02/07/1440 - 05:43

منوعات

أصل كلمة «OK»!

في زمن السرعة، أصبح من غير الممكن كتابة رسالة نصية أو بريد إلكتروني دون أن تكتب بين سطوره كلمة أوكي «OK»، فهي كلمة تشير ببساطة إلى الرضا والقبول، ويسهل فهمها مهماً اختلفت اللغات والجنسيات.

ورغم كون كلمة «OK» واحدة من أكثر الكلمات الإنجليزية شهرة ودخلت الكثير من القواميس الأخرى وأصبحت مصطلحًا دارجًا حتى في بلادنا العربية، فإن أصلها يعود إلى مئات السنين وليست مصطلحاً حديث التكوين كما يظن البعض.

قطار مغناطيسي معلق

يعد القطار وسيلة نقل مهمة وعملية في حياتنا؛ حيث ينتقل عبره في مختلف أرجاء العالم العمال والموظفون والبضائع وغير ذلك، كما يلجأ الكثير لركوب القطار لقلة تكلفته وتجنباً للكثير من حوادث الطرق، وفي نطاق ذلك تسعى دائماً شركات السكك الحديدية إلى تطوير القطارات وتحسين الخدمة المقدمة، وقد توصلوا مؤخراً لصناعة قطار مغناطيسي صديق مثالى للبيئة، لا يثير أتربة أو ضوضاء، ولا تتسبب الطاقة المغناطيسية المولدة في أي آثار سلبية، ومساره آمن مقارنة بمسار القطار العادي.

الشباب وسوق العمل 

يلعب الشباب دوراً مهماً في بناء وتنمية المجتمعات، ولا يقتصر دورهم على مجال محدد، بل يتقاطع مع جميع المجالات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وغيرها، وتعتبر مشاركة الشباب في عمليات التنمية قيمة اجتماعية في المقام الأول، وتكمن أهميتها في تحقيق الشاب لذاته وشعوره بأهميته وقيمته؛ فعندما يشارك الشباب في العملية التنموية فهم يشتركون في وضع الخطط والبرامج والاستراتيجيات داخل المجتمع، وهذا يعني أن هناك إجماعاً بين شرائح المجتمع على هذا المشروع أو ذاك.

البكتيريا مصدر جديد للطاقة الكهربائية

ارتبطت البكتيريا منذ القدم في أذهان الكثيرين بالمرض والمضادات الحيوية، لكن فريقاً من الباحثين من جامعة ولاية أيوا في الولايات المتحدة الأميركية قام بنشر مقالة في مجلة Technology عام 2016 تبين إمكانية استخدام البكتيريا في توليد الكهرباء دون الحاجة لمصدر طاقة خارجي مستمر، حيث تعتمد فكرة خلايا البطاريات الميكروبية على قيام البكتيريا بتحويل الطاقة الكيميايئية إلى كهربائية وذلك بهضم الوسط المغذي لها لينطلق فيض من الإلكترونات التي تولد التيار الكهربائي، لكن المشكلة الحقيقية التي واجهت العلماء على مر السنين هي إمداد البكتيريا بالغذاء بشكل مستمر، فإذا توقف الإمداد الغذائي توقف ضخ الإلكترو

الشباب ووقت الفراغ

نعمة الوقت من النعم العظيمة التي امتن الله بها على عباده، حتى أقسم الله تعالى ببعض الوقت فقال تعالى: «وَالْعَصْرِ»، لأهمية هذا الوقت وبركته، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «اغتنم خمساً قبل خمس حياتك قبل موتك وصحتك قبل سقمك وفراغك قبل شغلك وشبابك قبل هرمك وغناك قبل فقرك» صحيح الجامع. كما قال صلى الله عليه وسلم: «نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ» رواه البخاري.

640 طناً تحلق في السماء

طائرة الشحن «أنتونوف 225» هي أضخم طائرة في العالم بست محركات دفع عملاقة، ومساحة جناحيها تزيد عن 900 متر مربع، وامتدادهما  يزيد عن 88 متراً وطولها 84 متراً وعدد عجلاتها 24 وتطير بسرعة قصوى تبلغ 850 كيلومتر في الساعة. أما وزنها الأقصى بكامل حمولتها فهو 640 طنا أي ما يزيد عن مجموع أوزان سكان مدينة صغيرة ما بين كبار وصغار يزيد تعدادهم على 12800 شخص بافتراض أن معدل وزن الفرد 50 كيلوغراماً، فكيف تمكن العلم من جعل الهواء الخفيف قادرا عل حمل كل هذا  الوزن الهائل في ثناياه!