06/15/1440 - 12:04

صحة

تقنية ثورية «لإزالة» أورام الدماغ

اختبر جراحون بريطانيون تقنية جديدة يمكنها التعرف على الخلايا السرطانية في الدماغ بسرعة، وبالتالي جعل العملية الجراحية لإزالتها أكثر فعالية، وفق ما ذكرت صحيفة «غارديان» البريطانية.

وأجريت الاختبارات على أشخاص يشتبه بأنهم يعانون مما يسمى «ورم دبقي» وهو أكثر أشكال سرطان الدماغ شيوعًا، باستخدام مركب دوائي يطلق عليه اسم 5-ALA، وما أن يشرب المريض هذا المركب تبدأ الخلايا السرطانية بإعطاء إشارات ضوئية بلون وردي، الأمر الذي يسهل على الجراحين إزالة الخلايا التالفة دون المساس بالسليمة منها.

أعراض ومؤشرات التهاب الكبد

قد تختلط على البعض أعراض الإصابة بسرطان الكبد، لكونها تتشابه مع أعراض أمراض أخرى، وغالبًا ما يتم تشخيص هذ النوع من السرطان في مراحل متأخرة، لعدم ظهور أعراض واضحة في بدايته.

ويشير موقع «ويب طب»، إلى أن السرطان إذا كان نتيجة انتقاله إلى الكبد من مناطق أخرى من الجسم، فغالبًا ما تظهر الأعراض متأخرة، أما إن كان مصدره الكبد مباشرة، فإن الأعراض تظهر أسرع، وفيما يلي أبرزها:

- ورم في البطن: يشعر المريض بظهور انتفاخ أو كتلة صلبة في المنطقة الواقعة أسفل القفص الصدري مباشرة، وهي كتلة لا تسبب الألم إلا في حالات نادرة.

رابط محتمل بين التهاب اللثة وارتفاع ضغط الدم

ربطت دراسة حديثة لجامعة إيطالية، بين إهمال نظافة الأسنان وارتفاع ضغط الدم، مؤكدة على أن من لديهم لثة صحية وتسوس قليل بالأسنان، يكون ضغط دمهم أقل ارتفاعًا، ويستفيدون أكثر من أدوية علاج ضغط الدم المرتفع.

وأظهرت نتائج الدراسة التي نشرتها جامعة «لوكويلا» في إيطاليا، أن المرضى الذين يعانون من أمراض اللثة يحتاجون لمراقبة منتظمة لضغط الدم لديهم، وأن المرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، من الممكن أن يستفيدوا من العناية اليومية للأسنان.

أغذية في كل مطبخ تحارب الالتهابات

تصاب أنسجة جسم الإنسان بالالتهابات بين الحين والآخر، لكنها تختفي بعد فترة قصيرة في الغالب، وفي أحيان كثيرة دون استخدام أي أدوية مضادة للالتهاب.

وفي حالة عدم استخدام الأدوية، تعمل مناعة الجسم الطبيعية على مقاومة العرض الغريب، فيما تساعد بعض الأغذية على مواجهة الالتهابات دون الحاجة لتدخل الطبيب.

وبحسب موقع «تايم» فإن بعض الأغذية تساعدنا على مقاومة الالتهاب قدر الإمكان دون أدوية، ويمكن تحقيق هذه الحماية للجسم عبر تناول أطعمة صحية تحتوي على نسب قليلة من السكر والدهون المشبعة.

تناول الكاكاو يومياً مفيد لصحة القلب

أفادت دراسة دولية حديثة أن تناول الكاكاو الذي يحتوي على مركبات طبيعية نشطة بيولوجياً يمكن أن يحافظ على صحة القلب ويحد من ضغط الدم وتصلب الشرايين والكولسترول.

الدراسة قادها باحثون من جامعة «سري» البريطانية بالتعاون مع كلية الطب جامعة «هارفارد» ومركز «فريد هاتشينسون» لأبحاث السرطان في الولايات المتحدة الأمريكية، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية «American Journal of Clinical Nutrition» العليمة.

وأوضح الباحثون أن الكاكاو يحتوي على اثنين من المركبات الطبيعية النشطة بيولوجيًا هما «الفلافانول» و«البروسيانين».

«التثاؤب» متى يكون خطيرًا؟

قد يكون التثاؤب بكثرة علامة غير صحية، ويذهب أطباء إلى أبعد من ذلك، إذ يؤكدون أنه قد يكون خطيرًا، ويهدد صحة الإنسان في بعض الحالات.

ويمثل التثاؤب المفرط، خصوصًا ذلك الذي يحدث أكثر من مرة في الدقيقة، مؤشرًا على بعض الأعراض الصحية الخطيرة.

فهذه الحالة، عبارة عن رد فعل عصبي غامض، أي أنه يرتبط بما يعرف «العصب المبهم» الممتد بين الدماغ والبطن مرورًا بالحلق، وفق ما ذكر موقع «ويب طب».

وعندما يزداد نشاط العصب المبهم يزداد التثاؤب، لكن ذلك يؤدي إلى انخفاض في معدل ضربات القلب وضغط الدم أيضًا، وبالتالي يلحق ضررًا خطيرًا بالقلب.

مئات المكملات الغذائية بها «مواد محظورة»

كشفت دراسة علمية حديثة وجود مكونات «خطيرة» وأخرى محظورة في نحو 25 في المئة من المكملات الغذائية المتاحة بالصيدليات، في مختلف أنحاء الولايات المتحدة.

وأشارت الدراسة إلى أن هذه المكملات الغذائية تحتوي على مكونات لم توافق عليها إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، أو تصنف بأنها «خطيرة».

وقال باحثون من إدارة الصحة العامة في ولاية كاليفورنيا، الذين أجروا الدراسة بين عامي 2007 و2016 وشملت 776 منتجًا يتم تسويقها كمكملات غذائية، إنها تحتوي على مكونات غير معلنة وغير آمنة، أو لم تتم دراستها أو فحصها من الجهات المختصة.

المضادات الحيوية خطر يهدد الملايين في 2050

نبّه تقرير طبي صدر حديثًا، إلى أن أنواعًا خطيرة من البكتيريا ستحصد أرواح الملايين من الأشخاص بحلول عام 2050، إذا لم يجد الطب حلاً لأزمة المضادات الحيوية التي تفقد نجاعتها أكثر فأكثر.

وبحسب ما نقلت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فإن بعض الاضطرابات الصحية البسيطة في أيامنا هذه ستصبح مميتة في المستقبل، إذا فقدت المسكنات والمضادات الحيوية نجاعتها.

جراحة جديدة تبشر بعلاج «عقم الرجال»

منحت تقنية جديدة الأمل لملايين الرجال الذين يعانون العقم، الأمل في تحقيق حلم حياتهم بإنجاب أطفال.

وتشير الأرقام إلى أن السبب الرئيسي للعقم لدى الرجال، هو عدم إنتاج عدد كافٍ من الحيوانات المنوية، أو انسداد القنوات في الخصيتين مما يحول دون خروج السائل المنوي.

وتقوم التقنية التي أعلن عن التوصل لها في بريطانيا، على جراحة لانتزاع جزء صغير جدًا من الخصية، عرضه أقل من مليمتر، واستخراج الحيوانات المنوية العالقة داخله معمليًا، حسبما أفادت صحيفة «ديلي ميل».

أما الخطوة التالية فهي حقن الحيوانات المنوية إلى داخل بويضة الزوجة، فيما يشبه التلقيح الصناعي.

نقص النوم قد يؤدي إلى الوفاة

قال تقرير طبي حديث إن الحرمان من النوم أو نقص النوم اليومي يمكن أن يتسبب بمشاكل كبيرة للجسم والدماغ، وقد ينتهي بالشخص إلى الوفاة، فيما يظل السؤال حول المدة الزمنية المثالية للنوم يومياً.

وبحسب تقرير نشره موقع «بزنس إنسايدر» معتمداً فيه على عدد من الدراسات العلمية والبحوث الطبية فإن الشخص البالغ يحتاج يومياً إلى النوم مدة تتراوح بين سبع ساعات وتسع ساعات، بينما يحتاج الأطفال الى النوم أكثر من ذلك، وفي حال كون الشخص ينام أقل من ذلك لأي سبب من الأسباب، فهذا يعني أن جسده ودماغه معرضان معاً للتلف والأضرار والأمراض التي قد تنتهي به إلى الوفاة.