03/07/1440 - 13:22

التفكير النقدي

سين وجيم

يعتقد بعض الأشخاص أنه متميز عن غيره لدرجة كبيرة وأن الله فضله على باقي خلقه بالجسم والعقل وطريقة التفكير وحتى بالذكاء والعبقرية، وينظر لباقي الأشخاص نظرة دونية ويتصور في قرارة نفسه أنهم «أغبياء».
مثل هؤلاء الأشخاص يعانون مما يسمى «النرجسية» وهم أبعد ما يكونون عن امتلاك مهارات وأدوات التفكير النقدي، باعتبار أن التفكير النقدي الفاعل يقوم أساساً على مبدأ الحياد وقبول واحترام وتقدير الآخر.
إذا كنت من أولئك الأشخاص الذين يرون أنفسهم دائماً «الأذكى» فننصحك بمراجعة أفكارك وبناء «بارادايم» جديد خاص بك، من خلال اتباع الخطوات والإجراءات التالية قدر الإمكان:

طوِّر نمطية تفكيرك «البارادايم»

يعتمد أدب التكلم وأدب التصرف بعد السماع والتحليل على البارادايم «Paradigm» وهو مجموع ما لدى الإنسان وما كوّنه من خبرات ومعلومات ومكتسبات ومعتقدات وأنظمة «ثقافة مر بها في حياته» ومهمتها رسم الحدود الفكرية التي يسير بها الإنسان وتحديد تصرفه في المواقف المختلفة، أو هو نظام التفكير عند الإنسان.
والبارادايم قابل للتغيير في كل مراحله، وقد يجعل نظام التفكير هذا من الإنسان أن يرى الأمور بغير حقيقتها وهذا من أهم أسباب اختلاف البشر، وذلك بسبب ما يختزنه كل فريق من بارادايم أي نمط معين للتفكير وما يترتب عليه من نتائج.

لغة الجسد تعبر عن مكنون النفس وانفعالاتها

شاع تعبير «لغة الجسد» في السنوات الأخيرة، ويقصد به وصف حركة الجسم ووضع اليدين أو الساقين أو حركات الوجه، والتي تعبر جميعها عن مكنون النفس والانفعالات تجاه تصرف أو قرار معين.
ويساعد فهم لغة الجسد على معرفة أفكار الآخرين ونواياهم وتقصي الحقائق ووضع الثقة في محلها، مع ضرورة التنويه بأن لغة الجسد تختلف في مضمونها من مجتمع لآخر بصورة جذرية أحياناً، فالمجاملة تعد طبيعية في بعض المجتمعات لكنها قد تفسر بأنها ضعف في مجتمع آخر وقد تعد محاولة احتيال لكسب الود في مجتمع ثالث.

قالوا في التفكير النقدي

التفكير الناقد يكسب الطلبة منهجية في الدراسة ويشجع على المناقشة والحوار وسعة الأفق، ويعزز القدرة على التعلم الذاتي وفهم الفروق الثقافية بين الحضارات.

نورة يوسف الخميس - عضو هيئة تدريس بكلية إدارة الأعمال

خطأ اللسان أشد من جرح السِّنان

قال علماء اللغة إن أول ما اختل من كلام العرب وأحوجهم إلى التعلم «الإعراب»، وكان اللحن في الإعراب أظهر في كلام الموالي والمتعربين، حتى منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، فقد روي أن رجلاً لحن بحضرته، فقال صلى الله عليه وسلم: «أرشدوا أخاكم فقد ضل». وروي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال: «لأن أقرأ فأسقط أحب إلي من أن أقرا فألحن». ومر عمر بن الخطاب رضي الله عنه على قوم يسيئون الرمي، فأنَّبهم فقالوا: إنا قوم «متعلمين» فأعرض مغضبا وقال: والله لخطؤكم في لسانكم أشد علي من خطئكم في رميكم. وروي أن أحد ولاة عمر رضي الله عنه كتب إليه كتابا لحن فيه، فكتب إليه عمر أن «قنع كاتبك سوطاً».

سين وجيم

تم البدء في وضع علوم اللغة العربية في عصر صدر الإسلام، وذلك نتيجة اتساع رقعة الدولة الإسلامية ودخول الناس في دين الله أفواجاً وبدء انتشار «اللحن»، وقد اتفق السابقون واللاحقون على أن وضع علوم اللغة تم في البصرة والكوفة، لكنهم اختلفوا في واضعه، وممن اختلف في هذا الشأن ابن سلام في «طبقات الشعراء» وابن قتيبة في «المعارف» والزجاجي في «الأمالي» وأبي الطيب اللغوي في «مراتب النحويين» والسيرافي في «أخبار النحويين البصريين» والزبيدي في «الطبقات» وابن النديم في «الفهرست» والأنباري في «نزهة الألبا» والقفطي في «إنباه الرواة».

أكبر مساهم في تأليف قاموس «أكسفورد» مجنون!

لا شك أن قاموس «أوكسفورد» الإنجليزي يعد من أعظم الإنجازات المعجمية في تاريخ اللغة الإنجليزية؛ وتمَّ البدء بكتابته عام 1857م، واستغرق الأمر سبعين عامًا للانتهاء منه، إلّا أن هذا المشروع المثير حمل بداخله قصة مثيرة وغامضة لعلاقة استمرت عشرين عامًا بين رجلين استثنائيين ساهما في كتابة هذا القاموس؛ الأول «جيمس موراي» معلم سابق ورئيس التحرير في مشروع كتابة قاموس أكسفورد، والثاني «الدكتور وليام تشيستر ماينر» جراح أمريكي خدم أثناء الحرب الأهلية، وكان واحدًا من آلاف المساهمين الذين قدموا اقتباسات توضيحية لمفردات القاموس، لكن تلك الإسهامات والاقتباسات لم تكن عادية، وهنا تكمن الطرافة!