01/09/1440 - 11:37

التفكير النقدي

سين وجيم

يسعى الإنسان دائماً وفي مختلف مراحل حياته لاكتشاف نفسه ومعرفة ما يريد، حيث يبدأ بالبحث عن ميوله الدراسية ثم ينتقل لاكتشاف ميوله في الحياة بشكل عام، مثل ميوله الرياضية أو هواياته المختلفة مثل الكتابة أو القراءة أو التجارة أو غيرها من المجالات.

قصة الأصمعي والأعرابي

رُوي عن الأصمعي، وهو عبدالملك بن قريب بن عبدالملك بن علي بن أصمع الباهلي «121 هـ- 216 هـ/ 740 - 831 م» راوية العرب وأحد أئمة العلم باللغة والشعر والبلدان، أنه قال: كنت أقرأ قوله تعالى: )وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللهِ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ(. وكان بجانبي شيخ أعرابي فقال: كلام مَن هذا؟ فقلت: كلام الله. قال: أعِد. فأعدت؛ فقال: ليس هذا كلام الله. فانتبهتُ فقرأت: )وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللهِ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ(. فقال: أصبت!

سين وجيم

يعد التجاهل من أشد الردود القاسية على النفس البشرية وبالأخص إذا كان متعمداً وبشكل صريح، ومن أهم الأسباب التي تدفع الآخرين لتجاهلك الرغبة في البعد عن المشاكل والأزمات أو لتجنب الدخول في نقاشات حادة ، قد تزيد من تعقد الأمور، وينتج التجاهل في أغلب الأحيان من شخصيات تكون في الأساس عنيدة بطبعها وتفتقد للمرونة.

تجنب العصبية الزائدة وعالجها بنفسك

هناك مجموعة من الأسباب التي تصيب بعض الأشخاص بالعصبية الزائدة أبرزها انعدام ثقة الفرد بنفسه، وكثرة العراقيل والمشكلات التي تواجهه، والحالة النفسية والمزاجية السيئة الناتجة عن كثرة الضغوظ، والخوف الزائد والقلق من أبسط الأمور، وتعدد الخلافات بينه وبين أصدقائه ومن حوله.

مفهوم التسامح وأهميته في المجتمع

يعيش الأفراد في مجتمع متشابك من العلاقات الاجتماعية المتباينة، مما يفرض علينا أحيانا التمسك ببعض الأخلاق العليا حتى نستطيع التعامل مع الآخرين بطريقة صحيحة، ويعتبر التسامح أحد الصفات والأخلاق التي يجب التحلي بها قدر الإمكان.

سين وجيم

أول من قال هذا المثل «العَجفاء بنت علقمة السعدى» وذلك أنها وثلاث نسوة من قومها خرجن فاتَّعدن بروضة يتحدثن فيها، فوافين بها ليلاً مقمراً وروضة معشبة خصبة، فلما جلسن قلن‏:‏ ما رأينا كالليلة ليلة ولا كهذه الروضة روضة، ثم أفضن في الحديث؛ فقلن‏:‏ أي النساء أفضل‏؟‏ قالت إحداهن‏:‏ الخَرُود الوَدُود الوَلُود. قَالت الأخرى‏:‏ خيرهن ذات الغناء وطيب الثناء، وشدة الحياء. قَالت الثالثة‏:‏ خيرهن السَّمُوع الجَمُوع النَّفُوع، غير المنوع. قَالت الرابعة‏:‏ خيرهن الجامعة لأهلها، الوادعة الرافعة، لا الواضعة.