10/05/1439 - 03:06

الرأي

أين تذهب الأجهزة الحاسوبية المسترجعة؟

الكثير منا في الجامعة وخارجها يستخدم الأجهزة الحاسوبية المتنوعة الثابتة في المكاتب والبيوت أو المحمولة في الأيدي مثل الهواتف الذكية، وهذا الاستخدام شمل كل أفراد العائلة، حيث لا تجد بيتاً لا يوجد فيه كمبيوتر شخصي مكتبيي أو محمول، فضلاً عن الأجهزة المحمولة على اختلاف أنواعها وأحجامها؛ إذن من الطبيعي وجود القديم الذي يتم الاستغناء عنه من هذه الأجهزة ويستبدل بالجديد وبوتيرة زمنية ليست طويلة وربما كانت كل سنة أو سنتين.

ضوابط التأثير المعرفي لوسائل التواصل الاجتماعي

 

 

لا شك أن عمر وسائل التواصل الاجتماعي في مجتمعنا العربي لا يتجاوز العقد من السنين، لكن يتفق الجميع على تأثيرها على المجتمع متمثلاً بأفراده على اختلاف مستوياتهم، ومن هنا خطر في ذهني سؤال؛ هل سوف تساهم وسائل التواصل الاجتماعي في بناء المعرفة في عقولنا وتشكلها؟ وما مدى تأثيرها على الأفراد رجالاً ونساءً وأطفالاً؟!

«ألف الملز» وثقافة دعم البحث العلمي

 

 

لا يمكن تهيئة بيئة مناسبة منافسة للبحث العلمي في الجامعات السعودية، أو معظمها على الأقل، دون الوقوف بجدية حيال التحديات والعوائق التي لا يفترض أن تكون موجودة؛ لكن دعونا نبين البداية أولاً.

لا أظن أنه بالإمكان حل أي مشكلة في غياب المشاركة الفاعلة المتسمة بالشفافية وأصول الجودة، وليس من الجودة في شيء أن نتحدث عن الجودة وكأنها مقتصرة على جانب معين أو مجرد نماذج معبأة لترفع لجهة ما، وكأنها ليس لها علاقة بمفاهيم وأسس وتطبيقات معنية بتجويد العمل أياً كان في مؤسسة العمل.

تولّي القانوني والحقوقي للقضاء بين مؤيد ومعارض

 

 

لا يخفى على أي مراقب قلة عدد القضاة في المحاكم العامة والمتخصصة في مملكتنا الحبيبة، قياساً بعدد القضايا والمراجعين، ومؤخراً أخذت المملكة بمبدأ «القضاء المتخصص»، حيث نص نظام القضاء الصادر قبل عشر سنوات تقريباً على إنشاء محاكم المتخصصة «تجارية وعمالية ومرورية، إلخ»، مما زاد الحاجة للكادر القضائي.

عاشوا للعلم وماتوا لأجله

 

نُقل عن سلفنا الصاح مثل الإمام سفيان بن عيينة والقاضي أبي يوسف قولهم «العلم لا يعطيك بعضه حتى تعطيه كلك»، وهذه قاعدة مَسلكية في دنيا المعرفة تنطبق على كل علم وفن وصنعة، ولهذا اشتهر عن كبار رجالات العلوم والمعرفة في القديم والحديث تفرغهم الكامل للتبتل والانطواء لاكتساب المعرفة ونقلها، ويصح من وجهة نظري وصف مثل هؤلاء العلماء المستغرقين في العلم بأنهم «رجال عاشوا للعلم».

توطين التقنية يعزز التنمية

تحدثت في مقال الأسبوع الماضي عن أهمية نقل وتوطين التقنية ومعاييرها وضوابطها، باعتبارها من الركائز المهمة التي تعتمد عليها الدول النامية لتحقيق معدلات نمو اقتصادي مرتفع، يضعها في قائمة الدول المنافسة في مجال الإنتاج والتصدير وتقليل الاعتماد على الواردات.

حشد الجهود المجتمعية لتحقيق التنمية

سعياً نحو تقديم نماذج لتجارب ناجحة في دعم المجتمع؛ طرحت خلال المقالين السابقين ما يوضح أهمية هذه التجارب وأثرها على التطوير في المجتمع، وقد تضمنت المقالة الأولى «سلسلة المبادرات المجتمعية بمنظمة الصحة العالمية» نبذة عن الإصدار النوعي الذي أصدرته منظمة الصحة العالمية بعنوان «كتيب تدريبي للمبادرات المجتمعية - أدوات عملية للمدربين والمتدربين»، وتضمنت المقالة الثانية «التنمية الصحية نهضة للمجتمع» دور المجتمع في نجاح برامج التنمية المجتمعية، ومن أمثلة ذلك البرامج التدريبية التي قدمتها منظمة الصحة العالمية واستفاد منها أكثر من 15.5 مليون شخص في إقليم شرق المتوسط، وهنا يطرح سؤال نفسه، ما

تفاعل وتعقيب على مقال «وتبقى الجامعة»

 

ورد على مقال «وتبقى الجامعة في ذاكرة الخريج» لسعادة المشرف على إدارة وتحرير «رسالة الجامعة» د. فهد الطياش، المنشور في العدد السابق 1292، مجموعة من التعقيبات والانطباعات وردود الفعل، نختار منها ما يلي:

التقنية بين النقل والتوطين

 

 

«التقنية» هو التعريب الذي اقترحه مجمع اللغة العربية بدمشق واعتمدته الجامعة العربية وبعض الدول العربية كمصطلح مُصاغ ومُعرّب من لفظ «التكنولوجيا»، والتكنولوجيا كلمة أعجمية ذات أصل يوناني، تتكوّن من مقطعين، «تكنو» وتعني حرفة أو مهارة أو فن، و«لوجي» تعني علم أو دراسة، ليصاغ الكل في كلمة «تكنولوجيا» بمعنى علم الأداء أو علم التّطبيق.

إدارة التغيير فن وضرورة

 

التغيير سمة من سمات العصر، والتعامل معه واستيعابه وتوظيفه لم يعد ترفاً فكرياً، بل ضرورة ملحة وتعد عملية التطوير والتغيير ظاهرة طبيعية يخوضها كل إنسان، وتنبع أهمية التغيير من الحاجة المستمرة لتعديل الأهداف وتغييرها بما يتماشى مع متطلبات التجديد والتغيير اللذين يمثلان جوهر مراحل الحياة.

ويعرف التغيير بأنه «تغيير موجه ومقصود وهادف وواعٍ يسعى لتحقيق التكيف البيئي الداخلي والخارجي بما يضمن الانتقال إلى حالة مرغوبة أكثر قدرة على حل المشكلات».