03/02/1439 - 16:38

التفكير النقدي

مفهوم التفكير الناقد في العلوم الاجتماعية

ترجع جذور الإطار الفلسفي للتفكير الناقد إلى الفلسفة التحليلية والأسلوب البراجماتي البنّاء والنهج السقراطي الإغريقي الذي يعود لأكثر من 2500 عام، حيث تطرح الأسئلة الاستقصائية وصولًا للمعرفة التي يمكن تعليلها بوضوح واتساق منطقي، وتعود جذور النظرية النقدية لمدرسة فرانكفورت للنظرية الاجتماعية النقدية، التي حاولت تعديل النظرية الماركسية لتصبح قابلة للتطبيق في ألمانيا في القرن العشرين، وفي ضوء هذا الإطار الفلسفي يمكن أن نعزو التفكير النقدي للمفكر يورجين هابرماس في فترة السبعينيات 1970م

تعريفه

8 مفاتيح للنجاح

وضع خبراء التنمية البشرية مجموعة من مفاتيح النجاح، أبرزها المهارة، والفعل، والتوقع، والالتزام، والمرونة، والصبر، والتخيل، والاستمرارية.

* المهارة: عند استخدام 3% من مهاراتك الذهنية تصبح من أقوى 5% من أهل الأرض، احرص على تنمية مهاراتك! تذكر أنه لا يمكن إدارة الوقت وإنما يمكن إدارة النشاطات أثناءه، ولتنمي مهاراتك عليك بالقراءة 20 دقيقة على الأقل يوميا، سماع الأشرطة السمعية حيث يمكنك أن تحول سيارتك إلى جامعة متنقلة، مشاهدة الأشرطة البصرية، الاشتراك في دورات التنمية البشرية.

علاقة وثيقة بين التفكير الناقد والإبداع

يقول د. فراس السليتي في كتابه «التفكير الناقد والإبداع»: كشفت الدراسات التي أجريت في الربع الأخير من القرن العشرين عن وجود علاقة وثيقة بين التفكير الناقد والإبداع، ورغم أن الباحثين في التفكير الناقد يرون أنه يتضمن سياقين متداخلين هما: سياق الاكتشاف الذي يعد الجانب الاختراعي الإبداعي، وسياق الاستدلال الذي يتمثل في تقديم الحجج والأدلة، إلا أن هناك من يرى أن الإبداع نتاج لمجمل العمليات العقلية للتفكير الإنساني في تفاعلها وهو قمة الهرم فيها.

ماذا تعرف عن الأنثروبولوجيا؟

تعني كلمة الأنثروبولوجيا علم دراسة الإنسان، ويرتبط هذا المعنى بالاشتقاق اللغوي لكلمة أنثروبولوجيا من الأصل الإغريقي، حيث تتألف الكلمة من مقطعين، الأول «أنثروبوس» أي الإنسان، والثاني «لوجوس» أي الكلمة أو الموضوع والدراسة، وهكذا يتحدد معنى الأنثروبولوجيا بدراسة الإنسان في أصوله التاريخية التي تمس جوانبه العضوية والاجتماعية والحضارية، وتطور تلك الجوانب عبر الزمان والمكان، وما تفرزه نشاطات الإنسان من أنماط وتراكيب ووظائف وعلاقات اجتماعية متباينة.

نظرة تاريخية على العلوم الإدراكية

تعد علوم الإدراك تخصصاً جامعاً لعدة علوم، تشمل علم النفس وعلم الذكاء الاصطناعي، واللسانيات والفلسفة وعلوم الحاسب والعلوم العصبية والمنطق، والروبوتات وعلم الإنسان أو ما يدعى بالأنثروبولوجيا وأخيراً علم الأحياء بما في ذلك الميكانيك الحيوي، وتهتم علوم الإدراك بالدراسة العلمية للعقل أو الذكاء.

3 أدوات أساسية لبناء عقلية نقدية

بما أن التفكير والنقد محوران أساسيان في حياة الإنسان، فيجب عليه أن يهتم بعملية بنائهما، ويمكن تعريف البناء الفكري والنقدي بأنه «عملية تحصيل وتراكم المعرفة، والتفقه )بالتفكير والتأمل( في هذه المعرفة لينتج سلوك وخبرة تؤهله للتفاعل مع المحيط».

ولبناء عقلية فكرية ناقدة هناك ثلاث أدوات: تأسيسية وتشمل التربية والعبادة والفطرة، ومعرفية مثل القراءة والمناقشة والتجارب والاستماع والمشاهدة، وتطويرية مثل التأليف والكتابة وإدارة المشاريع خاصة الفكرية منها والحوارات وإلقاء المحاضرات.

ماذا تعرف عن خرائط التفكير؟

هي أدوات تعلم بصرية، تتكون من ثمانية أشكال من الخرائط التخطيطية البصرية كأدوات يستخدمها المعلم والمتعلم للتدريس والتعلم، وقد صُممت لمساعدة الطلاب من مرحلة رياض الأطفال وحتى الثانوية. وتعبر هذه الأدوات البصرية الثمانية عن ثمان عمليات تفكير أساسية، صُممت لمساعدة المُتعلم عند قيامه بمهام تعليمية أو حياتية ما.

من عُسر الكتابة إلى يُسر القراءة 

ثمة اتهام شبه دائم للقارئ العربي بأنه أقل مستوى، من الناحية المعرفية، من النص الكتابي، لذا عليه أن يخضع لمنظومتين «إكراهية واستلابية» تُبقيان عليه في طور التلقي السلبي أو التسليمي للنصوص المختلفة، بما يمنع عنه الانتقال إلى طور تفكيك هذه النصوص والتعامل معها تعاملاً نقدياً.

ويبدو أن القارئ «العادي» قد صدّق هذا الاتهام مع الأيام، وأصبح يعيش حالة من الهوان، كلما تعرض لنص لا يتواءم والمعارف التي وصلت إليه، إلى درجة بدأ يشعر معها بضرورة إنزال لغة الخطاب إلى مستواه المعرفي، أو التهديد بعدم القراءة من أساسها.