07/20/1440 - 17:58

التفكير النقدي

قالوا في التفكير النقدي

«الثقة الزائدة غرور، والمديح الزائد نفاق، والتفاؤل الزائد سذاجة».

فيكتور هوجو )1802 - 1885م( من أبرز شعراء وأدباء فرنسا، ترجمت أعماله إلى أغلب اللغات، وأشهر اعماله الروائية «البؤساء» و«أحدب نوتردام».

 

سين وجيم

يعاني كثير من الأشخاص من قلة الراتب أو عدم مناسبته لتطلعاتهم وطموحاتهم المستقبلية، مما قد يدفعهم إلى ترك العمل أو الشعور بالإحباط والاكتئاب، ومن هذا المنطلق، قام موقع «بيزنس إنسايدر» بطرح آراء عدد من المخططين الماليين عن كيفية الادخار من راتب ضئيل، وأوضح المخططون أن هناك بعض الخطوات التي قد تساعد على ذلك؛ وهي:
- حدد أولويات إنفاقك: قم بتحديد أولويات إنفاقك كل شهر، كإيجار المنزل، أو القسط الشهري، أو مصاريف خاصة، وما إلى ذلك، وقلل المبالغ التي تدفعها على الأشياء الفرعية التي يمكن الاستغناء عنها قدر الإمكان.

فنجان قهوة «على الحائط»

في مدينة البندقية وفي ناحية من نواحيها النائية، كان مجموعة من السياح العرب يحتسون القهوة في أحد مقاهيها الجميلة، وبينما هم جالسون دخل المقهى شخص لطيف وجلس إلى جانبهم وصاح على النادل «اثنان قهوة من فضلك، واحد منهما على الحائط»، فأحضر النادل له فنجان قهوة وشربه صاحبنا، لكنه دفع ثمن فنجانين، وعندما خرج الرجل قام النادل بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها «فنجان قهوة واحد».

تفكيرك الإيجابي يحول خسارتك إلى أرباح

ﻳﺤﻜﻰ أﻥ رجلاً ﻛﺎﻥ يعيش في مدينة ساحلية وكان يعيل أسرةً مكونة من والديه العجوزين وزوجته وأولاده، وكان مصدر رزقه يتمثل في صناعة ﻗﻤﺎﺵ ﻟﻠﻤﺮﺍﻛﺐ ﺍﻟﺸﺮﺍﻋﻴﺔ، فيجلس هو وأفراد أسرته ﻃﻮﻝ ﺍﻟﺴﻨﺔ يعملون في حياكة وإنتاج ذلك ﺍﻟﻘﻤﺎﺵ ﺛﻢ ﻳﺒﻴﻌﻪ لأصحاب ﺍﻟﻤﺮﺍﻛﺐ.
ﻭفي ﺳﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ كان متجهاً ﻟﺒﻴﻊ إﻧﺘﺎﺝ ﺴﻨﺔ كاملة ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻤﺎﺵ لأﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﺮﺍﻛﺐ، وجد أن أﺣﺪ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ القادمين من مدينة قريبة قد سبقه إﻟﻰ أﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﺮﺍﻛﺐ ﻭﺑﺎﻉ أﻗﻤﺸﺘﻪ ﻟﻬﻢ، فكانت صدمته ﻛﺒﻴﺮﺓ بالطبع، إذ ضاع ﺭﺃﺱ ماله وجهد سنة كاملة دون فائدة أو نتيجة.

قالوا في التفكير النقدي

«لو نفع العلم بلا عمل لما ذم الله أحبار أهل الكتاب، ولو نفع العمل بلا إخلاص لما ذم المنافقين».

ابن القيم: أبو عبدالله، شمس الدين، محمد بن أبي بكر بن أيوب الزرعي «691 - 751هـ» أشهر تلامذة شيخ الإسلام ابن تيمية وأبرز أئمة المذهب الحنبلي.

 

إرادتك أقوى مما تظن

عندما يظن الإنسان أنه لايستطيع القيام بأمر ما فإنه لن يستطيع ذلك حتى لو كان قادراً في الحقيقة على أدائه, ولذلك فإن نجاح الإنسان أو فشله على طريقة تفكيره وقوة إرادته, وقد تكون الفرص أمامه ولكنه لا يراها لأنه لم يلبس العدسة المناسبة, فكم قضى وهم الخوف على أشخاص وعلى شركات وأسر بل ومجتمعات!
ينقسم الأشـخـاص حسب طريقة تفكيرهم وقوة إرادتهم إلى: مبدعون مستشرفون، نمطيون أعداء التغيير وهم آخر من يلحق بالركب، روّاد وهم أول من يلحق بالركب.

سين وجيم

يعاني بعض الأشخاص من نظرة سلبية لأنفسهم وللحياة من حولهم وللأشخاص الذين يحيطون بهم، ويصعب على مثل هؤلاء الأشخاص العيش بطريقة طبيعية والتمتع بعلاقات اجتماعية جيدة.
إن كنت من هؤلاء الأشخاص فاسمح لنا أن نصدمك بالحقائق التالية:
• كلنا بشر وكلنا معرضون للخطأ والفشل ومجبولون على النقص.
• كل شخص يؤخذ من قوله ويرد إلا صاحب هذا القبر «محمد صلى الله عليه وسلم».
• كل رأي بشري يحتمل الصحة والخطأ ويقبل الاختلاف ما لم يكن مستنداً إلى نص شرعي قطعي.

لا تفهمني خطأً

كان أحد السائقين يقود سيارته بهدوء في أحد الطرق المزدوجة والمنحنية، وفجأة ظهرت أمامه سيارة خرجت من مسارها وواجهته في مساره وكادت أن تصطدم به، لكنه استطاع أن يتفاداها بصعوبة، وحينما حاذاه صاحب تلك السيارة فتح زجاج سيارته وأخرج رأسه باتجاه صاحبنا وصرخ بأعلى صوته «بقرة»!
فور سماع هذا الرجل كلمة «بقرة» ظن أن الرجل الآخر يسبه ويشتمه - وذلك بناء على ثقافته وطريقة تفكيره ونظرته للأمور - فغضب غضباً شديداً وانفعل وأخرج رأسه من نافذة السيارة وأخذ يكيل لذلك الرجل السباب والشتائم، ولم تمض ثوان على هذا الموقف حتى تفاجأ ببقرة أمامه في الطريق واصطدم بها!