1440 - 07:05

صحة

تقنية ثورية «لإزالة» أورام الدماغ

اختبر جراحون بريطانيون تقنية جديدة يمكنها التعرف على الخلايا السرطانية في الدماغ بسرعة، وبالتالي جعل العملية الجراحية لإزالتها أكثر فعالية، وفق ما ذكرت صحيفة «غارديان» البريطانية.

وأجريت الاختبارات على أشخاص يشتبه بأنهم يعانون مما يسمى «ورم دبقي» وهو أكثر أشكال سرطان الدماغ شيوعًا، باستخدام مركب دوائي يطلق عليه اسم 5-ALA، وما أن يشرب المريض هذا المركب تبدأ الخلايا السرطانية بإعطاء إشارات ضوئية بلون وردي، الأمر الذي يسهل على الجراحين إزالة الخلايا التالفة دون المساس بالسليمة منها.

المضادات الحيوية وأدوية الحموضة تسبب السمنة للأطفال

أفادت دراسة أمريكية حديثة أن تناول الأطفال للمضادات الحيوية ومضادات الحموضة، خاصة إذا أخذت لفترات طويلة، يزيد خطر إصابتهم بالسمنة في مرحلة الطفولة.

الدراسة أجراها باحثون بقسم طب الأطفال في «مركز ويليام بومونت» الطبي في ولاية تكساس الأمريكية ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية «Gut» العلمية.

الفيتامينات أفضل وسائل الوقاية من السرطان

تؤكد الدراسات أن اتباع نظام غذائي قائم على تناول الخضروات الطازجة والعصائر الطبيعية يعد من أفضل أساليب الوقاية والتغلب على السرطان، وأن الغذاء الصحي والغني بالفيتامينات يعتبر جزءًا أساسيًا في أي خطة لمكافحة السرطان.

وأورد موقع Care2 قائمة من 5 فيتامينات تساعد في الحماية من السرطان:

ذراع صناعية متصلة بالعظام

تعد مهام مثل غسل الأسنان أو تقطيع الخبز أنشطة عادية وسهلة للغاية بالنسبة لمعظم الناس، لكن ليس بالنسبة للنمساوي «إدموند رات» الذي يبلغ من العمر 53 عاماً، والذي فقد ذراعه من أسفل الكتف بقليل في حادث شاحنة العام الماضي قضى على حياته المهنية كبنّاء.

لكن يبدو أن الحظ عاد ليبتسم لـ«رات» من جديد، فقد اختاره جراحون نمساويون ليصبح أول شخص يخضع لعملية جراحية معقدة لتركيب ذراع صناعية متصلة بالعظام يتحكم فيها المخ بإشارات مرسلة للطرف المفقود، وأجريت الجراحة في مايو/أيار الماضي.

بروز الأوردة لا يستدعي القلق دائماً

يزخر جسم الإنسان بالأوردة الدموية، التي تعد جزءًا من نظام معقد ورائع لتوصيل الدم مع الأكسجين والطاقة إلى كل أعضاء الجسم، وتمتلئ الأوردة بصمامات أحادية الاتجاه تحافظ على استمرار اندفاع الدم إلى الأمام، ويعمل هذا النظام بخفاء، ولا يفكر أحد في الأوردة والشرايين ما لم يخبره الطبيب بأمر ما يتعلق بها، أو أنها تفرض نفسها على المشهد من خلال ظهورها لتصبح مرئية من خلال البشرة.

المضادات الحيوية وأدوية الحموضة تسبب السمنة للأطفال

أفادت دراسة أمريكية حديثة أن تناول الأطفال للمضادات الحيوية ومضادات الحموضة، خاصة إذا أخذت لفترات طويلة، يزيد خطر إصابتهم بالسمنة في مرحلة الطفولة.

الدراسة أجراها باحثون بقسم طب الأطفال في «مركز ويليام بومونت» الطبي في ولاية تكساس الأمريكية ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية «Gut» العلمية.

تقنية ثورية «لإزالة» أورام الدماغ

اختبر جراحون بريطانيون تقنية جديدة يمكنها التعرف على الخلايا السرطانية في الدماغ بسرعة، وبالتالي جعل العملية الجراحية لإزالتها أكثر فعالية، وفق ما ذكرت صحيفة «غارديان» البريطانية.

وأجريت الاختبارات على أشخاص يشتبه بأنهم يعانون مما يسمى «ورم دبقي» وهو أكثر أشكال سرطان الدماغ شيوعًا، باستخدام مركب دوائي يطلق عليه اسم 5-ALA، وما أن يشرب المريض هذا المركب تبدأ الخلايا السرطانية بإعطاء إشارات ضوئية بلون وردي، الأمر الذي يسهل على الجراحين إزالة الخلايا التالفة دون المساس بالسليمة منها.

أعراض ومؤشرات التهاب الكبد

قد تختلط على البعض أعراض الإصابة بسرطان الكبد، لكونها تتشابه مع أعراض أمراض أخرى، وغالبًا ما يتم تشخيص هذ النوع من السرطان في مراحل متأخرة، لعدم ظهور أعراض واضحة في بدايته.

ويشير موقع «ويب طب»، إلى أن السرطان إذا كان نتيجة انتقاله إلى الكبد من مناطق أخرى من الجسم، فغالبًا ما تظهر الأعراض متأخرة، أما إن كان مصدره الكبد مباشرة، فإن الأعراض تظهر أسرع، وفيما يلي أبرزها:

- ورم في البطن: يشعر المريض بظهور انتفاخ أو كتلة صلبة في المنطقة الواقعة أسفل القفص الصدري مباشرة، وهي كتلة لا تسبب الألم إلا في حالات نادرة.

رابط محتمل بين التهاب اللثة وارتفاع ضغط الدم

ربطت دراسة حديثة لجامعة إيطالية، بين إهمال نظافة الأسنان وارتفاع ضغط الدم، مؤكدة على أن من لديهم لثة صحية وتسوس قليل بالأسنان، يكون ضغط دمهم أقل ارتفاعًا، ويستفيدون أكثر من أدوية علاج ضغط الدم المرتفع.

وأظهرت نتائج الدراسة التي نشرتها جامعة «لوكويلا» في إيطاليا، أن المرضى الذين يعانون من أمراض اللثة يحتاجون لمراقبة منتظمة لضغط الدم لديهم، وأن المرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، من الممكن أن يستفيدوا من العناية اليومية للأسنان.

أغذية في كل مطبخ تحارب الالتهابات

تصاب أنسجة جسم الإنسان بالالتهابات بين الحين والآخر، لكنها تختفي بعد فترة قصيرة في الغالب، وفي أحيان كثيرة دون استخدام أي أدوية مضادة للالتهاب.

وفي حالة عدم استخدام الأدوية، تعمل مناعة الجسم الطبيعية على مقاومة العرض الغريب، فيما تساعد بعض الأغذية على مواجهة الالتهابات دون الحاجة لتدخل الطبيب.

وبحسب موقع «تايم» فإن بعض الأغذية تساعدنا على مقاومة الالتهاب قدر الإمكان دون أدوية، ويمكن تحقيق هذه الحماية للجسم عبر تناول أطعمة صحية تحتوي على نسب قليلة من السكر والدهون المشبعة.