08/16/1440 - 19:46

الرأي

الغربة ولوعتها

يعاني كثير من الناس المغتربين من حُرقة الغربة ولهيبها سواء كانت بلاد الغربة جنة لهم أو جحيمًا، فأما كونها جحيما ويشتاق المغترب عندئذ إلى وطنه، فذلك واضح، لأن طبيعة الإنسان تكره سوء الأحوال، وسوءَ المعاملة، وأما كونها جنة له ثم يشتاق المغترب إلى وطنه، فذلك عائد إلى أسباب، منها الحب الدفين للوطن، إذ لا أخال أن أحدًا كائنًا من كان، لا يحب وطنه حتى وإن طُرد منه، أو ظُلم فيه، فهذا الحب كامن في نفس كل مواطن.

دليلك للتغلب على «فوبيا الاختبارات» وتحقيق التفوق

 

 

 

 

يعد الاعتدال في الخوف رأس الحكمة خاصة الخوف من الله، والمؤمن لا يخشى إلا الله، ويعد الخوف الشديد من أي شيء هو الشيء نفسه، فالخوف من الفشل هو الفشل، والخوف من الموت هو الموت بعينه، والخوف من المرض مرض، والخوف من الفقر فقر، وهكذا.

والخوف وليد الجهل فإن من يجهل الشيء يخافه، ويعرف خوف الإنسان الشديد من الشيء بـ«الفوبيا» أو «الرُّهاب» الذي يؤثر سلباً على حياة الإنسان وتحقيق أهدافه، حيث إن الخوف من الإخفاق يجعل الحلم مستحيلاً.

التمريض السعودي.. القادم الأجمل

 

 

 

خَطا التمريض السعودي جملة من الخطوات التي تبعث على التفاؤل بمستقبل هذه المهنة الإنسانية ذات البعد العلمي والمهاري، ومع ما تحقق للتمريض من اهتمام وتوجه للعناية بهذه المهنة إلا أن المشوار لا زال في بداياته والطموحات لا تقف عند مرحلة ما.

«العربية» لغة علم وحضارة

 

 

على الرغم من تنوع اللغات في العالم، فإن اللغة العربية لا تزال تحتل المكانة الرئيسية بينها، لأنها تمتاز عن غيرها بمزايا متعددة لا يسمح المقام بسرد كلها، ناهيك من فضلها.

إنها لغة اختارها الله عز وجل لآخر كتبه المعجز الحكيم، وتحدى منكريه بالإتيان بمثله أو مثل سورة منه ‭}‬ولا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا‭{‬.

أهمية تطوير مركز الدراسات الأثرية بالعلا 

يعد مركز الأبحاث والدراسات الأثرية بمحافظة العلا، أحد المراكز غير الرسمية التابعة لكلية السياحة والآثار بجامعة الملك سعود، وقد قامت الجامعة مشكورة بإنشاء هذا المركز على قطعة أرض تبرع بها مؤسس علم الآثار في المملكة العربية السعودية أ. د. عبدالرحمن بن محمد الطيب الأنصاري، شفاه الله، وذلك قبل أكثر من ثلاثة عقود.

مشاركة ذات طابع خاص 

بحمد الله وتوفيقه، شاركت جامعة الملك سعود في المعرض والمؤتمر الدولي للتعليم العالي 2019م، الذي عقد برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين بمركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض خلال الفترة من 10-13 أبريل 2019م، وتمحورت مشاركة الجامعة في محورين أساسيين؛ 

 

المحور الأول: جناح مكون من ستة أركان يضم عدداً من وحدات الجامعة، ويهدف إلى التعريف بالأذرع الاستثمارية بالجامعة والفرص التي تتيحها هذه الوحدات، من ثم دعوة كافة الجهات لاغتنام فرص الاستثمار في الجامعة.

كيف تصبح قائداً؟

 

 

قبل أن تجيب على هذا السؤال أغمض عينيك وفكر ملياً وبمصداقية واسأل نفسك عن سبب رغبتك في أن تصبح قائداً: هل تريد تعزيز العمل والإنتاج أم تريد فرض رأيك وقوتك وسيطرتك على أفراد المجموعة؟

القائد الحق هو الإنسان المبدع الذي يأتي بأفكار جديدة لها قيمة ويعمل على تحسين العمل وتغيير مسار الإنتاج إلى الأفضل، والقائد الناجح هو الذي يظهر مهاراته في تقديم وإعداد الخطط، وفي آلية تنفيذها، وزرع روح الحماس والاجتهاد عند أفراد المجموعة.

فرص استثمارية واعدة

تسعى الجامعة من خلال مشاركتها في المعرض والمؤتمر الدولي للتعليم العالي 2019م الذي يعقد تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين- يحفظه الله- بمركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض في الفترة من 10-13/4/2019م، لتحقيق عدد من الأهداف، ولعل الكشف عن الأذرع الاستثمارية المتنوعة بالجامعة وجهود الجامعة في تنفيذ مبادرة التحول إلى جامعة غير ربحية تعد أحد أهم أهداف هذه المشاركة.

غذاء العقل

نستطيع بالقراءة أن نخلق مع الكتاب والمفكرين صداقة نحس بفضلها، ونشعر بوجودها، وهذه الصداقة تأخذ طابعاً خاصاً، فالقارئ أخذ من صديقه المؤلف أحسن وأجمل ما عنده، لأن المؤلف لا يكتب في كتابه إلا كل ما فيه فائدة أو إنتاج يُحمد له؛ في حين أننا في صداقتنا العادية مكلفون –ولا حيلة لنا في ذلك –أن نسمع من أصدقائنا الذين نعيش معهم الجميل والقبيح والنافع والفاسد من أفكارهم وتخيلاتهم دون استئذان، فكأن القراءة تخلق نوعاً من الصداقة أعلى قيمة من صداقتنا العادية.

لله دَرُّكم يا طلابَ المنح

علاقتي مع طلاب المنح علاقة أصيلة قديمة امتدت قرابة ربع قرن من الزمان، خالطتهم بشتى جنسياتهم ومختلف أعمارهم وتخصصاتهم، خالطتهم هنا في المملكة العربية السعودية وفي رحاب جامعتنا العريقة جامعة الملك سعود، خالطتهم طالباً زميلاً لهم         وخالطتهم موظفاً خادماً لهم، راودتني نفسي غير مرة للكتابة عنهم وعن طبيعة علاقتي معهم، وماذا حدث لي من تغيير إيجابي بمخالطتهم، وعقدت العزم قبل فترة على ذلك فاخترت بدايةً عنوانا لمقالتي ووسمته بـ«هكذا علمني طلاب المنح»، أو «هكذا تعلمت من طلاب المنح»، ثم استحسنت عنوانًا آخر  لمقالتي «لله دَرُّكُم يا طلاب المنح» وأحسست أن هذا العنوان أقرب ما يكون للتعبير