منوعات

مبدعة في صنع المنتجات.. عديمة الفائدة!

مشروع «The Uncomfortable» أو «غير مُريح»، هو عبارة عن مجموعة من الأشياء اليوميّة غير المُفيدة والتي تم تصميمها بواسطة المهندسة المعمارية «كاترينا كامبراني» من أثينا؛ ففي حين أن معظم مصممي المنتجات المنزلية يحاولون جعل منتجاتهم مُفيدة ومرغوبة من الزبائن قدر الإمكان، إلا أن «كامبراني» تفعل العكس تمامًا، إذ تحاول اكتشاف أفضل طريقة لإزعاج الجميع من إبداعاتها.

الاستفادة من الساعات المكتبية

تعتبر الساعات المكتبية امتداداً مهماً لما يقوم به الأستاذ الجامعي أثناء المحاضرة؛ حيث إن  تعامل الأستاذ مع الطالب بشكل فردي ينمي التواصل وروح الود بينهما، ويوضح لعضو هيئة التدريس ماهية المشكلات العلمية التي يعاني منها الطلاب؛ مما يمكنه من أخذها بعين الاعتبار ومعالجتها.

ويمكن لعضو هيئة التدريس أيضاً استخدام الساعات المكتبية للقيام بدوره في إرشاد الطلاب أكاديمياً، ومساعدتهم في اختيار المقررات الدراسية وتجاوز العقبات التي تعيق دراستهم.

وفيما يلي، عزيزي عضو هيئة التدريس، بعض الإرشادات التي تساعد في تحقيق الفائدة القصوى من الساعات المكتبية:

العادات الغذائية وصحة المجتمع

للبُنية الاجتماعية تأثير على العادات الغذئية، وعلى السلوك البشري الجماعي في العديد من الأنشطة والعمليات والهياكل التي تشكل الحياة الاجتماعية. وفي أي مجتمع، تتشكل الجماعات الاجتماعية- وإلى حد كبير- بناء على عدة عوامل: كالوضع الاجتماعي والاقتصادي، والإقامة، والمهنة، والسن، والجنس، والأسرة، وغيرها. كما تؤثر انتماءات الأفراد في أنماط الحياة المعتادة، بما في ذلك المواقف الغذائية والخيارات.

مبنى يتحدى المنطق بتشييده من الأعلى للأسفل!

هل يُمكنك إحصاء عدد المباني والعمارات على سطح الكوكب؟ بالتأكيد لا! فهناك الملايين منها والكثير منها ناطحَ السحاب ووصل إلى ارتفاعات شاهقة في السماء! وبطبيعة الحال، لا يختلف أحدٌ على طريقة تشييد هذه المباني بارتفاعها من الأسفل للأعلى بعد غرس أساساتها وتثبيتها في الأرض حتى ترتفع طابقًا طابقًا.

مبنى يتحدى المنطق السليم في طريقة البناء المعروفة!

كن موظفاً متميزاً

من منا لا يحب أن يكون موظفاً متميزاً، يُشار إليه بالبنان للسمات المميزة التي حباه الله بها؛ حيث تكون حياته مليئة بالخير والعطاء، وآخرته بالأجر والثواب إن شاء الله، وفيما يأتي بعض السر في ذلك. 

• الإتقان: وهي سمة تمكن المؤسسات من الارتقاء بجودة مخرجاتها والحصول على سمعة مرموقة؛ صحيح أن الوقت اللازم لإتقان العمل قد يبدو للوهلة الأولى كبيراً نوعأ ما؛ غير أن عدم الإتقان وعدم إنجاز العمل بشكل صحيح من المرة الأولى هو من أهم مسببات تبديد الوقت في المؤسسات؛ بل وفشلها، لذلك حظي الإتقان بمنزلة رفيعة في ديننا الحنيف: «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه»-حديث شريف.

العادات الغذائية وصحة المجتمع

ذكرنا في المقال الماضي أن هناك قوانين دينية للغذاء والعادات الغذائية، فعلى سبيل المثال: في الديانة اليهودية، شُرِّعَ الغذاء ضمن القانون الموسوي الذي صنف الغذاء إلى نظيف وصحي، وغير نظيف وغير صحي. وقد نظر إلى الدم كقوة الحياة فحرَّمه القانون مما استوجب إسالة دم الحيوانات بعد ذبحها على طريقة الشريعة الحلال اليهودية. أما السمك الذي يسبح مستخدماً زعانفه وله حراشف فقد صُنّف على أنه نظيف يمكن تناوله، إلا أن المحار الذي ليس له زعانف ولا حراشف فهو غير نظيف حتى ولو كان يسبح في الماء.

من وحي الصورة

أحب رسول الله صلى الله عليه وسلم الخيل، وأمر المسلمين بالارتباط بها ومسح نواصيها وأعجازها، فقال: «اربطوا الخيل وامسحوا نواصيها وأعجازها»، وقال: «خير الخيل الأدهم الأقرح الأرثم ثم الأقرح المحجل طلق اليمين»، وفي حديث آخر :«ارتبطوا الخيل وامسحوا بنواصيها وأكفالها وقلدوها، ولا تقلدوها الأوتاد، وعليكم بكل كميت أغر محجل أو أشقر أغر محجل أو أدهم أغر محجل».

عبدالرحمن العبيد

العلوم