11/10/1439 - 00:00

صحة

تقارب الحمل يزيد خطر إصابة الأطفال بالتوحد

«من الأفضل أن يكبر الأطفال سوياً»، جملة تسمعها المتزوجات لا سيما من كبار السن لتحفيزهن على الإنجاب أكثر وخلال فترة قصيرة، غير أن دراسة حديثة أجراها مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في أتلانتا كسرت صحة هذه الجملة التقليدية بمجموعة مخاوف، أولاها أن تقارب الحمل بفترة لا تتجاوز سنتين قد ينتج عنه خطر بنسبة 50% لإنجاب طفل مصاب بالتوحد.

الدراسة نفسها أكدت أن فترة 4 سنوات أو أكثر بين الحمل والآخر قد تكون في الخطورة نفسها، وتؤدي كذلك لمشاكل في الخصوبة وبحسب الدراسة، تحتاج المرأة لفترة سنة ونصف تقريباً لاستعادة المغذيات في جسمها اللازمة للحمل وإنجاب طفل بصحة جيدة.

«لوتيمباشر» مرض نادر يصيب تجاويف وصمامات القلب

هو شكل من أشكال أمراض القلب الخلقية، وُصف لأول مرة عام 1916 من قبل طبيب القلب الفرنسي رينيه لوتيمباشر «1884-1968» في باريس، وهو مرض نادر يصيب تجاويف وصمامات القلب، ويحدث لدى الإناث بنسبة أكبر من الذكور، ويمكن أن يحدث لدى الأطفال أو البالغين؛ ويمكن أن يوجد منذ الولادة أو أن يتطور في وقت لاحق من الحياة.

ويؤثر بشكل أكثر على الأذين القلبي والصمام التاجي أو على الصمام الثلاثي الشرف. كما أنه اضطراب معروف، وأكثر تحديدًا في حالة وجود عيب خلقي عند الولادة في الحاجز الأذيني مع تضييق خلقي أو مكتسب في الصمام التجي أو الثنائي الشرف.

المصابون بفرط الحركة أكثر عرضة للفشل الدراسي والحوادث والإصابات

 

يترافق اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه مع مشاكل عديدة ويؤثر على الثقة بالنفس ويؤدي لصعوبات مدرسية، والاعتقاد أنه يختفي مع العمر ليس صحيحاً دائماً، فهناك بعض المصابين بهذا الاضطراب قد يستمرون بالمعاناة حتى مع تقدم العمر، ولكن الكثير منهم يتعلمون أساليب للتعامل مع المشكلة وينتهون منها خصوصاً من تم علاجهم.

فحص اللعاب أحدث وسائل تشخيص الربو

 

الربو حالة مرضية مزمنة، يعاني الشخص المصاب بها من نوبات متكررة من صعوبة التنفس مصحوبة بأزيز «صفير» وتتنوع النوبات من ناحية الشدة والتكرار وفترات الحدوث من شخص إلى آخر.

ومعروف أنه خلال نوبة الربو، تتورم بطانة الشعب الهوائية، وهذا بدوره يؤدي إلى تضييق المجاري الهوائية، ما يترتب عليه التقليل من تدفق الهواء إلى داخل الرئتين والخروج منها. وعلى الرغم من أن أسباب الربو ما زالت غير مفهومة تماماً، إلا أن استنشاق مواد معينة مثل مولدات الأرجية «الحساسية»، ودخان التبغ والمهيجات الكيميائية؛ بإمكانها إحداث نوبة ربوية.

الضغوط الأسرية ودورها في اختيار التخصص

 

تعد المرحلة الجامعية من أهم المراحل الدراسية للطالب ولأسرته على حد سواء، فهي ما ستحدد موقعه الوظيفي وحتى الاجتماعي مستقبلاً، لذا فإن غالبية الأسر تبدأ في التخطيط للتخصص الذي ترغب في التحاق الابن به في مراحل مبكرة، وفي كثير من الأحيان يكون اختيار الوالدين معتمداً على التوقعات والمخرجات لهذا التخصص دون تفكير جاد في مدى ملاءمته للطالب وقدراته وميوله الفعلية.

مشكلة صحية.. المبتلى بها آخر من يعلم!

البخر الفموي  «Halitosis» أو  رائحة الفم الكريهة مشكلة مزعجة لدى الكثير من الأشخاص، والتي قد ينتج عنها  أثر نفسي واجتماعي سيء يؤدي إلى الفشل في إقامة علاقات اجتماعية ومهنية وعاطفية ناجحة.

لعبة السبنرز.. صرعة أم صحة؟

انتشرت مؤخراً لعبة السبنرز «Fidget Spinners»، والتي سوقتها بعض الجهات على أنها لعبة علاجية تساعد الأطفال المصابين بالتوحد أو بحالات قصور الانتباه وفرط الحركة «ADHD»، وأنها تساعدهم على التركيز، بينما سوقتها بعض الجهات على أنها تعمل على التخفيف من التوتر ومعالجة الأرق، أما الباحثون فقد اختلفوا على جدوى هذه اللعبة ومدى نجاحها في الغرض الذي تم تسويقها له من قبل بعض الجهات.

حبوب الكولاجين.. فوائد صحية وآثار جانبية 

يعتبر الكولاجين أحد البروتينات الليفية المهمة في الجسم والتي تدخل في تكوين الأنسجة الواصلة، وهو موجود في كل من الجلد والعظام والغضاريف والأسنان، وبعد تعرض الكولاجين إلى الحرارة يتم الحصول على مادة الجيلاتين المتعارف عليها، والتي قد يلجأ بعض الأشخاص إلى تناولها ضمن نظامهم الغذائي وأخذها على شكل مكملات لتحصيل الفائدة.

الإيجابية في التفكير

«طريقة تفكيرك تسير حياتك«...» غير طريقة تفكيرك تتغير حياتك» .. هي مقولات شائعة وأثبتت فعلاً صحتها في كثير من المواقف.  فإذا كان تفكيرك إيجابياً سوف تكون أكثر ثقة ومتفائلاً  وسعيداً وحسن النية، أما أذا كان تفكيرك في الأمور سلبياً، فهذا يؤدي إلى الشعور بالخوف والقلق والتشاؤم والتعاسة، فكل موقف من مواقف الحياة فيه جانب مشرق وجانب مظلم.