04/06/1440 - 06:37

صحة

تناول الكاكاو يومياً مفيد لصحة القلب

أفادت دراسة دولية حديثة أن تناول الكاكاو الذي يحتوي على مركبات طبيعية نشطة بيولوجياً يمكن أن يحافظ على صحة القلب ويحد من ضغط الدم وتصلب الشرايين والكولسترول.

الدراسة قادها باحثون من جامعة «سري» البريطانية بالتعاون مع كلية الطب جامعة «هارفارد» ومركز «فريد هاتشينسون» لأبحاث السرطان في الولايات المتحدة الأمريكية، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية «American Journal of Clinical Nutrition» العليمة.

وأوضح الباحثون أن الكاكاو يحتوي على اثنين من المركبات الطبيعية النشطة بيولوجيًا هما «الفلافانول» و«البروسيانين».

«التثاؤب» متى يكون خطيرًا؟

قد يكون التثاؤب بكثرة علامة غير صحية، ويذهب أطباء إلى أبعد من ذلك، إذ يؤكدون أنه قد يكون خطيرًا، ويهدد صحة الإنسان في بعض الحالات.

ويمثل التثاؤب المفرط، خصوصًا ذلك الذي يحدث أكثر من مرة في الدقيقة، مؤشرًا على بعض الأعراض الصحية الخطيرة.

فهذه الحالة، عبارة عن رد فعل عصبي غامض، أي أنه يرتبط بما يعرف «العصب المبهم» الممتد بين الدماغ والبطن مرورًا بالحلق، وفق ما ذكر موقع «ويب طب».

وعندما يزداد نشاط العصب المبهم يزداد التثاؤب، لكن ذلك يؤدي إلى انخفاض في معدل ضربات القلب وضغط الدم أيضًا، وبالتالي يلحق ضررًا خطيرًا بالقلب.

مئات المكملات الغذائية بها «مواد محظورة»

كشفت دراسة علمية حديثة وجود مكونات «خطيرة» وأخرى محظورة في نحو 25 في المئة من المكملات الغذائية المتاحة بالصيدليات، في مختلف أنحاء الولايات المتحدة.

وأشارت الدراسة إلى أن هذه المكملات الغذائية تحتوي على مكونات لم توافق عليها إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، أو تصنف بأنها «خطيرة».

وقال باحثون من إدارة الصحة العامة في ولاية كاليفورنيا، الذين أجروا الدراسة بين عامي 2007 و2016 وشملت 776 منتجًا يتم تسويقها كمكملات غذائية، إنها تحتوي على مكونات غير معلنة وغير آمنة، أو لم تتم دراستها أو فحصها من الجهات المختصة.

المضادات الحيوية خطر يهدد الملايين في 2050

نبّه تقرير طبي صدر حديثًا، إلى أن أنواعًا خطيرة من البكتيريا ستحصد أرواح الملايين من الأشخاص بحلول عام 2050، إذا لم يجد الطب حلاً لأزمة المضادات الحيوية التي تفقد نجاعتها أكثر فأكثر.

وبحسب ما نقلت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فإن بعض الاضطرابات الصحية البسيطة في أيامنا هذه ستصبح مميتة في المستقبل، إذا فقدت المسكنات والمضادات الحيوية نجاعتها.

جراحة جديدة تبشر بعلاج «عقم الرجال»

منحت تقنية جديدة الأمل لملايين الرجال الذين يعانون العقم، الأمل في تحقيق حلم حياتهم بإنجاب أطفال.

وتشير الأرقام إلى أن السبب الرئيسي للعقم لدى الرجال، هو عدم إنتاج عدد كافٍ من الحيوانات المنوية، أو انسداد القنوات في الخصيتين مما يحول دون خروج السائل المنوي.

وتقوم التقنية التي أعلن عن التوصل لها في بريطانيا، على جراحة لانتزاع جزء صغير جدًا من الخصية، عرضه أقل من مليمتر، واستخراج الحيوانات المنوية العالقة داخله معمليًا، حسبما أفادت صحيفة «ديلي ميل».

أما الخطوة التالية فهي حقن الحيوانات المنوية إلى داخل بويضة الزوجة، فيما يشبه التلقيح الصناعي.

نقص النوم قد يؤدي إلى الوفاة

قال تقرير طبي حديث إن الحرمان من النوم أو نقص النوم اليومي يمكن أن يتسبب بمشاكل كبيرة للجسم والدماغ، وقد ينتهي بالشخص إلى الوفاة، فيما يظل السؤال حول المدة الزمنية المثالية للنوم يومياً.

وبحسب تقرير نشره موقع «بزنس إنسايدر» معتمداً فيه على عدد من الدراسات العلمية والبحوث الطبية فإن الشخص البالغ يحتاج يومياً إلى النوم مدة تتراوح بين سبع ساعات وتسع ساعات، بينما يحتاج الأطفال الى النوم أكثر من ذلك، وفي حال كون الشخص ينام أقل من ذلك لأي سبب من الأسباب، فهذا يعني أن جسده ودماغه معرضان معاً للتلف والأضرار والأمراض التي قد تنتهي به إلى الوفاة.

لقاح جديد قد يمنع الإصابة بسرطان الجلد

أظهر لقاح جديد ضد السرطان، يحتوي على دواءين مناعي وكيميائي، نجاحاً بنسبة 100% في علاج سرطان الجلد الخبيث عند الفئران.

وقال دايل بوجز، أحد الباحثين من معهد سكريبس للأبحاث في كاليفورنيا: «هذا العلاج المشترك أنتج استجابة علاجية كاملة في علاج سرطان الجلد».

وأوضح أن هذا اللقاح يقوم على تدريب الجسم على محاربة العوامل الخارجية المسببة للمرض، كما يقوم بتدريب الجهاز المناعي على متابعة الورم.

المشروع التجاري ودور الأخصائي النفسي

المشروع التجاري..الحلم الكبير الذي يركض خلفه كثير من الشباب والشابات خاصة في الآونة الأخيرة، وبغض النظر عن حجم المشروع إلا أن الأمر نجده تحول إلى هاجس دفع العديد إلى ممارسة الأنشطة التجارية المختلفة ربما في كثير من الأحيان بصورة عشوائية، الأمر الذي كبّل البعض بقروض وأعباء مالية وخسائر غير متوقعة منذ البداية.

7 أطعمة مفيدة لمواجهة نزلات البرد

عندما يتغير الطقس مع حلول فصل الخريف، يتعرض عدد كبير من سكان العالم لأعراض البرد والزكام، والتي يمكن تجنبها من خلال تعزيز مناعة الجسم لمواجهة أمراض الشتاء، عبر التركيز على تناول عدد من الأغذية وفق ما ذكر موقع «هيلث» الطبي:

- السمك: تعد الأسماك وخصوصًا السلمون والتونا من الأغذية الغنية بالأوميغا، والتي تساعد على خفض الالتهابات في الجسم، والتي تؤثر على آلية عمل الجهاز المناعي.

إنقاص الوزن بحمية العصير «وهم كبير»!

يعتقد عدد من متابعي حمية شرب عصير الخضروات والفواكه فقط «ديتوكس» أن هذه الطريقة ستخلص الجسم من الوزن الزائد وما تراكم فيه من سموم، إلا أن خبيرة بريطانية في التغذية كشفت عن مخاطر وأخطاء كثيرة تشوب هذا النظام الغذائي.

وأوضحت خبيرة التغذية في مصحة «هارلي ستريت» البريطانية، سارة هاليس، أن ما يروج عن هذه الحمية غير صحيح ولا معنى له، لأن الجسم له أعضاء عدة تقوم بإزالة السموم مثل الكبد والكلى.

وبحسب ما نقلت صحيفة «إكسبريس» البريطانية، فإنه لا صحة لما يقال عن تسبب السموم  والمواد الضارة التي في جسم الإنسان بالأمراض، التي تدخل الجسم من جراء شرب الكحول والقهوة وتناول أطعمة أخرى.