05/08/1439 - 03:03

التفكير النقدي

ما المقصود بـ WWW؟

الويب أو WWW هي اختصار لعبارة «World Wide Web» هي عبارة عن وسيلة تسهل الوصول إلى المعلومات في الإنترنت، فهي أشبه بالنافذة التي تطل منها على الإنترنت وهي عبارة عن صفحات تُكتب بلغة «أو برموز» تسمى «HTML» ويمكنك عرضها في كمبيوترك الشخصي بواسطة برنامج خاص يسمى متصفح «Browser».

 

قصة الطالب الذي أثبت خطأ أستاذه وحقق الملايين

اجتهد الطالب إيان ليوبولد «Ian Leopold» في جامعة هوبرت الأمريكية أثناء إعداده لمشروع تخرجه في باب اقتصاديات قطاع الأعمال الناشئة «1985-1986» وكان مشروعه يدور حول فكرة نشر دليل تسوق موجه لطلاب الجامعات، على أن يتم توزيعه مجانًا ويتم تحقيق الربح من خلال الإعلانات، لكن الأستاذ الجامعي المشرف على بحث ليوبولد لم يوافق على ما جمح إليه فكر هذا الشاب الصغير، وجعله يرسب في مادته ومنعه من التخرج.

دور المعلم في نشر ثقافة الحوار

يؤدي المعلم دوراً مهماً ويحتل موقعاً مرموقاً في ثقافات دول العالم اليوم, وذلك لما يعول عليه في نشر الأفكار والثقافات التي يتبناها المجتمع, ولا شك أن النظام التعليمي والتربوي يسعى إلى تطوير نفسه في عدة اتجاهات، ومن ذلك تعزيز ثقافة الحوار وقبول الآخر، فثقافتنا الإسلامية والعربية احتوت ثقافات وحضارات عديدة عندما خرجت بعد بعثة الحبيب صلى الله عليه وسلم خارج حدود الجزيرة العربية؛ وكان الرسول الكريم مثلاً أعلى في تعامله مع الآخرين وحواراته مع القريب والبعيد.

ما الفرق بين كل من الفراسة وعلم «الفسيوجنومي» ولغة الجسد؟

إن الاستدلال على شخصية الفَرْد من مظهر جسده يعود إلى عهود قديمة جداً، فقد اهتمَّ به الإغريقيون والهنود والصينيون القدامى، ثمّ اهتمّ به الأوروبيُّون والعرب، حتَّى أصبح العالم بِأسره مُهتمَّاً بما يُعرف بالفسيوجنومي (بالإنجليزيَّة: Physiognomy)، والفرق بين الفِراسة والفسيوجنومي يكمُن في أنَّ علم الفراسة أكثر شُمولاً؛ حيث تتَّصل الفراسة بالذكاء والدهاء فيستطيع المرءُ الاستدلال على الحقيقة من المظهر، أمّا الفسيوجنومي فهو يقتصِر على الجسد فقط، فيكفي للمرء أنْ يحفظ أشكال أعضاء الجِسم ودلالة كل منها.

أنا صاحب همة لا أرضى بغير القمة

قد لا أكون مهندساً متخصصاً، ولا طبيباً لامعاً، وقد لا أعرف فن البناء، ولا مهارات البيع والشراء، وقد لا أجيد نظم معزوف الكلام، وليس بالضرورة أن أكون عالماً أو أحد رواد الفضاء، بل إني قد لا أملك أي موهبة مميزة لا من قريب أو من بعيد، لكن رغم ذلك لدي طاقات وقدرات يجدر أن لا أستهين بها!

الحوار ثقافة وأسلوب حياة

جميل أن نتحاور ونتناقش ونتقبل الآراء دون إقصاء أو تهميش، لكن ثقافة الحوار وقبول الاختلاف في الرأي لا تفرض بالقوة ولا بقرارات أو أوامر من فوق، فهي ثقافة وأسلوب حياة يقوم على الحب والصداقة والتسامح والانفتاح على الآخر واحترام وجهة نظره، وتفهمه وعدم رفضه، وقبوله كما هو، وكلما زاد تعليم الشخص وثقافته وتحضره تفتحت مداركه واتسعت نظرته وزاد اتجاهه نحو قبول الحوار والرأي الآخر.