02/07/1440 - 23:02

صحة

استفاقة نفسية

 

 قد يتصرف الفرد بطريقة فيها تأكيده لذاته، معبرًا عن انفعالاته الحقيقية، فنراه  قادرًا على التعبير عما ما بداخله بصدق وبساطة وأريحية، فمثلاً تجده يعبر لمحدثه بقول «ما شاء الله صورتك حلوة وجميلة «يقرأ موضوعًا مشوقًا» فيضغط على  لايك، ويكتب تعليقاً أو تغريدة متفائلة  يسعد بها الآخرين... إلخ .

المرأة وهوس التجميل

 

عرفت عمليات التجميل منذ زمن قديم وتطورت بعد الحربين العالميتين الأولى والثانية, نتيجة ما تسببت به الحرب من حروق لملايين البشر، ومع تطور العصور استحدثت العديد من الأجهزة والأدوات الخاصة بعمليات التجميل، ونتيجة لذلك أضحت الكثير من النساء مهووسات بعمليات التجميل سواء كن بحاجتها أو لم يكن, كما أن نسبة لا بأس بها من الرجال شاركوا بهذا الهوس.

10 مؤشرات صامتة لأمراض اللثة

«الابتسامة الجميلة هي أفضل ما يمكن للشخص التحلي به»، حكمة شهيرة يعرفها معظمنا، وهذا صحيح لأن الابتسامة الصافية تنشر الحب والدفء، وتصفي النفوس كما أنها تنشر الطاقة الإيجابية.

لذا بات من المهم جداً المحافظة على نظافة الفم بشكل استثنائي، حيث إن التهاب اللثة من الأمراض التي تصيب الفم ويمكن أن تسبب مشاكل خطيرة إذا تم تجاهلها، ونظافة الفم تساعد على التصدي لأمراض الأسنان واللثة، فإذا حدث التسوس أو أي تغيرات غير طبيعية على اللثة، وتركت بدون علاج لفترة طويلة فربما يتحول الأمر إلى مشكلة أكبر وتسبب مضاعفات صحية غير مرغوب فيها.

حل لغز انتقال الفيروسات والبكتيريا مسافات طويلة حول العالم

أخيراً استطاع الباحثون حل لغز انتقال الفيروسات والبكتيريا مسافات طويلة حول العالم بعد سنوات من البحث.

يقول الباحثون إن الفيروسات والبكتيريا، حتى تلك المميتة، تنتشر في الغلاف الجوي في جزيئات صغيرة، ولديها القدرة على الانتقال من جزء إلى آخر من الكرة الأرضية مع ذرات الماء والغبار.

وشرح العلماء كيف تنتقل تلك الفيروسات من سطح الأرض إلى غلاف تروبوسفير، الذي يعد أخفض طبقة في الغلاف الجوي حيث تحدث معظم الظواهر الجوية.

سم الأفعى «بديل» للمضادات الحيوية

أظهرت دراسة حديثة، أن سم الأفعى المجلجلة قد يصبح بديلاً طبياً محتملاً للمضادات الحيوية المثيرة للجدل، في المستقبل، وفق ما نقلت صحيفة «ديلي ميل».

وكشف باحثون من جامعة كوين سلاند الأسترالية، أن الحيوانات قد تساعد بالفعل على إيجاد حل لأزمة المضادات الحيوية التي أضحت عرضة لمقاومة الأمراض.

تناول الأسماك يقلص خطر الوفاة المبكرة

بشرى سارة لعشاق تناول الأسماك «الزيتية» مثل السلمون والسردين والرنجة والماكريل والأنشوجة، أعلنتها دراسة أجريت في جامعة ساوث داكوتا الأمريكية.

فقد كشفت الدراسة أن هذه العادة الغذائية الصحية، تقلل من خطر الوفاة المبكرة بنحو الثلث.

وأجريت الدراسة على 2500 شخص، وأثبتت أن من تحتوي أجسادهم على كميات أكبر من الحمض الدهني «أوميغا 3» المتوفر بكثرة في الأسماك الزيتية، كانت فرص وفاتهم خلال السنوات السبع المقبلة أقل بنسبة 34 بالمئة من الآخرين.

الإفراط في تناول المسكنات يدمر الكلى

تتمثل المهمة الأساسية للكلى في إزالة الماء الزائد من الجسم، والاحتفاظ بالماء عندما يحتاج الجسم إلى المزيد منه، وإزالة السموم من الدم وتصفية النفايات من خلال البول. كما تساعد الكلى في تنظيم مستويات المعادن مثل الكالسيوم والفوسفات في الجسم، وتنتج الهرمونات المهمة التي تساعد في تنظيم وظائف الجسم مثل ضغط الدم وإنتاج خلايا الدم الحمراء.

وحسب موقع «بولد سكاي» للصحة والأسرة، يؤكد الخبراء أنه من الضروري الحفاظ على وظائف الكلى بشكل صحيح، محذرين من 10 عادات سيئة يمكن أن تدمر الكليتين، وهي:

جراحة الركبة بلا جدوى للمرضى فوق 65 عاماً

كشفت دراسة أمريكية أن كثيراً من كبار السن الذين يخضعون لجراحة استئصال غضروف تالف من الركبة، قد لا تساعدهم هذه الجراحة في تخفيف الألم أو تحسين القدرة على الحركة بعد سن الخامسة والستين.

وقال الباحثون في دورية جاما للجراحة، إنهم ركزوا على الاستئصال المجهري الجزئي الذي يشمل كشط أو استئصال الأنسجة التالفة أو الممزقة، واقترحت بعض الدراسات السابقة أن المرضى الأصغر سنًا المصابين بتلف بالغ في الغضروف قد يستفيدون من هذه العملية لكنها قد لا تجدي نفعًا أكثر من العلاج الطبيعي بالنسبة لمعظم المرضى، خاصة من تخطوا الخامسة والستين.

9 أعراض خطيرة للوكيميا الأطفال!

من أخطر الأمراض الفتاكة التي تؤثر على الطفولة البريئة مرض السرطان بأعراضه المزعجة عندما تبدأ الخلايا السرطانية في النمو بالجسم وتتضاعف بمعدل مرتفع وبشكل غير طبيعي، وتبدأ في تدمير الأنسجة والأعضاء، الأمر الذي يجعل علاج بعض أنواع السرطان يكاد يكون مستحيلاً.

ويعد سرطان الدم أو اللوكيميا من أخطر أنواع السرطانات التي قد تهدد الأطفال، لذا ينصح الآباء بالانتباه لبعض الأعراض التي قد تنقذ حياة أطفالهم مبكراً من هذا المرض الفتاك، وفيما يلي 9 أعراض للإصابة باللوكيميا، قد تلفت الانتباه لإنقاذ حياة الأطفال في مرحلة مبكرة، حسب ما جاء في موقع «بولد سكاي» المعني بالصحة:

في حضن الطبيعة يصمت القلق 

 

العيش في اللحظة يسكت ثرثرة القلق، ونحيب الأفكار والذكريات السوداء والبائسة؛ فربما تكون أنفاس النباتات - سواء كانت في مزرعة واسعة، أو في حوض صغير-  متكأً مريحاً لعيش اللحظة. ملمس الأوراق، ورائحة الزهور، والطين الندي، وتناغم الألوان، وصوت وقع القدمين على الأرض وتلاحم الأغصان أو شيء من عزف الطيور، وحركة اليدين بين الإغصان لقصها، أو في التربة لغمرها وتسويتها، كلها تروض جياد الأفكار الشرسة التي لا تعرف حدود الزمان.