11/11/1439 - 12:41

التفكير النقدي

ماذا تعرف عن خرائط التفكير؟

هي أدوات تعلم بصرية، تتكون من ثمانية أشكال من الخرائط التخطيطية البصرية كأدوات يستخدمها المعلم والمتعلم للتدريس والتعلم، وقد صُممت لمساعدة الطلاب من مرحلة رياض الأطفال وحتى الثانوية. وتعبر هذه الأدوات البصرية الثمانية عن ثمان عمليات تفكير أساسية، صُممت لمساعدة المُتعلم عند قيامه بمهام تعليمية أو حياتية ما.

من عُسر الكتابة إلى يُسر القراءة 

ثمة اتهام شبه دائم للقارئ العربي بأنه أقل مستوى، من الناحية المعرفية، من النص الكتابي، لذا عليه أن يخضع لمنظومتين «إكراهية واستلابية» تُبقيان عليه في طور التلقي السلبي أو التسليمي للنصوص المختلفة، بما يمنع عنه الانتقال إلى طور تفكيك هذه النصوص والتعامل معها تعاملاً نقدياً.

ويبدو أن القارئ «العادي» قد صدّق هذا الاتهام مع الأيام، وأصبح يعيش حالة من الهوان، كلما تعرض لنص لا يتواءم والمعارف التي وصلت إليه، إلى درجة بدأ يشعر معها بضرورة إنزال لغة الخطاب إلى مستواه المعرفي، أو التهديد بعدم القراءة من أساسها.

معرض الرياض للكتاب.. نهضة فكرية

فكرة عرض الأدب داخل أسواق العرب جنباً إلى جنب مع سلع وحاجيات الإنسان الضرورية، ليست جديدة بل قديمة قدم التاريخ، فقد كان للأدب تقدير كبير، فنبض في عروق الأقلام وحظي بوافر الاهتمام من جميع فئات المجتمع، وتدرج الاهتمام ونما حتى نشاهده الآن عياناً بياناً بمعارض الكتاب الدولية التي تقام بكل البلدان.

ماذا تعرف عن نموذج التفكير الجانبي لديبونو؟

إدوارد ديبونو، أبرز العلماء المعاصرين في مجال تعليم التفكير والإبداع، له الفضل في ظهور مفهوم التفكير الجانبي، يرى أن الحاجة ماسة لاستخدام هذا المغهوم في وصف ذلك النمط من التفكير الذي يعنى بتغيير المدركات والمفاهيم.

يتضمن مفهوم التفكير الجانبي: البحث عن حل غير منطقي، النظر إلى الأشياء بزوايا مختلفة، منهجية حديثة في التفكير، حل المشكلات وتوليد أفكار جديدة.

ويحتوي على اثنين من هذه البرامج التدريبية: برنامج قبعات التفكير الست، برنامج الكورت لتعليم التفكير.

نتائج «تخيّلية» لفقدان «التخيّل»

طرحت الكاتبة الكويتية حياة الياقوت فكرة تندرج في إطار ما تدعو إليه هذه الزاوية، وهو التفكير خارج الصندوق، حيث دعت لافتراض عدم وجود «الخيال» أو «التخيل» لدى الإنسان، كيف سيكون حاله حينئذ، وماذا سيترتب على ذلك من نتائج وتبعات وتغيرات.

وقالت: حينها، سنرتاح من أحلام اليقظة، ومن التفكير في العوالم الوردية الحافلة بحياة أكثر حقا وخيراً وجمالاً، وهذا يعني أننا نكون فقدنا وقودنا المحرّك، كما أننا سنتوقف عن الالتزام بالقانون، بدءًا بقانون الجنايات وانتهاء بقانون النظافة في الشوارع، لأننا نكون فقدنا مقدرتنا على تخيّل العواقب التي تحملها أفعالنا.

3 أنواع للقرّاء .. بسيط وموهوب وحالم

قسّم الأديب الألماني هيرمان هيسه القراء إلى ثلاثة أصناف: الأول قارئ بسيط يتعامل مع الكتاب كمحتوى ثقافي أو جمالي فقط، والثاني قارئ موهوب ينبهر بالكتاب ويعمد لسبر أعماق الدافع الإبداعي لدى الكاتب وقراءة ما بين السطور واستكشاف التجربة الكامنة وراء الكتابة، والثالث أطلق عليه مسمى القارئ الحالم والمفسر، الذي يمارس القراءة بحرية كاملة.

يقول هيسه: «عندما تكون مخيلتنا وقدرتنا على الربط في ذروتها، فإن قراءتنا لا تعود مقصورة على ما هو مطبوع على الورق، ولكننا نسبح في سيل من الحوافز والإلهامات التي تصلنا مما نقرأ».

ما فوائد التفكير الناقد للطلاب؟

إن تفكيرك بشكل ناقد يجعلك أكثر صدقاً مع نفسك، ولن تخاف بأن تعترف بأنك كنت على خطأ، كما يجعلك تتعلم من أخطائك، وستكون أكثر استقلالية.

يساعدك التفكير الناقد أن تتخيل نفسك في مكان الآخرين، ومن ثم إمكانية أن تفهم وجهات نظرهم، وأن تطور قدراتك على الاستماع إليهم بعقلية منفتحة، حتى وإن كانت وجهات نظرهم مخالفة لك. 

التفكير الناقد يحسّن قدراتك على استخدام عقلك بدل عواطفك، وتستطيع تحديد مشاعرك، وربطها منطقياً مع أفكارك، ويساعدك ذلك على تطوير مستويات أفضل من التفكير.