10/17/1440 - 11:15

التفكير النقدي

سين وجيم

يعرف مقياس الذكاء بكونه مجموعة من الاختبارات التي تقيس قدرات الفرد العقليّة والحسيّة، وتقدم نتيجة توضّح مستوى ومعدل ذكائه، وقد تم وضع تطوير مقاييس الذكاء على يد رجلين هما: فرانسيس غلتون، وألفرد بينيه.

افهم الآخرين ودعهم يفهموك

يقتضي التعامل مع الناس في ظروف الحياة اليومية، اعتماد قواعد محددة تشمل شكلا من أشكال البرمجة الذاتية، لتقويم طبيعة تعاملك مع الآخرين، وتوجيهها نحو استقامة السلوك وفهم الآخرين وبالتالي مساعدتهم على فهمك وحسن التعامل معك.
ويمكن حصر تلك القواعد على النحو الآتي:
- لاتكن عشوائيا في الحياة، كن صاحب خطة وفكرة ومهارة، وكلما زاد علمك وكثر اطلاعك، زاد مرانك ونجاحك.
- تعلم حسن معاملة الناس واهتم بهم، وقابلهم ببشاشة وجاملهم وامتدحهم.

برمج سلوكك بطريقة إيجابية

تتواكب علينا الحياة بحلوها ومرها، وتجتاحنا الأيام مترعة بالمسرات ومحملة بغيوم ماطرة من الآلام، ونحن نمضي فيها بتلقائية، دون أن نعطي لذواتنا التي تسكن في أعماقنا حقها من الحوار ولغة التبادل المعطاءة والبرمجة الفاعلة في الأداء المبدع، ونثريها بباقات لا تنتهي من ورود الأمنيات والتطلعات في استراتيجيات سلوكية متواترة من الاجتهاد والمثابرة في الحياة.

تعزيز مهارات التفكير النقدي لدى الأطفال

يعد التفكير النقدي أحد أهم المهارات التي يحتاج إليها أطفال اليوم للنجاح في المستقبل؛ لكون هذا النمط من التفكير بمثابة البوابة التي تفتح لهم العالم على مصراعيه، وتنمي قدراتهم على الاستكشاف، وحل المشكلات، وتساعدهم على تفهم وجهات النظر الأخرى وتقبل الاختلاف، كما أنها تساعدهم على النجاح في المدرسة، وفي حياتهم المهنية.

سين وجيم

التردد صفة تلزم بعض الأشخاص، وقد تمنعهم من اتخاذ القرار الذي يتناسب مع الموقف، ولا يستطيع الفرد المتردد تحمل النتائج المترتبة على اتخاذ هذا القرار؛ لذلك يخذل الشخص نفسه ومن حوله في هذا الموقف.
تظهر بعض الأعراض على الشخص المتردد؛ تبدأ بتأجيل اتخاذ القرار، ومن ثم الهروب منه، ثم إهدار الوقت المسموح له لاتخاذ قراره، ويترتب على ذلك إهدار الفرص التي قد لا تتكرر مرة أخرى في حياته؛ لذلك يعاني دائماً الشخص المتردد من عدم استغلال الفرص.

التأخر الدراسي ليس غباءً دائماً

تأخر الطفل دراسياً مشكلة يواجهها الكثير من أولياء الأمور، والخطأ الذي يقع فيه الكثيرون هو ربط التأخر الدراسي بالغباء، وهذا أمر غير صحيح، حيث أثبتت الأبحاث والدراسات، أنّ أكثر من 80% من المتأخرين دراسياً، تتراوح درجة ذكائهم بين المرتفعة وفوق المتوسطة، كما أن 91% من هذه النسبة «موهوبون» لكن لم تستغل موهبتهم على الوجه الأمثل مما أثر على شخصيتهم ومن ثم تحصيلهم الدراسي.