05/18/1440 - 09:30

التفكير النقدي

خطأ اللسان أشد من جرح السِّنان

قال علماء اللغة إن أول ما اختل من كلام العرب وأحوجهم إلى التعلم «الإعراب»، وكان اللحن في الإعراب أظهر في كلام الموالي والمتعربين، حتى منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، فقد روي أن رجلاً لحن بحضرته، فقال صلى الله عليه وسلم: «أرشدوا أخاكم فقد ضل». وروي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال: «لأن أقرأ فأسقط أحب إلي من أن أقرا فألحن». ومر عمر بن الخطاب رضي الله عنه على قوم يسيئون الرمي، فأنَّبهم فقالوا: إنا قوم «متعلمين» فأعرض مغضبا وقال: والله لخطؤكم في لسانكم أشد علي من خطئكم في رميكم. وروي أن أحد ولاة عمر رضي الله عنه كتب إليه كتابا لحن فيه، فكتب إليه عمر أن «قنع كاتبك سوطاً».

سين وجيم

تم البدء في وضع علوم اللغة العربية في عصر صدر الإسلام، وذلك نتيجة اتساع رقعة الدولة الإسلامية ودخول الناس في دين الله أفواجاً وبدء انتشار «اللحن»، وقد اتفق السابقون واللاحقون على أن وضع علوم اللغة تم في البصرة والكوفة، لكنهم اختلفوا في واضعه، وممن اختلف في هذا الشأن ابن سلام في «طبقات الشعراء» وابن قتيبة في «المعارف» والزجاجي في «الأمالي» وأبي الطيب اللغوي في «مراتب النحويين» والسيرافي في «أخبار النحويين البصريين» والزبيدي في «الطبقات» وابن النديم في «الفهرست» والأنباري في «نزهة الألبا» والقفطي في «إنباه الرواة».

أكبر مساهم في تأليف قاموس «أكسفورد» مجنون!

لا شك أن قاموس «أوكسفورد» الإنجليزي يعد من أعظم الإنجازات المعجمية في تاريخ اللغة الإنجليزية؛ وتمَّ البدء بكتابته عام 1857م، واستغرق الأمر سبعين عامًا للانتهاء منه، إلّا أن هذا المشروع المثير حمل بداخله قصة مثيرة وغامضة لعلاقة استمرت عشرين عامًا بين رجلين استثنائيين ساهما في كتابة هذا القاموس؛ الأول «جيمس موراي» معلم سابق ورئيس التحرير في مشروع كتابة قاموس أكسفورد، والثاني «الدكتور وليام تشيستر ماينر» جراح أمريكي خدم أثناء الحرب الأهلية، وكان واحدًا من آلاف المساهمين الذين قدموا اقتباسات توضيحية لمفردات القاموس، لكن تلك الإسهامات والاقتباسات لم تكن عادية، وهنا تكمن الطرافة!

سين وجيم

يعتقد بعض الطلاب والطالبات وحتى بعض الأشخاص العاديين، أن الهدف الأساسي للعملية التربوية والمراحل الدراسية هو الحفظ والنجاح في الاختبارات والحصول على الشهادة ثم الوظيفة، وهذا الاعتقاد أقل ما يقال عنه أنه «قاصر».
الهدف الأساسي للعملية التربوية والدراسية بجميع مراحلها هو اكتساب المعلومات والخبرات وتنمية المهارات وتهذيب السلوك وإثارة الوعي بأهمية العمل وتحسين البيئة، إضافة لتعزيز القيم الإيجابية في نفوس الطلاب والطلابات ومعالجة الجوانب السلبية.

سبب وضع علم النحو وأهميته

يستثقل بعض الطلاب والطالبات دراسة علم النحو، ويتأففون من صعوبته، ويتساءل بعضهم باستغراب واستنكار عن فائدته وأهميته وسبب وضعه، لذلك يجب التنبيه إلى أن العرب في الجاهلية وفي بدايات عصر الإسلام كانوا يتحدثون اللغة العربية الفصحى على «السليقة» دون دراسة أو تعلم.
ورغم أنهم لم يكونوا على لغة «فصحى» واحدة إذ كان هناك عدة لغات أو «لهجات» منها لغة قريش ولغة بني تميم ولغة بني هذيل ولغة بني حمير في الجنوب، إلا أن الفروق بين كل تلك اللغات واللهجات لم تكن كبيرة أو جوهرية، وكانت لغة قريش «أهل الحجاز» هي السائدة لاعتبارات عديدة دينية وسياسية واقتصادية.

خطورة الغضب والتهور

تخيل عزيزي الطالب أنك وأثناء قيادتك للسيارة دخلت في تحدّ مع شاب بقربك انتهى بحادث صغير، لا قدّر الله، وفور نزولكما دخلتما في خلاف وصراع وعراك انتهى بارتطام رأسه بطرف الرصيف ودخوله في غيبوبة طويلة، وبعد حضور رجال الأمن تم اعتقالك بتهمة الاعتداء على أحد المواطنين والتسبب له بضرر دائم.